لندن ـ «القدس العربي»: اعتذر رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش الأسبوع الماضي عن وصفه مراسلة تعمل في التلفزيون الحكومي بـ«الحمقاء» بعد تقريرها عن احتجاج ضخم مناهض للحكومة.
وقال فوتشيتش في بيان رسمي أصدره يوم الاثنين الماضي إنه كرئيس «لا يحق لي أن أصف أي شخص بالأحمق وأعتذر»، غير أنه شكّك في مهنية وموضوعية مراسلي شبكة «آر تي إس» ووصفهم بـ«عار على مهنتهم» وأكد أنهم نشطاء سياسيون.
وانتقد التلفزيون الحكومي فوتشيتش لإهانته مراسلتهم قائلاً في بيان: «لا يحق لأي مسؤول حكومي، بغض النظر عن الخيار السياسي الذي ينتمي إليه، أن يتحدث عن زملائنا بهذه الطريقة المهينة».
وينظّم طلاب الجامعات في صربيا التي تحكمها حكومة يمينية موالية لروسيا منذ أكثر من عقد من الزمان، احتجاجات على مستوى البلاد منذ انهيار مظلة بمحطة قطار في تشرين الثاني/ نوفمبر والذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً.
وأرجع منتقدون أسباب الحادث إلى الفساد الحكومي، حيث تجذب الاحتجاجات يومياً تقريباً عشرات الآلاف من الأشخاص بشكل منتظم. وقد زعزعت التظاهرات قبضة رئيس صربيا على السلطة، بما في ذلك السيطرة على شبكة تلفزيون «آر تي إس» الحكومي، وكذلك وسائل إعلام عدة موالية للحكومة، حيث بدأ التلفزيون الحكومي مؤخراً في بث تقارير عن الاحتجاجات، ما أثار انتقادات من فوتشيتش ومسؤولين حكوميين آخرين.