رئيس الوزراء الفلسطيني: على حماس تسليم السلاح والتخلي عن سيطرتها على غزة

حجم الخط
1

الأمم المتحدة (الولايات المتحدة): قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى الإثنين إنه يتعيّن على حركة حماس إلقاء السلاح والتخلي عن سيطرتها على غزة للسلطة الفلسطينية لاستعادة الأمن في القطاع الذي دمّرته الحرب.

وأضاف مصطفى خلال مؤتمر في الأمم المتحدة حول إحياء مسار حلّ الدولتين لتسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي “يجب أن تنسحب إسرائيل بالكامل من قطاع غزة، ويجب على حماس التخلي عن سيطرتها على القطاع وتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية”.

مصطفى يدعو إلى خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية ووقف الإبادة

ودعا مصطفى إلى خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وحث مؤتمر الأمم المتحدة لأن يكون نقطة تحوّل لتحقيق ذلك الهدف، ولوقف حرب الإبادة الجماعية التي تواصل إسرائيل ارتكابها في قطاع غزة لأكثر من 21 شهرا.

وأضاف مصطفى: “لقد انتظرنا لسنوات طويلة تدخلا دوليا حقيقيا ينطلق بنا نحو تحقيق الحلّ السلمي والعادل والشامل للقضية الفلسطينية واستقلال دولة فلسطين تنفيذا لحلّ الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية”.

وتابع: “لا بد أن يشكّل هذا المؤتمر الدولي نقطة تحوّل تترجم فيه المواقف والقرارات إلى خطوات عملية دولية غير مسبوقة لوقف الإبادة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإعلاء الحق الفلسطيني وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حلّ الدولتين وفق الشرعية الدولية، ما يفتح الطريق نحو السلام والأمن والاستقرار والازدهار في منطقنا لصالح كافة الشعوب والدول”.

وأكد مصطفى جاهزية فلسطين “لدعوة قوة إسناد عربية ودولية مؤقتة لدعم الاستقرار بقرار من مجلس الأمن لتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني ولضمان وقف إطلاق النار ودعم جهود الحكومة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، وليس كبديل عنها في إطار يسهم في تجسيد الدولة المستقلة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ حلّ الدولتين”.

وفي وقت سابق الإثنين، انطلقت أعمال المؤتمر الوزاري في مقر الأمم المتحدة، برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا، وبمشاركة رفيعة المستوى، لبحث سبل تنفيذ حلّ الدولتين، ودعم مسار الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.

وكان من المقرر عقد “مؤتمر فلسطين الدولي” في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بين 17 و20 يونيو/ حزيران الماضي، لكن عقب الهجمات الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 13 يونيو/ حزيران بدعم أمريكي، واستمرت 12 يوما، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأجيل المؤتمر.

وأعربت كل من إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة عن رفضهما إقامة مؤتمر دعم حلّ الدولتين.

وتشنّ إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 205 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية