صورة لفيلا حنا سلامة في القدس نشرتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية
غزة- القدس- “القدس العربي”: يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت، يائير لابيد، للانتقال إلى سكن جديد، وهو عبارة عن منزل هُجّر سكانه الفلسطينيون بقوة سلاح العصابات الصهيونية عام 1948.
وكان تقرير مترجم عن صحيفة “هآرتس” العبرية، ذكر أن لابيد سيسكن في فيلا حنا سلامة، الواقعة بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء الرسمي في شارع بلفور، مخالفا مبدأ طويل الأمد لبعض رؤساء الوزراء السابقين الذين كانوا يرفضون الإقامة في منازل فلسطينيين هُجّر أصحابها بقوة السلاح على أيدي العصابات الصهيونية التي احتلت فلسطين عام 48، ومن بينهم ديفيد بن غوريون وليفي إشكول.
رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد يائير لابيد سيقيم بمنزل في #القدس يعود للفلسطيني حنا سلامة الذي هُجّر منه في نكبة 1948 ونقلت ملكيته بعد ذلك إلى دولة الاحتلال pic.twitter.com/SLQ3zTjlSc
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 2, 2022
وهذا المنزل الذي شيد عام 1932، كانت تقطنه قبل “النكبة” عائلة حنا سلامة، وهو رجل أعمال كان آنذاك ممثلاً لشركة جنرال موتورز الأمريكية.
وبعد تلك الأحداث الدامية، هجر هذا الفلسطيني وعائلته بالقوة من منزلهم، كمئات آلاف الفلسطينيين، ليصبح لاجئا في العاصمة اللبنانية بيروت.
ولا زال المنزل يحتوي على علامات تعريف لأصحابه الأصليين، حيث يوجد وسط البوابة الحديدية لافتة كتب عليها “فيلا سلامة” باللغة الإنكليزية.
وحسب “هآرتس” فإن لابيد سينتقل إلى هذا المنزل مؤقتا، كون أن المقر الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، يخضع حاليا لعمليات تجديد.
وذكرت أنه وفقا لقانون أملاك الغائبين لعام 1950، فإن أي ممتلكات كان مالكها موجودا في “دولة معادية” حسب وصف الاحتلال، أثناء “حالة الطوارئ” التي لا تزال سارية حتى هذا اليوم، إذ يتم تجديدها بشكل روتيني، يجب أن يتم نقلها إلى إسرائيل.
ومن خلال هذا القانون الجائر، استولت سلطات الاحتلال على جميع الممتلكات التي خلفها اللاجئون الفلسطينيون عام 1948.
وتبرز هذه العملية للواجهة ما يتعرض له سكان مدينة القدس المحتلة، من محاولات إسرائيلية لاقتلاعهم من منازلهم لصالح مشاريع استيطانية خطيرة.
وكان لابيد بدأ الجمعة مهام عمله كرئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية، بعد قرار حل “الكنيست” والذهاب إلى انتخابات مبكرة.