“القدس العربي”: افتتح رئيس وزراء فيجي، سيتيفيني رابوكا، الأربعاء، سفارة بلاده في القدس، لتصبح من الدول القليلة التي أقدمت على هذه الخطوة.
وخلال مراسم أقيمت في وزارة الخارجية الإسرائيلية بالقدس، وبحضور نظيره بنيامين نتنياهو، اشاد رابوكا بـ”العلاقة الخاصة والصداقة بين البلدين”، مشيرا الى انها “مبنية على مصالحنا المشتركة وطموحاتنا المتبادلة واحترامنا المتبادل”.
💥Fijian PM Sitiveni Rabuka is welcomed to Jerusalem by Spartan counterpart Benjamin Netanyahu. pic.twitter.com/TTRvcimC0N
— Noga Tarnopolsky נגה טרנופולסקי نوغا ترنوبولسكي (@NTarnopolsky) September 17, 2025
وتقع فيجي، وهي مستعمرة بريطانية سابقة في جنوب المحيط الهادي، على شكل أرخبيل يضم 332 جزيرة، منها 110 مأهولة بشكل دائم.
وكان رابوكا قد وافق على فتح سفارة لبلاده في القدس في إطار اتفاق سياسي لكسب دعم “الحزب الليبرالي الديمقراطي الاجتماعي”، وذلك لتشكيل حكومة ائتلافية عقب الانتخابات العامة في كانون الأول/ديسمبر 2022، وهو الاتفاق الذي أدى إلى أول تغيير حكومي في فيجي منذ 14 عاماً.
ويُعد وضع القدس من أكثر القضايا حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مع احتلال إسرائيل القدس الشرقية وضمها عام 1967، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
وتتعامل إسرائيل مع المدينة على أنها عاصمتها الدائمة، في حين ينظر الفلسطينيون إلى القدس الشرقية على أنها عاصمة دولتهم المستقبلية ذات السيادة. وتوجد معظم السفارات الأجنبية لدى إسرائيل في مدينة تل أبيب.
وتسعى السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس إلى جعل هذا الجزء من المدينة المقدسة عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة التي يطمح إليها الفلسطينيون.
واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال ولايته الاولى، بالقدس عاصمة لإسرائيل، ما أثار غضب الفلسطينيين واستنكار المجتمع الدولي، وفي 14 أيار/مايو 2018، نقلت واشنطن سفارتها إلى القدس.
وإلى جانب الولايات المتحدة، نقلت غواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي، سفاراتها الى القدس في خروج عن الإجماع الدولي.
وأعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في خطاب أمام البرلمان الإسرائيلي في حزيران/يونيو 2025 أن بلاده ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس في 2026.
(وكالات)