رئيس مجلس الأمن لـ”القدس العربي”: نقف مع نضال الشعب الفلسطيني لنيل حريته واستقلاله- (فيديو)

حجم الخط
2

الأمم المتحدة- “القدس العربي”: في مؤتمره الصحافي بمناسبة تولي بلاده رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار/ مايو الحالي، قال سفير موزمبيق بيدرو كوميسيارو أفونسو، إن بلاده اعترفت بفلسطين منذ زمن بعيد وإنها اعترفت كذلك بإسرائيل لأنها تعترف بالحل القائم على دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب بسلام ضمن حدود معترف بها.

وقال ردا على سؤال لـ”القدس العربي” حول حق الشعب الفلسطيني بالنضال ضد الاحتلال “أسوة بالشعب الموزمبيقي الذي حارب الاستعمار البرتغالي عشر سنوات كاملة وقدم 55 ألف مدني في تلك الحرب القاسية”: بالنسبة لموزمبيق، لقد اتخذنا موقفا مبدئيا يتعلق بالنزاع بين فلسطين وإسرائيل. وعندما نتكلم عن حل الدولتين ليس لأننا نريد أن نتجنب الإجابة الصريحة وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال ولكننا نقول إن من حق الشعبين أن يعيشا بحرية كل في أرضه مثل موزمبيق وتنزانيا وأي دولة أخرى. نحن عندما نعترف بحل الدولتين لا يعني ذلك أننا نتهرب من حق الشعب الفلسطيني في العدالة والحرية والاستقلال”.

وقال ردا على سؤال متابعة إذا كان من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن النفس أسوة بكل الشعوب: “نعم. هذا موجود في ميثاق الأمم المتحدة وفي المادة 51 بالتحديد. وينطبق على كل الشعوب وكل الدول”.

ودافع السفير عن كثرة المواضيع المتعلقة بأفريقيا والشرق الأوسط في جدول أعمال الشهر الحالي، قائلا لأن كثرة المواضيع المثبتة على جدول أعمال مجلس الأمن هي تلك التي لم تحل بعد، “انظر إلى غزة التي تحتل الأولية في برامجنا. ولكن هناك موضوع يتعلق بأوكرانيا وآخر عن البوسنة والهرسك”. وقال: “لا مشكلة في البحث والنقاش لكن الأولوية للقضايا التي لم تحل وأكثرها من الشرق الأوسط وأفريقيا ونريد من المجتمع الدولي أن يلقي الضوء عليها. انظر الى السودان والصومال وغيرها”.

وحول غزة، قال “إننا قلقون حول الأوضاع في غزة ونريد وقف إطلاق النار فورا ومن جهتي كممثل لموزمبيق أدعم بشكل كبير وقف إطلاق النار. إذا لم تنجح المفاوضات الحالية فسيكون هناك قلق وتحرك. كما فعل مجلس الأمن عندما اعتمد المجلس القرار 2728 حول وقف إطلاق النار وكان هناك شبه إجماع والولايات المتحدة لم تستخدم الفيتو”.

وحول سؤال ما إذا عاد بحث عضوية فلسطين كدولة كاملة العضوية إلى مجلس الأمن فهل يتوقع مخرجات مختلفة؟ قال إن بلاده تؤيد عضوية فلسطين الكاملة، “وعبرنا عن ذلك في مجلس الأمن وأكدنا أن فلسطين مؤهلة حسب البند الرابع للعضوية الكاملة وكذلك حسب القانون الدولي أيضا ثم إنهم شعب يريد السلام ويبحث عن السيادة والاستقلال. وبالنسبة لموزمبيق فلها علاقات مع إسرائيل وفلسطين لأننا نؤمن بحل الدولتين اللتين تعيشان بسلام إلى جانب بعضهما البعض”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية