رئيس حزب العمل المتحالف مع الإخوان يتهم السيسي بالعمالة لإسرائيل.. وإخوان يعترفون بأنهم اخطأوا

حجم الخط
0

القاهرة ‘القدس العربي’- من : وجهت القوات المسلحة ضربات عنيفة للارهابيين في سيناء بهجمات بطائرات الأباتشي في منطقتي التومة والمقاطعة بمدينة الشيخ زويد أدّت الى مقتل ثمانية ارهابيين وإصابة خمسة عشر والقبض على ستة.. كما واصلت قوات الأمن إلقاء القبض على المزيد من الإخوان والمتطرفين الذين طلبت النيابة القبض عليهم واستمرار التحقيقات مع الارهابي عادل جبارة المتهم مع آخرين بقتل الجنود الخمسة والعشرين في سيناء. واصدار محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة احكاما بوقف بث قنوات ‘الجزيرة مباشر مصر’ و’اليرموك’ و’القدس’ و’أحرار25′ بتهمة عدم الحياد وبثّ الإشاعات.
ونشرت الصحف الحديث الذي أجراه التلفزيون المصري مع الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور اكد فيه ان مصر لن تعود لتخضع لأي إملاءات من الخارج في اشارة لأمريكا وانه لا تراجع عن خريطة المستقبل، كما كان واضحا فيما يختص باستقالة الدكتور البرادعي- نائبه- وقال إنه أبلغه بها شفهياً ثم أرسلها كتابة، فوافق عليها فوراً مع كتابة تعليق يعبر فيه عن أسفه. وإلى بعض مما عندنا:

‘الجمهورية’: الناصريون
يسيطرون على الدولة

والى المعارك والردود المتنوعة التي يجنح صاحب كل منها نحو قضية ما، ونبدأها من يوم-الاثنين- في ‘الجمهورية’ مع زميلنا مدير عام التحرير خفيف الظل محمد أبو جريشة الذي وجه غضبه وهو يضحك كما توضح صورته نحو الناصريين اساسا ثم الإخوان بقوله: ‘أصبحنا في زمن الاعلام الزاعق والناعق والسطحي الذي ينقاد لانفعال الجماهير ويغازل البسطاء بأسلوب الحشد والتعبئة وهناك تركيز شديد على استدعاء عبد الناصر ليكون قائدا وملهما، وهي نفس الخطيئة التي ارتكبها الإخوان عندما سرقوا ما سميناها ثورة الخامس والعشرين من يناير، الناصريون الآن يلعبون نفس اللعبة عن طريق الاعلام العبيط، حتى الفريق أول السيسي اخترعوا له خلفية ومرجعية ناصرية وسموه ناصر 2013 ، نفس لعبة الإخوان، نحن الثورة.. نحن الثوار.. ثوار احرار.. حنكمل المشوار.. وكل ما يحدث بعد الثلاثين من يونيو يتم تلوينه بلون ناصري، حتى تشكيلات المجلس مثل مجلس حقوق الانسان والمجلس الأعلى للصحافة، تم فرض الناصريين واليساريين عليها، وكأن قدر مصر الذي يحاول الاعلام فرضه علينا هو ان ينزل تيار ويركب تيار آخر وان نمارس نفس رذيلة الاقصاء والتهميش، فبعد الأخونة دخلنا مرحلة النصرلة، ونمارس نفس رذيلة التمكين وفي هذا المناخ السيئ لن يأتي يوم على المصري المنتمي فقط الى الوطن ليكون له مكان أو دور، فإما أن تكون إخوانيا أو ناصريا أو ساداتيا أو مباركيا أو سلفيا لكي تأخذ نصيبك من الكعكة’.
والحقيقة ان ما ذكره خفيف الظل محمد غير صحيح بالمرة لأن هناك توازنا في التشكيل الخاص بالمجلسين.. حقوق الانسان والأعلى للصحافة بمن فيهم من ينتمون للإخوان، سواء من هم في التنظيم مثل زميلنا محمد عبد القدوس أو من هو خارجه مثل صديقنا مختار نوح. والغريب ايضا ان يقول ذلك والاسماء معلنة ومعروفة.

‘التحرير’: الإخوان اخطأوا
نفس أخطاء مبارك

أما زميلنا في جريدة ‘التحرير’ خالد كساب فإنه في نفس اليوم كان في حالة نفسية سيئة لان الإخوان وغيرهم ضحكوا علينا نحن المصريين الذين كنا نتباهى أننا الوحيدون في العالم الذين ‘دهنوا الهوى دوكو’ فقال: ‘ بتوع الإخوان نجحوا في خداعنا الخدعة الكبيرة على مدار السنة ونصف اللي فاتوا.. بقى مصر اللي لعبت بالعالم كله عندما لم يكن على الكوكب دولة بخلافها اساسا ييجوا محليين واجانب ويتلاعبوا بيها بذلك الشكل المقزز والمقرف والفج؟ فبعد ان ظلّ الحزب الوطني يخوفنا بالإخوان الإرهابيين ثم بعد ان ظلّ الإخوان الإرهابيين يخوفوننا بعودة الحزب الوطني، أهم همّيه الاثنين غاروا ورحلوا عنا غير مأسوف على فسادهم الى غير رجعة وعادت مصر الجميلة الى المصريين الجمال، وكل هذا ما كان ليحدث اصلا لولا ان هناك ولد طموح اسمه جمال مبارك، كان يتم الاستعداد لتسليم البلد له تسليم اهالي وكنا وقتها نظن ان هذا أسوأ ما يمكن ان يحدث ولولا فجاجة تصور ان يتم توريثنا كعقار الى شخص مثل جمال مبارك لما قامت الثورة ولو لم تقم الثورة لما كان احد قد اكتشف الوجه الحقيقي للإخوان’.

‘المصري اليوم’: الإخوان
أخطأوا حينما أمنوا لأمريكا

ومن ‘التحرير’ الى جريدة ‘المصري اليوم’ في ذات اليوم- الاثنين- وصديقنا الاستاذ بجامعة اسيوط والنائب الاول للمرشد السابق الدكتور محمد حبيب وقوله عن جماعته التي تركها: ‘رأينا قيادات الإخوان الحالية لا تقرأ التاريخ ولا تنصت للناصحين والمحذرين، حادوا عمّا قلناه طيلة عقود، ان الادارة الامريكية لا يمكن ان يُطمأن اليها، فهي تكذب كما تتنفس وأهدافها في تفتيت المنطقة وتركيع الامة فضلا عن دعمها وتأييدها الكامل والمطلق للعدو الصهيوني معروف وبالرغم من ذلك وجدنا تلك القيادات تمدّ جسور الصلة مع الإدارة الأمريكية حتى يصلوا الى الحكم.. وفود تأتي ووفود تذهب ولقاءات تعقد وبعد أن وصل الإخوان الى سدّة الحكم ظهر ما كان خافيا، أنه أمن وأمان العدو الصهيوني، ضمان أحلامه في التوسع، وضياع حق العودة الى الوطن السليب، رأينا كيف التزم الإخوان الصمت تماما حينما أعلن أوباما منذ شهر أن القدس عاصمة لإسرائيل ومن قبل ذلك الخطاب الفضيحة الذي أرسله مرسي الى السفاح شيمون بيريز صديقه الوفي يتمنى له فيه الرغد لبلاده وتمّ تشييع الهتاف الشهير’على القدس رايحين.. شهداء بالملايين’ الى مثواه الاخير وتركت سيناء مرتعا لتنظيمات العنف والخطف والقتل لجنودنا وضباطنا وغلت- الى حين- أيدي قواتنا المسلحة وفي ختام عام كامل من الفشل والضياع والاهانة.
قامت ثورة 30 يونيو من اجل الحرية والعدالتين الاجتماعية والانتقالية والاستقلال الوطني وعندما تمّ عزل الإخوان عن سدّة الحكم في 3 يوليو قامت القيامة، كأن زلزالاً وقع وكارثة حلت، الغريب ان الإخوان ومن ناصرهم تحت تأثير صدمة ضياع السلطة مضوا في تنفيذ هذا المخطط وهم غير مدركين انهم سيفشلون لا محالة وانهم يحفرون قبورهم بأيديهم’.

‘الحرية والعدالة’ تشيد
بصفوت حجازي المقدام

وهكذا ذكرني صديقنا حبيب بصاحب شعار على القدس رايحين وهو صفوت حجازي فقد تفضل مشكورا يوم- الجمعة – في جريدة ‘الحرية والعدالة’ لسان حال حزب الإخوان الدكتور محمد موسى في مقال نشرته له تحت عنوان- يا أسفي على صفوت- ذرف فيه دموعا غزيرة وساخنة بسبب القاء القبض على رشاش الدم الشهير بصفوت حجازي بأوامر من النيابة وقال: ‘قابلت في حياتي مشايخ كثيرين وعلماء عديدين لكني لم اقابل احدا منهم أجرأ على الامور ولا أقدم على المكاره ولا أسمح بنفسه ووقته من هذا الرجل فهو في هذا العصر أسد المشايخ وهو فارس الإعلام وخطيب الجامع وأمين عام رابطة علماء اهل السنة، وهو متتبع المفسدين وقاطع الطريق على المبطلين والصخرة الصلبة الصمّاء التي تتكسر عليها كثير من خطط الضّالين وهو المواجه للظالمين.. وهو الناصح الأمين لأصحاب الحكم والمنسق بين الجماعات والحركات الإسلامية. فيا عباد الله هل مثل هذا يُعتقل ويُهان أو يُلاحق ويُدان وحقه أن يُكرم ويُنصب قدوة للأجيال وأقول كما قال الشاعر: حلف الزمان ليأتينّ بمثله.. حنثت يمينك يا زمان فكفّر.

أحمد دياب يطالب الجنود بعدم تنفيذ الأوامر

والى صاحبنا الإخواني الدكتور احمد دياب عضو المكتب التنفيذي بحزب الحرية والعدالة الذي نشرت له صحيفة ‘الحرية والعدالة’ يوم- الاثنين- في صفحتها الاولى ما يلى: ‘حيّا الدكتور احمد دياب من ضحوا بدمائهم كي يضيئوا لنا الطريق لنستكمل ثورتهم حتى تبلغ مداها. وقال دياب في كلمة متلفزة اذيعت على قناة ‘الجزيرة مباشر مصر’ في كلمة الى جنود مصر الشرفاء في الجيش والشرطة قائلا: انتم درع الوطن وأمن المواطن فلا تقبلوا ابدا تعليمات أي قائد بتوجيه اسلحتكم لصدور المصريين بدلا من عدوهم لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق هل تقبلون أن يشنّ الجيش المصري حربا بالوكالة عن بني صهيون على شعب مصر؟ تذكروا يوماً ستقفون فيه امام الله فرادى فلا تنفعكم قيادة ولا عمامة تبرر لكم’.

محمد عبد القدوس : ‘الإنقلاب هو الإرهاب’

ومن الذين أضحكوني رغما عني في نفس العدد زميلنا وصديقنا الإخواني وعضو مجلس نقابة الصحافيين محمد عبد القدوس لقوله في بابه اليومي- تساؤلات-: ‘شاركت يوم الجمعة الماضي في تظاهرة بشارع احمد عرابي بمنطقة المهندسين احتجاجا على الاوضاع القائمة بعد الاطاحة بالشرعية ولفت نظري هتاف يقول ‘الإنقلاب هو الإرهاب’ وبعدما قمت بترديده مع غيري من المتظاهرين توقفت عنده طويلا والسبب أنني رأيته يجسّد حقيقة الأوضاع في بلادي والنظام الذي يحكمنا بالقوة والاعلام الموالي له من صحف، وفضائيات، يتهمون الإخوان بالارهاب مع أنك اذا نظرت الى ما يجري في الأرض بعيون محايدة فأنك ستجد ان انقلاب 30 يونيو يمثل قمّة الارهاب’.

‘الأخبار’: تعميم انتقاد الإخوان خاطئ

هذا وقد سمعت احتجاجات من زميلينا العصاميين عصام حشيش وعصام السباعي بأنني تجاهلت ما كتباه في ‘الاخبار’ يوم- الاحد- رغم اهميته لأنهما من التيار الاسلامي بل أن عصام السباعي كان إخوانيا وتاب عن إخوانيته.. لذلك قال عن الجماعة: ‘أرصد كراهية شديدة للمنتمين لها على وجه الاطلاق، وصلت لدى البعض للمطالبة بتصفيتهم بأي طريقة ونسي هؤلاء انهم ليسوا سواء فبينهم من ليس له في السياسة أو يراجع نفسه مثل كثيرين فعلوا ذلك وغادروها، كما ان من بينهم من لا يريد سوى وجه الله، ومن مارس حقه في رفض موقف سياسي محدد ولم يمارس أي عنف. ويبقى الاهم ان هذه الجماعة نتيجة لواقع مصري سيء سواء منذ بداية انشائها وحتى الآن ومن ينتمي اليها مصري الجنسية ومن حقه علينا تقويم المنفلت منهم وتطويع الجماعة للقانون وليس تصفيتهم. يبقى ما أوجع قلبي وهم الذين شاركوا في مسيرات العنف التي كان عدد معظمها لا يزيد على تلاميذ فصلين بالمدارس الحكومية وسمعوا واطاعوا فحرقوا وبثوا الفوضى ليبدوا وكأنهم اكثر والكارثة ان ذلك تمّ فيما لا سمع فيه ولا طاعة وتحولوا لمرحلة السمع والصياعة واخشى ان يتطور ذلك الى ما هو افظع وأن يتم استخدامهم من القيادة السياسية للجماعة الدينية فيما لا تحمد عقباه باسم الدين والشريعة’.
وبمناسبة اشارة عصام الى عدد المشاركين في المسيرات، فقد اخبرنا زميلنا الرسام في جريدة ‘الوطن’ اسلام يوم- الاثنين- انه كان جالسا في مقهى بجوار بيته وسمع صاحبها يسأل القهوجي عن الزبائن فقال له:-‘ زبائن ايه يا حاج اللي في القهوة.. ده هو زبون واحد بس.. هي مسيرة هتفبرك في ارقامها’.

مشكلة الإخوان تعلقهم
بالسياسة كوسيلة لنشر الدعوة

ثم نعود الى ‘الاخبار’ عصام الثاني وهو عصام حشيش وقوله: ‘مشكلة الإخوان تعلقهم بالسياسة كوسيلة لنشر الدعوة الاسلامية ومأساة كثيرين منهم ان شهوة السياسة استهوتهم لدرجة انهم نسوا انها وسيلة فقط لنشر الدين بقيمه السلمية واعتبروها غاية وهدف يجتهدون في سبيل الوصول اليه بالغالي والنفيس فضلوا واضلوا ومن هؤلاء الضالين تلك المجموعة التي حكمت مصر وعلى رأسهم خيرت الشاطر بطموحاته الاقتصادية والسياسية ومحمد بديع ومحمد مرسي فضلا عن اتباعهم مثل محمد البلتاجي وصفوت حجازي وغيرهم، هؤلاء لا يقلون ابدا عن طالب الطب الذي اغتال محمود فهمي النقراشي ولو كان الإمام البنا حيّاً لقال فيهم ايضاً ان هؤلاء لا هم إخوان ولا هم مسلمون’.

‘الاهرام’: آن الأوان لوضع
نهاية عاجلة لهذا المشهد الكارثي

وبمجرد ان سمع زميلنا وصديقنا بـ’الأهرام’ أشرف العشري ذلك.. حتى صاح في اليوم التالي-الثلاثاء- قائلا عما يحدث من الإخوان: ‘آن الاوان لوضع نهاية عاجلة لهذا المشهد الكارثي الذي لا يجب بأي حال من الاحوال ان يستمر اكثر من ذلك فإما أن نعيش ونكون في دولة صاحبة قرار وسيادة، تملك المقدمات الاساسية لشعبها وإلا فلا دولة ولا يحزنون، ومن اجل انقاذ واستمرار هذه الدولة وشعبها فلا بدّ من التخلي من الان فصاعدا عن سياسات التردد والتدليل السياسي الذي تمارسه السلطة الحاكمة المؤقتة وحكومة تسيير الاعمال بشأن ممارسات وجرائم القتل اليومية والقنص والاغتيال البشعة لجنود وضباط القوات المسلحة والشرطة والمدنيين نحتاج الى نهاية عاجلة قد يراها البعض الخيار الاصعب والاخطر الا وهو حلّ واجتثاث جماعة الإخوان المسلمين نهائيا من هذا الوطن، حيث لا حاضر ولا مستقبل لهذا الوطن إلا بوضع تلك النهاية الطبيعية والمرتقبة لهذه الجماعة والقضاء على تلك العصابات المنصوبة تحت خطها ومنهجها الفكري التصادمي’.

‘الشروق’: حذار من استبعاد وإقصاء الإخوان

لكن زميلنا وصديقنا متعدد المواهب بلال فضل كان له رأي مختلف اذ حذر من دعوات الاستبعاد وغيرها من استخدام القوة بقوله في نفس اليوم- الثلاثاء- في مقاله اليومي بـ’الشروق’: ‘عندما يقول الذين يخافون على هذه البلاد ويهتفون بمستقبلها حافظوا على الجيش المصري، فانهم لا يقولونها على طريقة محمد مرسي التي اتضح أنها تقصد حافظوا على الجيش المصري طالما سابنا نعمل في البلد اللي احنا عايزينه وإلا حلال فيه دعوات التفتيت والانشقاقات واستعداء الخارج.. بل يقولونها بحرقة قلب من يعرف خطورة أن تتورط الجيوش في لعبة السياسة فتصير طرفا في معارك بين المدنيين لا تحلها الا لغة الحوار وتكتيكات السياسة ولا تجدي فيها لغة الحسم وتكتيكات الحروب.. حافظوا على الجيش المصري من أولئك الذين يدّعون انهم يخافون عليه من مصير الجيشين العراقي والسوري بينما هم يشجعون ليل نهار على ارتكاب سياسات خاطئة تؤدي بنا الى ذلك المسار المظلم، لأن ما سيحافظ على مصر وجيشها باذن الله لن يكون إلا بفعل عكس ما فعله قادة العراق وسورية، لن يكون إلا بإطلاق الحريات السياسية واحتواء جميع التيارات بدلا من دفعها للعمل تحت الارض وتطبيق سياسة العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في سفك الدماء وعدم التورط في سياسات العقاب الجماعي وعدم اعادة الاجهزة الامنية لتكون اللاعب الاول في ساحة السياسة’.

لا اتجاه لإقصاء الإخوان
وهم يخطئون على الارض

وما يقوله ويطالب به بلال صحيح، ولكن عليه الاعتراف بما يحدث على الارض فعلا وينفي كل مخاوفه فلا عقاب جماعي ولا اعادة لتسلط اجهزة امنية، والدليل المظاهرات اليومية للإخوان والمؤلفة قلوبهم رغم عمليات التخريب والارهاب التي يقومون بها وقرارات الاحتجاز للمطلوبين بأوامر من النيابة العامة والزيارات لهم من ابنائهم وأقاربهم تتم وصحيفتهم ومعها صحيفة ‘الشعب’ تصدران وتتم طباعتهما وتوزيعهما بواسطة مؤسسة قومية هي ‘الاهرام’ وهما تمتلئان لا بالتعبيرعن وجهات نظرهما والهجوم على النظام الجديد والشتائم الشخصية والعائلية للفريق السيسي واتهامه بالعمالة لاسرائيل، وانمــا وصـــل الامر الى ترويـــج زميلــنا وصديقنا مجدي احمد حـــسين رئيس تحرير جـــريدة ‘الشعب’ وحزب العمل الجديد لاكذوبة أن أم السيسي يهودية وخـــالها عضو في الكنيست الاسرائيلي وطالبه على مدى ثلاثة أعداد أن يردّ وينفي أن أمه من مدينة السيس في المغرب ويوم الثلاثاء- اول امس- خرجت ‘الشعب’ بالمانشيت الرئيسي في صفحتها الاولى بعنوان ‘لم نتأكد من صلة الدم ولكن تأكدنا من عمالة السيسي لليهود بعد حربه على الشعب المصري.. ينسق مع اسرائيل لضرب غزة.’ أي أن مجدي أجرى في احد المختبرات تحاليل دم أو ‘دي.ان.اي’ للسيسي ولباقي من قال أنهم أقاربه في اسرائيل ولم يثبت لديه صلة دم، خاصة أن عددا كبيراً من مستشاري مرسي والمسؤولين الإخوان اتضح انهم أطباء تحاليل.. هذا بالاضافة الى الدعوة للثورة على الجيش والشرطة والترويج للارهاب والارهابيين ولو حدث ذلك في اي دولة ديمقراطية لتمّ سحبهم الى المحاكمات، كان على بلال – وهو يهاجم بعض من يطالبون بإقصاء الإخوان – أن يشير الى ما يحدث فعلا على الارض ويراه ويسمعه ويلمسه.

هويدي: أساطير
عن التنظيم الدولي للإخوان

ونظل في جريدة ‘الشروق’ لنكون مع زميلنا والكاتب الاسلامي الكبير فهمي هويدي ونفيه لكل ما يروج له الإعلام مما يعتبره أساطير عن التنظيم الدولي للإخوان والمؤامرات الخارجية ثم انتهى الى القول: ‘في مواجهة هذه الأساطير ثمة حقيقة تتبدى وتظهر ملامحها يوما بعد يوم في الآونة الاخيرة خلاصتها أن ما جرى في الثالث من شهر يوليو لم يكن انقلابا على حكم الدكتور مرسي لكنه كان انقلابا على ثورة 25 يناير، بدليل ذلك الجهد الكبير الذي يُبذل الآن لاستعادة اجواء واساليب حكم مبارك فضلا عن رجاله وابواقه التي عادت الى الظهور في الساحة الاعلامية بوجه اخص. وهو ما اشك كثيرا في أنه خطر ببال الذين خرجوا في 30 يونيو أو الذين قدّموا التفويض ضمنا للفريق عبد الفتاح السيسي، الامر الذي كان يستدعي بقوة السؤال التالي من نفوّض؟ وعلى من نراهن او نعول في الدفاع عن ثورة 25 يناير؟ لكي نبدد الحيرة في زمن الالتباس’.

الأسباب المباشرة
لغرق السفينة الإخوانية

وعند هذا الحد لم يمتلك زميلنا بمجلة ‘اكتوبر’ محمود عبد الشكور أعصابه فصاح بعد قراءة ما كتبه هويدي قائلا في جريدة ‘التحرير’ بنفس اليوم: ‘كل ما فعله الإخوان بعد سقوط مرسي يستدعي أسوأ ما في عهد حكمهم الفاشل، فالوحدة التي ارتدت قناع الوطنية وإنقاذ البلد مثل ثلاثي الهوى الإخواني البشري، والعوّا، وهويدي، كانوا من الاسباب المباشرة لغرق السفينة كل واحد من هؤلاء لعب دورا في خطة التمكين وكانوا يدافعون عنهم بالحق او بالباطل ووصل الامر الى درجة استدعاء الخارج من جديد.. وهو الذي يؤرخ ظهوره في ميدان التحرير في أحد أيام الجمعة لتدشين الركوب الإخواني الرسمي على ثورة يناير والعمل على إزاحة شبابها ومعجزيها’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية