زوريخ ـ رويترز: قال كاسبر فيليغر رئيس بنك يو.
بي.
اس امس الاحد ان الرئيس التنفيذي الجديد المؤقت للبنك كلف بإعادة تنظيم بنك الاستثمار وهي مهمة قد تستغرق عامين أو ثلاثة أعوام.
وقبل مجلس إدارة البنك يوم السبت استقالة الرئيس التنفيذي اوزوالد غروبل (67 عاما) بسبب فضيحة تعاملات دون تصريح بقيمة 2.3 مليار دولار وعين سيرجيو إرموتي خلفا له بصفة مؤقتة.
ويبحث المجلس عن مرشح من داخل أو خارج البنك لتولي المنصب بشكل دائم، وقال فيليغر في تصريحات صحافية إن الرئيس السابق للبنك المركزي الألماني اكسل فيبر يشارك في عملية اختيار الرئيس التنفيذي كمستشار مستقل. وأضاف أن فيبر لن يتولى منصب رئيس مجلس إدارة البنك السويسري حتى عام 2013. وقال إن إرموتي الذي انضم للبنك كرئيس لمنطقة أوروبا والشرق الاوسط وافريقيا في نيسان/ابريل وعمل في لندن ونيويورك مرشح قوى للاستمرار في منصب الرئيس التنفيذي.
وصرح فيليغر لصحيفة ان.
زد.
زد ام زونتاج قائلا ‘لديه خبرة كبيرة ويحمل الكثير مما تحتاجه إدارة بنك واعتقد ايضا ان من الجيد انه سويسري’. وقال فيليغر إن مجلس الادراة طلب من ارموتي بالفعل التعجيل بتقليص أنشطة بنك الاستثمار. واضاف ‘اصلاح البنك يستغرق على الارجح عامين أو ثلاثة اعوام كي تستكمل’. وواجه فيليغر وهو وزير مالية سويسري سابق مطالبات بالاستقالة بسبب الفضيحة وقال في مؤتمر صحافي بالهاتف يوم السبت إن البنك ملتزم بخطة ضم فيبر لمجلس ادارة البنك العام المقبل وتولي منصب رئيس مجلس الادارة في عام 2013. وقد أعاد التأكيد على هذه النقطة اليوم.