رئيس موظفي بلير مستشار للحكومة والمعارضة واشنطن تبدي قلقها حيال حظر التظاهر في البحرين

حجم الخط
0

دبي ـ لندن ـ واشنطن ـ وكالات: اعربت الولايات المتحدة الاربعاء عن قلقها حيال منع المعارضة الشيعية من التظاهر ضد السلطة في البحرين، داعية سلطات المنامة الى السماح بالتظاهرات السلمية.وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان ‘الولايات المتحدة قلقة للغاية حيال منع السلطات البحرينية اي اجتماع عام. ان حرية التجمع والجمعيات والتعبير عن الراي هي من حقوق الانسان العالمية’. واضاف المتحدث ‘اننا نحض الحكومة البحرينية على العمل مع منظمي هذه التحركات على ايجاد وسيلة للتظاهر بهدوء’. واضاف في مؤتمر صحافي ان تقييد حق التجمع ‘مخالف لتعهدات البحرين في الاصلاح ولن يسهم في المصالحة الوطنية ولا في بناء الثقة بين الاطراف’. كما دعت منظمة العفو الدولية المهتمة بالدفاع عن حقوق الانسان البحرين الأربعاء إلى رفع الحظر الشامل على احتجاجات المعارضة قائلة إنه ينتهك الحق في حرية التعبير وفي التجمع السلمي.وقالت منظمة العفو الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها إن الحظر يلغي الحق في حرية التعبير وفي التجمع وتكوين الجمعيات.وقالت حسيبة الحاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية ‘حتى في حالة وقوع عنف متقطع أو منفصل أثناء تجمع ما لا يمكن للسلطات ان تفرض ببساطة حظرا شاملا لكل الاحتجاجات.. يجب على مسؤولي تطبيق القانون العمل على حماية المحتجين السلميين بدلا من استغلال الأعمال العنيفة التي تقوم بها قلة ذريعة لتقييد أو منع الجميع من الحصول على حقوقهم’.وعبرت بريطانيا عن قلقها بشأن الحظر ودعت المتظاهرين إلى ‘الابتعاد عن الاحتجاج العنيف’.وقال اليستير بيرت وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يوم الثلاثاء ‘الاحتجاج السلمي حق ديمقراطي. آمل ان تتراجع الحكومة البحرينية عن هذا الاجراء بأسرع ما يمكن’.واعلنت سلطات البحرين الثلاثاء منع التظاهرات على اثر سلسلة احتجاجات للمعارضة الشيعية ضد السلطة تخللت بعضها اعمال عنف. واعلن وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله ال خليفة في بيان بثته الوكالة الرسمية فجر الثلاثاء منع كافة المسيرات والتجمعات في البلاد مبررا قراره بانه من اجل ‘الحفاظ على السلم الاهلي’، وذلك مع استمرار الاحتجاجات المتفرقة التي يقودها الشيعة. وقال الوزير في البيان ‘تقرر وقف جميع المسيرات والتجمعات وعدم السماح بتنظيم أي فعالية الا بعد الاطمئنان إلى استتباب الامن وتحقيق الاستقرار الامني المنشود بهدف الحفاظ على الوحدة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي ومنعا لكافة اشكال التطرف من أي أحد’. جاء ذلك فيما كشفت صحيفة ‘الغارديان’ امس الأربعاء، أن جوناثن باول، رئيس موظفي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، يقدّم المشورة للحكومة والمعارضة في البحرين حول تقنيات التفاوض وحل النزاعات وتطبيق الدروس المستقاة من إيرلندا الشمالية.وقالت الصحيفة إن باول، الذي لعب دوراً أساسياً في تأمين اتفاق الجمعة العظيمة في ايرلندا الشمالية عام 1998، تم تكليفه بهذه المهمة حين طلبت البحرين من وزارة الخارجية البريطانية المساعدة في تنفيذ توصيات تقرير لجنة مستقلة لتقصي الحقائق حول الاضطرابات التي شهدتها في العام الماضي.وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر في العاصمة البحرينية، أن باول، الذي يدير الآن المنظمة الخيرية غير الحكومية لحل النزاعات في مختلف أنحاء العالم (إنترميديات)، نظّم سلسلة من الاجتماعات السرية في لندن وايرلندا الشمالية بين مسؤولين حكوميين وشخصيات معارضة من البحرين للاستفادة من دروسها في مجال تجاوز الفجوة الطائفية.وذكرت الصحيفة أن متحدثا باسم ‘إنترميديات’ أصر على أن المنظمة لا تعلق على أي من مشاريعها لأسباب تتعلق بالسرية، ورفض تأكيد أو نفي انخراطها في البحرين. وقالت إن حكومة البحرين استخدمت شركات غربية مكلفة للعلاقات العامة لعرض قضيتها، ووظفت القائد السابق لشرطة لندن، جون ييتس، للعمل كمستشار لوزارة الداخلية في المنامة، وكذلك القائد السابق لشرطة ميامي جون تيموني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية