أثينا – د ب أ: أعرب انطونيس ساماراس رئيس الوزراء اليوناني عن اعتقاده بتحسن الوضع في بلاده وكذا تحسن نظرة الخارج إلى المشاكل اليونانية. وخلال لقاء عقده مع الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس قال ساماراس امس الثلاثاء إن ‘السفينة بدأت في التحرك’. في الوقت نفسه أكد ساماراس على أن ذلك لا يعني ‘باية حال جهودا أقل أو عملا أخف بل علينا الآن أن ننطلق وهذا ما نفعله في الوقت الراهن’. وكان ساماراس أعلن يوم الاثنين أن بلاده ‘في سباق ماراثون’ وأضاف ‘ولذا فالقلب والرأس ضروريان لكسب هذا السباق’. كان ساماراس قام يوم الجمعة الماضية بزيارة للعاصمة الألمانية برلين التقى خلالها مع المستشارة انغيلا ميركل ثم توجه إلى العاصمة الفرنسية باريس في اليوم التالي حيث التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند. وكان ساماراس يسعى إلى تمديد الجدول الزمني المتاح لبلاده لتنفيذ برنامج الإصلاحات المتفق عليه مع المانحين الدوليين بمقدار عامين. غير أن ميركل واولاند لم يبديا موقفا واضحا في تصريحاتهما بعد اللقاء حول هذا المطلب، واكتفيا بالتأكيد على أهمية بقاء اليونان داخل منطقة اليورو شريطة تنفيذها للإصلاحات وفقا لما اتفق عليه مع المانحين الدوليين. من جهة ثانية قال إيفانجيلوس فينزيلوس، زعيم الحزب الاشتراكي في اليونان، إن السياسيين الأوروبيين الذين يدفعون بأن ترحل البلاد من منطقة اليورو إنما يحاولون ‘إخصاء’ تكتل العملة الموحدة وذلك حسبما أعلن حزبه امس. قال فينزيلوس في كلمة أمام نواب البرلمان الليلة قبل الماضية إن ‘بعض من يعتقد أن من السليم ممارسة ضغوط على اليونان عبر تلقينها درسا ينبغي أن يدركون أنهم بذلك يعملون على إخصاء منطقة اليورو بحيلهم تلك’. وأضاف فينزيلوس قائلا إن ‘شركاءنا الأوروبيين وأصدقاءنا الألمان لم يقدموا لنا أموالا ولم يخسروا أموالا. الطريقة الوحيدة (الممكنة) لخسارة الأموال ستكون بعد خروج اليونان من اليورو’. ويساند الاشتراكيون اليونانيون إلى جانب الحزب اليسار الديمقراطي الحكومة الائتلافية التي يقودها ساماراس وحزبه الديمقراطية الجديدة.