رئيس وزراء أيسلندا السابق يؤكد براءته من المسؤولية عن انهيار النظام المصرفي

حجم الخط
0

ريكيافيك/ستوكهولم – د ب أ: أعرب رئيس وزراء أيسلندا السابق جير هاردي يوم الجمعة عن براءته من أي اتهامات بتعريض”مصالح البلاد للخطر بسبب فشله في التعامل مع الأزمة المصرفية المدمرة التي ضربت أيسلندا عام 2008. وقال هاردي الذي استقال من رئاسة الحكومة في كانون ثاني/يناير 2009 في نهاية محاكمته التي استمرت أسبوعين تقريبا ‘لست قلقا من النتيجة.. أنا بريء من كل الاتهامات’. من المقرر أن تصدر المحكمة حكمها في نهاية نيسان/أبريل المقبل. كانت المحكمة قد استمعت”إلى شهادة هاردي وأعضاء سابقين وحاليين في الحكومة الأيسلندية إلى جانب مصرفيين”بينهم محافظ البنك المركزي السابق بشأن الأحداث التي أدت إلى انهيار المجموعات المصرفية الرئيسية في أيسلندا وهي كاوبثنغ ولاندسبنكي وغليتنر. وفي خضم الأزمة المالية العالمية التي تفجرت في الولايات المتحدة خريف 2008 انهار النظام المصرفي لأيسلندا مخلفا ديون تبلغ 10 أمثال إجمالي الناتج المحلي لها. يذكر أن هاردي هو أول من يمثل أمام محكمة الوزراء الخاصة التي تأسست سنة 1905. وطالب أندري أرناسون محامي هاردي ببراءة موكله من كل الاتهامات قائلا إن القانون الذي ينظم المحاكمة الخاصة لرئيس الوزراء عفا عليه الزمن. من ناحيتها قالت ممثلة الإدعاء سيغريدور فريديونسدوتير”في وقت سابق إن هاردي مدان بالإهمال وأنه كان عليه أن يضغط على البنوك لكي تبيع أصولها من أجل تفادي الأزمة المالية أو أن يصدر قوانين جديدة لمواجهة الأزمة. لكن لم تطالب ممثلة الإدعاء بحكم معين ضد المتهم في ختام مرافعتها. في شهادته أمام المحكمة قال رئيس الوزراء السابق ‘لم يدرك أحد الانهيار (سلفا) حتى رآه قادما’. وفي حال إدانته يواجه هاردي (60 عاما) عقوبة السجن لمدة عامين. كان هاردي الزعيم السابق لحزب الاستقلال المحافظ قد استقال من رئاسة الحكومة في كانون ثاني/يناير 2009 في اعقاب انهيار البنوك الرئيسية في أيسلندا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية