القدس: افتتحت باراغواي، اليوم الخميس، رسميا سفارتها الجديدة لدى إسرائيل في القدس في مراسم حضرها كل من رئيس باراغواي سانتياغو بينيا ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك بعد أن أعلنت عن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس في عام 2018.
وقال بينيا خلال حفل الافتتاح “كنا معكم، ونحن معكم، وسنقف دائما مع شعب إسرائيل”.
היום כתבנו פרק מרגש נוסף בהיסטוריה של מדינת ישראל: פתיחת שגרירות פרגוואי בירושלים, בירתנו הנצחית.
בטקס חגיגי, יחד עם נשיא פרגוואי סנטיאגו פנייה, עמדתי על כך שירושלים היא ותמיד תהיה בירתה הבלתי-מחולקת של ישראל. הודיתי לנשיא פנייה על הכרתו בעובדה זו ועל החלטתו האמיצה לפתוח את… pic.twitter.com/qxSvTrX7VO
— Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו (@netanyahu) December 12, 2024
استنكار فلسطيني
اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، الخميس، نقل باراغواي سفارتها إلى القدس “انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقرارات الأممية برفض الأمر الواقع باحتلال القدس العاصمة، وتغيير مكانتها القانونية والسياسية”.
وعبرت الوزارة في بيان عن “استنكارها لقرار رئيس باراغواي سانتياغو بينيا نقل السفارة، ووقوفه في الجانب الخطأ من التاريخ، ومكافأة للاحتلال الإسرائيلي على استمراره في ارتكاب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني”.
ويُعد وضع القدس من أكثر القضايا حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مع احتلال إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، ثم ضمها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
وتتعامل إسرائيل مع المدينة على أنها عاصمتها الدائمة، في حين ينظر الفلسطينيون إلى القدس الشرقية على أنها عاصمة دولتهم المستقبلية ذات السيادة. وتوجد معظم السفارات الأجنبية لدى إسرائيل في مدينة تل أبيب الساحلية.
ونقلت باراغواي سفارتها إلى القدس لأول مرة في أيار/مايو 2018 قبل إعادتها إلى تل أبيب مع تغيير الرئيس الباراغوياني.
وعام 2017، اعترف الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب من جانب واحد بالقدس عاصمة لإسرائيل، ما أثار غضب الفلسطينيين واستنكار المجتمع الدولي.
وفي 14 أيار/مايو 2018، نقلت الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس. وبعد يومين، أعلنت غواتيمالا أنها ستحذو حذوها ثم تبعتها باراغواي، قبل أن تتراجع الأخيرة في أيلول/سبتمبر من ذلك العام.
وكوسوفو أيضا ضمن دول عدة نقلت سفارتها إلى القدس.
(وكالات)