واشنطن – وكالات الانباء: قال دومينيك ستروس كان رئيس صندوق النقد الدولي يوم الخميس إن العملة القياسية الخاصة بالصندوق يمكن أن تلعب دورا كبيرا في الأسواق العالمية التي يسيطر عليها الدولار. وأضاف كان أنه يدعم التوسع في توفير ما يسمى بحقوق السحب الخاصة التي تعد عملة قياسية حسابية للتعامل داخل صندوق النقد الدولي ويتم تحديد قيمتها على أساس متوسط أسعار سلة عملات رئيسية تشمل الدولار واليورو والين. وقال ستروس كان في كلمة له بمنتدى اقتصادي في واشنطن ‘بمرور الوقت فإنه يمكن أن يكون هناك دور لحقوق السحب الخاصة من أجل المساهمة في إيجاد نظام نقدي دولي أكثر استقرارا’. يأتي ذلك فيما يضغط الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تتولى بلاده هذا العام رئاسة مجموعة الدول الثماني الكبرى ومجموعة الدول العشرين من أجل إصلاحات في النظام النقدي الدولي بما في ذلك التعامل مع نظام أسعار الصرف الحالي باعتباره شديد التذبذب. وفي تقرير منفصل صدر يوم الخميس اقترح الصندوق إصدار سندات مقومة بحقوق السحب الخاصة بحيث يمكن للدول استخدام هذه السندات كوعاء لاحتياطياتها النقدية، على غرار ما تفعله الصين حيث تمتلك سندات خزانة أمريكية بقيمة 900 مليار دولار من إجمالي احتياطياتها النقدية. كما تدعو العديد من الدول الصاعدة اقتصاديا في آسيا إلى ضرورة إيجاد نظام مالي دولي بديل أقل اعتمادا على الدولار الأمريكي. كما أعرب ستروس كان عن دعمه لإضافة العملة الصينية (اليوان) إلى سلة العملات المستخدمة في تحديد قيمة حقوق السحب الخاصة قائلا إن هذا يمكن أن يساعد في عملية تدويل العملات الصاعدة. ولكن ستروس كان قال إن أي توسيع لدور حقوق السحب الخاصة على المسرح العالمي سيتطلب تنسيقا كبيرا بين القوى الاقتصادية الكبرى في العالم. وقال رئيس الصندوق انه بدون ادخال تغيرات على النظام العالمي فان العالم ربما يكون يغرس بذور الأزمة الاقتصادية المقبلة.