بيروت – وكالات الانباء: أعلن رئيس جمعية مصارف لبنان ورئيس اتحاد المصرفيين العرب، جوزف طربيه، أن المصارف العربية اثبتت خلال الأزمة المالية العالمية الأخيرة قدرتها على تحمل الصدمات التي تسببت بها الأزمة المالية والمصرفية العالمية . وقال طربيه امس الخميس خلال منتدى ‘تطبيق بازل 3 في المصارف العربية : التحديات والفرص المتاحة’ في بيروت، الذي نظمه اتحاد المصارف العربية والإتحاد الدولي للمصرفيين العرب، أن المصارف العربية ‘أثبتت خلال الأزمة المالية والمصرفية العالمية الأخيرة، قدرتها على تحمل الصدمات التي تسببت بها الأزمات المتلاحقة’. وأضاف أن هذه المصارف لعبت في بعض الأحيان ‘دور المسعف لعدد من مصارف الغرب التي تورطت بأصول أصبحت فيما بعد غير قابلة للتداول في الأسواق العالمية’. ورأى أن ‘القطاع المصرفي اللبناني إستطاع من بين القلائل في منطقة الشرق الأوسط أن يتخطى الأزمة العالمية رغم غياب الإستقرار السياسي خلال السنوات الماضية رغم غياب الإستقرار السياسي خلال السنوات الماضية، حيث واصل مسيرة نموه’. وأشار إلى ‘اعتماد المصارف اللبنانية على الودائع كمصدر أساسي، كونها المحرك الأساسي لنمو النشاط المصرفي والتي بلغت حتى نهاية العام 2011 حوالي 116 مليار دولار، موزعة بين40ر94 مليار دولار لمجموع ودائع القطاع الخاص المقيم و27ر21 مليار دولار مجموع ودائع القطاع الخاص غير المقيم’. واعتبر ان ‘ما يزيد الثقة بالإقتصاد اللبناني وقطاعه المالي والمصرفي، إمتلاك المصرف المركزي إحتياطي من العملات بلغ حوالي31 مليار دولار يضاف إليها ما قيمته 14 مليارا من الذهب’.