رئيس مجلس شيوخ واعيان العراق الشيخ ماجد علي السليمان لـ القدس العربي :

حجم الخط
0

لا بد من بناء العراق بعيدا عن الطائفية والتوغل الايراني وحكومة المالكي مقبلة علي السقوط

بغداد ـ “القدس العربي” ـ من هاني عاشور:

اكد رئيس مجلس شيوخ واعيان العراق شيخ عشائر الدليم ماجد عبد الرزاق علي السليمان ان انهيار حكومة نوري المالكي اصبح وشيكا وانه لا يمكن التعامل معها مشددا علي ضرورة اعادة بناء حكومة جديدة تمثل كافة شرائح الشعب العراقي بعيدا عن المحاصصة الطئافية، واثني الشيخ السليمان رئيس مجلس شيوخ واعيان العراق الذي تم تشكيله مؤخرا علي موقف الكتلة العراقية بزعامة علاوي باعلانها الانسحاب من الحكومة التي راي انها بدأت تترنح بفعل الانسحابات المتكررة.

وعن فكرة تشكيل المجلس واعلانه مؤخرا قال الشيخ السليمان: لقد عقدت في بغداد وبعض المحافظات العراقية لقاءات متعددة بين شيوخ القبائل والعشائر العراقية وبعض الشخصيات الوطنية من أعيان العراق وتواصلت هذه اللقاءات منذ شهر حزيران (يونيو) ولحد الآن لتدارس الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وقد تمخضت عن اتفاق واسع بين مختلف عشائر العراق وأعيانه ومن كافة مكوناته والذين لآبائهم وأجدادهم تاريخ وطني مشرف، لتأسيس مجلس شيوخ وأعيان العراق في بغداد الذي سيعلن عنه رسميا ويبدأ ممارسة دوره الوطني خلال شهر أيلول (سبتمبر) القادم حيث تم تحديد الاتجاهات الرئيسية التي سيعمل بموجبها هذا المجلس والتي تصب في المحافظة علي وحدة وسيادة واستقلال العراق وأن يأخذ الشرفاء دورهم في بناء العراق وإعادة هيبته وكرامة شعبه.

واوضح الشيخ السليمان ان بناء الوحدة الاجتماعية العراقية ومواجهة التدخل الخارجي ومنه الايراني علي وجه الخصوص سيكون في مقدمة اولويات عمل المجلس، اضافة الي المحافظة علي البنية الاجتماعية العراقية التي بدأت تتعرض الي الانهيار والتغيير بفعل السياسات الطائفية العرقية الخاطئة التي تفتت العراق حيث ان العملية السياسية بنيت علي الخطأ منذ البداية.

واوضح الشيخ السليمان ان هناك مساعي لتغيير التركيبة السكانية في العراق وتفجير مناطق صراع وان ما حدث ضد الايزيديين في سنجار يوحي بان هناك مخططات لضرب كل العراقيين بمختلف شرائحهم وطوائفهم، وان المجلس يحاول ردم الفجوة الاجتماعية وانه يضم في تنظيماته مختلف الطوائف من العرب السنة والشيعة والاكراد والتركمان المسيحيين وغيرهم من ابناء العراق الاصليين.

وعن التدخلات الايرانية في العراق والعمليات العسكرية ضد كردستان قال الشيخ السليمان ان بعض القوي الخارجية ومنها ايران لم يكفها التدخل السافر في شؤون العراق الداخلية وتنفيذ مسلسل القتل، بل ذهبت إلي أبعد من ذلك بالعدوان علي قري شمالنا الحبيب الذي يتواصل يومياً ولساعات طويلة فيما يقف بعض المسؤولين في القيادات الكردية موقفاً لا يحسدون عليه بين المطرقة والسندان.. فهم مطالبون بحماية أبناء شعبهم وعدم السكوت علي هذا العدوان غير المبرر وبنفس الوقت عاجزون عن التقاطع مع إيران لأسباب معروفة، وإذا كان حكام إيران يحاولون استعراض قوتهم أمام أمريكا فلا يجب بأي حال من الأحوال أن يكون ذلك علي حساب أبناء شعبنا الكردي حيث يواصل الذين نصبوا أنفسهم قادة عليه السكوت علي هذه الجرائم التي يرتكبها أسيادهم وكان من الأولي أن ينتصروا لشعبهم ولكرامة المسؤولية التي يتحملونها وهم ليسوا أهلاً لها. واوضح ان مجلس شيوخ وأعيان العراق يحذر إيران من مغبة الاستمرار في التطاول علي أرضنا وأبناء شعبنا الكردي وعليهم أن لا يمسحوا من ذاكرتهم البطولات العراقية التي أوقفت مدهم الأصفر في الأمس القريب. وقال الشيخ السليمان انه واحد من الذين يقفون ضد العنف والارهاب موضحا في حديثه لـ “القدس العربي” انه تعرض لتفجير سيارة مفخخة في بيته في الانبار من قبل تنظيم القاعدة كما تم تفجير حزام ناسف في مضيفه وانه كان من اول من تعرض للعنف والارهاب لذلك فانه يري وفق قوله ضرورة الوقوف بوجه العنف واعادة بناء المجتمع العراقي الموحد واعادته الي الصفاء وممارسة دوره الحضاري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية