رئيس اوبك يؤكد انها ستلبي الطلب العالمي علي النفط ومسؤول يري ان سعرا للبرميل يتراوح بين 50 و60 دولارا معقول
رئيس اوبك يؤكد انها ستلبي الطلب العالمي علي النفط ومسؤول يري ان سعرا للبرميل يتراوح بين 50 و60 دولارا معقولبانكوك ـ من نوبورن وونج انان: حاولت منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) امس الخميس تهدئة المخاوف من تدني العرض النفطي وذلك عبر تأكيد رئيسها انها ستوفر ما يكفي من النفط الخام لتلبية الاستهلاك العالمي.واعلن رئيس اوبك محمد الهاملي وزير الطاقة الاماراتي في مؤتمر في بانكوك ان اوبك مصممة علي ضمان امدادات منتظمة من النفط الخام لكل المستهلكين باسعار معقولة، الان وفي المستقبل . واضاف الهاملي اننا عازمون علي تطوير قدرات الانتاج وفقا لزيادة الطلب لتلبية الحاجات العالمية .والمنظمة التي تضم 12 دولة عضو تمثل اكثر من ثلث الانتاج العالمي من النفط واربعة اخماس الاحتياط المؤكد من النفط الخام.وردا علي مخاوف بشأن انخفاض المخزون النفطي اعتبر الهاملي ان العرض الحالي كاف لكنه رفض القول ما اذا كانت اوبك ستقرر زيادة انتاجها اثناء اجتماعها المقبل.وقال الهاملي للصحافيين اننا نزود السوق. عندما يكون هناك خفض في المخزون، يأتون الينا ونقوم بامداداهم . واضاف اننا علي استعداد لتزويد النفط فور الحاجة اليه .وفي تقريرها الشهري الذي نشر في 15 اذار (مارس) توقعت منظمة اوبك ان يرتفع الطلب العالمي علي النفط بنسبة 1.5% في 2007 مقارنة بمستوي العام الماضي. وقال الهاملي ايضا ان عرض اوبك للسوق العالمية سيزداد بنسبة 60% بحلول 2030. ورئيس اوبك موجود حاليا في العاصمة التايلاندية للمشاركة في افتتاح مؤتمر من ثلاثة ايام يتركز البحث فيه علي الحاجات الاسيوية في مجال الطاقة.علي صعيد اخر قال مدير دائرة الابحاث في اوبك حسن قبازرد امس الخميس ان المنظمة تأمل بابقاء أسعار النفط في نطاق معقول بين 50 و60 دولارا للبرميل وهو مستوي يدعم استثمارات اعضاء اوبك. وابلغ قبازرد الصحافيين نأمل بالابقاء علي الاسعار كما هي عليه اليوم لانها لا تدعم استثماراتنا فحسب وانما تدعم ايضا تطوير بدائل تكمل جهودنا لتلبية احتياجات الطاقة العالمية مستقبلا .واضاف قائلا في عاصمة تايلاند نعتقد أن الاسعار اليوم معقولة. ونأمل أن تظل هذه الاسعار عند مستواها الحالي بين 50 و60 دولارا للبرميل. ونحن نعتقد أنها ستظل في هذا النطاق خلال السنوات القليلة المقبلة .ويرافق قبازرد رئيس اوبك محمد بن ظاعن الهاملي في زيارة لبانكوك لحضور منتدي للطاقة. ويري كثير من وزراء النفط والمحللين أن مثل هذا النطاق السعري سيكون كافيا لتبرير استثمار دول اوبك عشرات المليارات من الدولارات في تعزيز الطاقة الانتاجية وذلك بغير تعريض النمو الاقتصادي العالمي للخطر. لكن اوبك نفسها التي تسيطر علي اكثر من ثلث الانتاج العالمي تتحاشي تحديد أي مستويات سعرية مستهدفة وتفضل في المقابل التركيز علي مستويات المخزونات عند اخذ قرارات بشأن السياسة الانتاجية. ويرأس قبازرد دائرة الابحاث في اوبك التي تزود وزراء المنظمة بتقديرات العرض والطلب ولكنها لا تلعب عادة دورا فعالا في رسم السياسة الانتاجية. وقال اعتقد ان السعر سيكون مستقرا لانه جري ضخ استثمارات كثيرة في قطاعي المنبع )التنقيب والانتاج( والمصب )النقل والتكرير والتسويق). وهذه الاستثمارات قيد التنفيذ فهناك نحو 100 مليار دولار مخصصة لاكثر من 100 مشروع في قطاع المنبع وحده .كما قال قبازرد ان الاسعار الحالية لم تضر بالنمو الاقتصادي وان اوبك لا تريد لاسعار النفط ان ترتفع الي مستويات قياسية مرة اخري. واضاف اذا ظلت الاسعار عند هذه المستويات المرتفعة فستعوق النمو الاقتصادي ولا نريد ان يحدث ذلك. فنحن نريد ان نري نموا اقتصاديا قويا .4