رائحة حرب في اروقة البنتاغون ضد ايران
رائحة حرب في اروقة البنتاغون ضد ايران من يتابع التصريحات وردود افعال المسؤولين الامريكيين حول انضمام ايران الي النادي النووي وحالة الهيستيريا الغربية يشتم روائح كريهة تذكر بعواصف الحروب التي بات الخليج واهله مسرحا لها. وما التصريحات حول الحل الدبلوماسي الا شراء للوقت فقط، اما ما يتم في الكواليس فهو سم زعاف وقي الله ايران والخليج العربي والمنطقة من نتائجه. التحضير بدأ بماراثون دبلوماسي، وتسريبات يستطيع كل طرف أن يفسرها كما يري، فالولايات المتحدة وبريطانيا، كانتا تقولان قبل غزو العراق إن صدام لن يرضخ للقرارات الدولية إلا عندما يقترن المسعي الدبلوماسي بالتلويح بالقوة. وبعدما اضطر صدام للرضوخ، صار العراق مسرح عنف مفتوح وحرب ودمار، وهذا السيناريو يحدث مثله تماما مع ايران ونجادي.أري أن المواجهة بين أمريكا وإيران باتت حتمية، فلا الإيرانيون علي استعداد للتنازل عن طموحاتهم في امتلاك السلاح النووي ولا أقول الطاقة النووية، ولا أمريكا ستسمح لأي دولة في المنطقة بامتلاك القدرة علي الدفاع عن نفسها في مواجهة اسرائيل. ولهذا لا يسعنا الا الدعاء بان لا نشهد حربا اخري ربما تصبح هذه المرة شبه عالمية.ديما عودةلندن6