كوالالمبور ـ د ب ا: حث رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق حزبه الحاكم امس الخميس على التغير حتى يتمكن من استعادة تأييد الناخبين. وقال نجيب إن ‘حزب المنظمة الوطنية للمالاى المتحدين’ سيواجه نهاية مأساوية في الانتخابات العامة المقبلة إذا لم يتقبل أو يحتضن جيل جديد من الناخبين. وشدد على أن على الحزب أن يتفهم الفكر الجديد للناخبين حتى يستعيد دعمهم. وفي المؤتمر السنوي للحزب فى كوالالمبور، حث نجيب حزبه على الكف عن التفاخر وإلا سيسخط عليه الشعب. تجدر الإشارة إلى أن هذا الحزب هو العمود الفقري لتحالف الجبهة الوطنية الحاكم الذي وصل إلى السلطة مع استقلال ماليزيا عام 1957 ، ومنذ ذلك الوقت يحظى بدعم كامل تقريبا. إلا أن السخط الشعبي المتزايد نتيجة الفساد المتصاعد ومزاعم التمييز العنصري جعلت التحالف يعاني من أسوأ نتائج في تاريخه في الانتخابات العامة الأخيرة في آذار/مارس من عام 2008 . وفشلت الجبهة في الاحتفاظ بثلثي أعضاء البرلمان ، وخسرت خمسة من 13 ولاية لصالح تحالف معارض من ثلاثة أحزاب يقوده نائب رئيس الوزراء السابق أنور إبراهيم. ورغم أن الانتخابات العامة لن تتم قبل عام 2013 ، إلا أن المراقبين السياسيين يعتقدون أنه ربما يتم الدعوة لانتخابات مبكرة في النصف الأول من العام المقبل.