رئيس وزراء تايلاند يدعو للتأهب لوقوع مزيد من التفجيرات
رئيس وزراء تايلاند يدعو للتأهب لوقوع مزيد من التفجيراتبانكوك ـ من اد كروبلي: دعا رئيس وزراء تايلاند سورايود تشولانونت شعبه امس الخميس للتأهب لاحتمال وقوع هجمات تفجيرية جديدة كتلك التي شهدتها بانكوك في رأس السنة وتسببت في مقتل ثلاثة واصابة 38 اخرين.وقال سورايود أمام المجلس التشريعي الوطني الذي يؤدي دور البرلمان عقب الانقلاب العسكري في 19 أيلول (سبتمبر) أود أن أطلب من اخواننا وأخواتنا أن يتأهبوا لفترة لاحتمال وقوع شيء كهذا قد يعرض حياتهم للخطر .ولم يذكر تفاصيل. ومن شأن هذه التصريحات أن تبقي حالة القلق بين سكان العاصمة البالغ عددهم تسعة ملايين نسمة بعد سلسلة من التحذيرات الكاذبة بوجود قنابل وحالات القلق الامني منذ بدء العام الجديد. وتحدثت وسائل الاعلام امس الخميس عن تحذيرات كاذبة بوجود قنابل في مكتب حكومي ومركز تجاري كبير.ولا تزال هوية مدبري التفجيرات مجهولة وان كان الوزراء يشيرون الي منشقين من الجيش والشرطة. ولم تقدم الحكومة دليلا يدعم مزاعمها التي يري معظم التايلانديين أنها تورط رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا المقيم في بكين الان كما تورط حلفاؤه الذين مازالوا بالبلاد. ولا يزال وزير الدفاع الجنرال بونرود سومتات يستبعد ضلوع جماعات ارهابية أجنبية أو متشددين من المسلمين الذين يقاتلون حكم بانكوك في أقصي الجنوب رغم أن هناك تشابها في طريقة تنفيذ الهجمات. وقال للصحافيين معلومات المخابرات تظهر أن الامر وراءه قضايا سياسية بنسبة 90 في المئة. هناك جماعة سياسية بها بضعة أفراد يمكن أن يقوموا بمثل هذا الشيء .وأضاف من ضمن من يمكنهم القيام بهذا مدنيون وضباط بالشرطة والجيش .ونفي تاكسين أي ضلوع من جانبه في التفجيرات التي دفعت الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا لنصح رعاياها بتجنب السفر الي تايلاند. ويري محللون ان التمرد في جنوب تايلاند المسلم الذي دخل امس الخميس عامه الرابع اصبح اكثر عنفا مع انضمام عدد متزايد من الاسلاميين المتشددين الشباب الذين لا يحبذون التسويات.وتتزامن الذكري الرابعة لقيام حركة التمرد بينما تطرح تايلاند حيث غالبية السكان من البوذيين، تساؤلات عن الجهة التي قامت بتفجير ثماني قنابل بشكل غير متزامن في بانكوك قبل عيد رأس الــسنة، ادت الي سقوط ثلاثة قتلي و38 جريحا بينهم تسعة سياح اجانب.واستبعدت المجموعة العسكرية الحاكمة في تايلاند منذ ثلاثة اشهر ونصف الشهر وجود اي علاقة بين هذه الاعتداءات وحركة التمرد في الجنوب الا ان خبراء يتحدثون عن احتمال توسع النزاع. (ا ف ب)