رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط يشكو من قلة الدعم للاصلاح الجامعي

حجم الخط
0

رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط يشكو من قلة الدعم للاصلاح الجامعي

رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط يشكو من قلة الدعم للاصلاح الجامعيالرباط ـ القدس العربي من الطاهر الطويل:اعتبر رئيس جامعة محمد الخامس ـ أكدال بالرباط أن الحكومة المغربية لا تقدم الدعم اللازم لمسلسل الإصلاح الذي تشهده العديد من المؤسسات الجامعية المغربية منذ بضع سنوات. وأوضح أن ذلك لم يحل دون تحقيق العديد من الإنجازات لصالح التدريس الأكاديمي بالمغرب وتطويره من حيث الكم والكيف.وفي لقاء صحافي عقد مؤخرا بالعاصمة، استعرض الدكتور حفيظ بوطالب استراتيجية الإصلاح المطبقة حاليا بجامعة محمد الخامس أكدال التي يشرف عليها، والمتمثلة في ثلاثة جوانب تهم البيداغوجيا والبحث العلمي والتدبير المؤسسي.بخصوص الجانب الأول، أعلن بوطالب أن هذه السنة شهدت تخرج أول فوج من الطلبة من جامعة محمد الخامس أكدال بعد تطبيق النظام الجديد للإجازة (الليسانس)، حيث تم إحداث 23 مسلكا يضم 24 وحدة بيداغوجية. وأشار إلي أن الجامعة عملت علي تطوير نظام معلوماتي مهم يضمن تحديد مسارات الطلبة بشكل أفضل. وذكر أنه وقع إحداث إجازتيْ (ليسانس) جديدتين بكلية الآداب تتعلق أولاهما بمهن الكتاب والثانية بالتواصل المهني، في أفق الوصول إلي حوالي 15 إجازة مهنية، وذلك سعيا لمطابقة الإصلاح الجامعي مع حاجيات سوق الشغل. كما أعلن أنه ابتداء من أيلول/سبتمبر المقبل سيجري العمل بشهادة الماستر في 28 تخصصا.أما علي مستوي البحث العلمي، فأشار حفيظ بوطالب إلي أن جامعة محمد الخامس أكدال تنتج في المتوسط حوالي ربع الإنتاج المغربي بهذا الخصوص، مضيفا أن المغرب يحتل المرتبة الثالثة في ميدان العلوم الطبية والبحتة علي الصعيد الإفريقي بعد جنوب إفريقيا ومصر. واستطرد قائلا إن جامعة محمد الخامس أكدال تنتج سنويا 430 نشرة علمية و100 وطنية في مجال العلوم والتكنولوجيا. وبخصوص جانب التسيير المؤسسي، أفاد حفيظ بوطالب أن الجامعة التي يرأسها تركز في ميزانيتها أكثر علي الاستثمار عوض التسيير، وأوضح أن جامعة محمد الخامس أكدال صرفت خلال أربع سنوات 360 مليون درهم (دولار أمريكي واحد يساوي حوالي 9 دراهم). وأكد أنه وقع تعزيز البنيات التحتية بالجامعة المذكورة، مستدلا علي ذلك بإحداث مكتبة خاصة بالجامعة ومعهد للدراسات الإسبانية البرتغالية الذي سيكون جاهزا لاستقبال الباحثين في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية