ابراهيم درويش
وفاة الاديب العربي نجيب محفوظ (1911 ـ 2006) تعلم نهاية مرحلة وعهد، وتنهي حياة ريادي كبير اسس لثقافة الرواية في العالم العربي، فقد جاء نجيب محفوظ بهذا الفن الجديد، الغريب علي الذائقة العربية والذي كان يتشكل منذ نهايات القرن التاسع عشر وجعله في مركز الفعل الابداعي العربي، ولم يتمكن الا عبر المثابرة والصبر والعمل المتواصل، فهو اول اديب عربي يكرس نفسه للكتابة والتأليف مع انه احتفظ طوال حياته بوظيفته الرسمية سواء في وزارة الاوقاف او في مؤسسة الرقابة السينمائية. وقد تمكن نجيب محفوظ من خلال دأبه الكبير علي اختصار المسافات الروائية الفاصلة بين الفعل والهواية الي التكريس والكتابة، واصبح نجيب محفوظ بعد صدور ثلاثيته الشهيرة عام 1956 الجسر الذي عبر عليه الروائيون العرب من المحيط الي الخليج، وجاء نجيب محفوظ في رياديته وتفوقه الروائي ليعيد للقاهرة ومصر مكانتها الادبية التي بدأت تفقدها منذ الخمسينيات من القرن الماضي بعد تحول مركز الفعل الشعري الي بغداد ومنها الي بيروت، حيث صادرت هاتان العاصمتان مكانة القاهرة كمركز للفعل والثقافة الشعرية التي اغنت ذائقة العرب لعقود. انجاز نجيب محفوظ في مجال الفعل الروائي كان وما زال محلا للنقاش، ليس لكونه مثيرا للجدل ولكن لكونه نقاشا تناول معظم القضايا التي قدمها ولامسها محفوظ في اعماله الروائية والتي زادت عن الخمسين عملا، والقاريء لاعماله، يعثر علي شمولية في الطرح ورسم ابعاد الحياة الاجتماعية والسياسية في مصر، كما لامست اعماله الجوانب الروحية والفلسفية، ومعضلة الحداثة في العالم العربي. وكان محفوظ قادرا في كل هذا علي تأكيد اهمية الرواية باعتبارها صورة عن ازمة الانسان المعاصر، ومع حلول الستينات من القرن العشرين انجز محفوظ مشروعه الحداثي، عندما قدم وحده هذا الفن الادبي وجعله في قلب الحياة الادبية العربية، ويمكن الحديث عن مرحلة ما قبل محفوظ وما بعده، فالمرحلة الاولي كانت مطبوعة بالتردد والتجريب والخوف من تشابك الفعل الابداعي مع المنجز الشعري العربي، اما بعد محفوظ، وتحديدا بعد عمله الملحمي الكبير الذي يزيد عن 300 الف كلمة فقد اصبحت الرواية مكتملة وناضجة وذات علاقة بالسياق العربي، وشجعت هذه الريادية عند الاديب العربي، ادباء عربا لتمثل تجربة نجيب محفوظ واخذها الي مدارات جديدة وفضاءات ارحب. جاء نجيب محفوظ الي عالم الرواية بعد محاولات تجريبية تمتد علي نصف قرن، من محاولات جرجي زيدان في رواياته التاريخية، وعمل محمد حسين هيكل زينب، والتجارب التي قدمها توفيق الحكيم، وابراهيم عبدالقادر المازني وطه حسين وعباس محمود العقاد، وحقق منجزه/ ملحمته بعد ثماني اعمال، حيث بدأ كغيره رومانسيا منجذبا ومجذوبا نحو تاريخ مصر الفرعونية التي انجز فيها رادوبيس ( 1943)، و كفاح طيبة (1944)، وقبلهما عبث الاقدار ( 1939)، ثم اراد التحول نحو كتابة تاريخ مصر الاسلامية، ولكنه قرر تجنب الموضوع لأن زيدان انجز المهمة قبله، وقرر البحث عن موضوعات واقعية، حيث كتب خان الخليلي، و زقاق المدق التي ظهرت عام 1954، و القاهرة الجديدة، والتي اسست لاتجاه واقعي في الكتابة الرواية عند محفوظ واسست لظهور عمله الملحمي ورواية الاجيال المعروفة الثلاثية بين القصرين، قصر الشوق و السكرية، وهي الثلاثية التي جاءت نتاجا لتكريسه ودأبه المتواصل علي الكتابة الذي لم يكن معروفا لدي الكتاب العرب من قبله، وقضي في كتابتها ستة اعوام، وتتحدث عن حياة ثلاثة اجيال في عائلة مصرية من الطبقة المتوسطة، والتي رسمت تاريخ مصر في مرحلة ما بين الحربين، نهاية الحرب العالمية الاولي عام 1917 وانتهت في الاربعينات من القرن الماضي. وهذه الثلاثية لا تعلم علي ولادة الفن الروائي في اكتماله ونضوجه ولكن تؤشر لشجاعة الكاتب الذي قدم فنا ادبيا لم يكن بعد محبذا لدي الناشرين او الكتاب قبله الذين كانوا يخشون او يستحون من نشر اعمال روائية طويلة. وتحولت الثلاثية الي قصة نجاح، فهي لم تؤكد ولادة الفن الروائي في تجلياته الكبري ولكنها قدمت صورة القاهرة التي عرفها وحملها المثقفون العرب معهم عندما زاروا القاهرة لاول مرة، حيث اخذوا يبحثون عن الملامح التي رسمها نجيب محفوظ في عمله ويستجدون ويستعيدون صورة المكان في العالم الروائي وظلاله علي الواقع القاهري الحقيقي. كان نجيب محفوظ يعرف انه بانجازه هذا يتحدي الفعل الشعري الذي حكم المخيلة العربية، وعبر عن الثورات والانتفاضات، والاجهاضات والقتل والدمار وعن المدن المحترقة وحرائق المدن والحقول. وفوق كل هذا قدم نجيب محفوظ لاجيال من كتاب الرواية العربية النموذج الذي كانوا يبحثون عنه، الرجل المكرس نفسه للفن والكتابة، والساهر دوما علي تطوير شخصياته وشخصنة الواقع دون ان يسمح لمشاعره، وافكاره ومواقفه السياسية بالتدخل في عوالم شخصياته التي تنوعت بتنوع اعماله الروائية، ومع نهاية مشروع نجيب محفوظ الروائي في الثمانينات من القرن الماضي كان قد لامس كل مناحي الحياة المصرية، حيث قدم القاهرة في تراثها وتاريخها وفتواتها، وثرثرة انصاف المثقفين فيها، ولامس البعد القلق والمتوتر في حياة ابطاله الذين كانوا في بعض الاحيان نصف اخيار ونصف اشرار، كما تشير الي ذلك شخصية سعيد مهران في اللص والكلاب (1961) الذي كان وهو المسكون بهاجس الانتقام من الاصدقاء الذين خانوه يتردد بين فعل الايمان، علاقته مع صديقه الصوفي، والحب، علاقته مع البغي، وكلاهما منحه الملجأ الآمن للراحة والتفكير في معضلته قبل ان يتركاه يواجه قدره وحيدا وكلاب السلطة تنهش جسده. ان مقدرة الروائي نجيب محفوظ الذي حاز علي جائزة نوبل عام 1988 كانت في الترميز والتشخيص، وفي رسمه البارع لتواتر الاحداث، وهو ما يقدمه عمله الرائع اللص والكلاب، وحتي يستطيع تحقيق المنجز الروائي كان محفوظ يختار شخوصه من قاع المجتمع لكي يحلل او يرسم الكثير من الامراض الاجتماعية التي شابت واينعت في داخل مدينته الاثيرة، وهنا تحضر الكثير من الشخوص عن مسؤولي الحكومة الفاسدين، والبوليس السري، والفساد الاخلاقي والاضطهاد وغياب الحرية وحقوق الانسان، ولكنه كان معنيا اكثر في رسم الطريقة التي يسقط فيها ابطاله بالوحل، او يتحولون لضحايا البيروقراطية الرسمية. وكما اشرنا فالاشرار والخارجون او المتمردون في اعمال نجيب محفوظ لم يكونوا بالضرورة يمثلون الخير او الشر كله، ففي دواخلهم كانت هناك لحظات من النور والعودة للوعي والذات.
لم تكن الواقعية الملمح الاهم في اعمال محفوظ، فهو وان بدا في بداياته رومانسيا، وتحول للواقعية، الا انه في ثرثرة فوق النيل (1966) التي نشرت قبل عام من هزيمة عام 1967 بدا عبثيا، وفي هذا العمل بالذات نعثر علي عوالم من كافكا وبيكيت وجان جينيه، فالرواية هي عن النخبة، انصاف المثقفين الذين يتسولون فشلهم وعزلتهم وعقمهم من خلال الثرثرة المستمرة، وتناول الحشيش، وممارسة الجنس الذي لا معني له، والذي يوفره حارس القارب او اليخت العجوز، في ثرثرة في النيل يخرج القاريء بمشاعر متقلبة، مشاعره رهيبة من الخوف والقلق، وهي تمثل نهاية عبثية للحلم العربي الذي انتهي فعلا بهزيمة ناصر في عام 1967 مع ان علاقة نجيب محفوظ مع الثورة وموقفه منها تظل محلا للنقاش، وروايته الكرنك هي صورة عن الفساد السياسي والدولة البوليسية التي ولدت اثناء الثورة المصرية، حيث يتدخل المخبر السري في حياة الافراد ويتلصص عليها ويقوم بملاحقة اليسار المصري وسجنه. لم يقف مشروع محفوظ الروائي عند هذا الحد، بل ادخل الفعل الروائي في دائرة الميتافيزيقي، حيث جاءت روايته اولاد حارتنا لتمثل الصراع بين العلم عرفة والايمان الجبلاوي، وهي رواية رمزية في كل حركة من حركاتها، وتلاحق هوس الانسان في البحث عن الجنة الارضية او يوتوبيا الفلاسفة، او ارض المعذبين، وكان محفوظ قد نشر الرواية مسلسلة في صحيفة الاهرام عام 1959 ولكن الازهر منعها، ونشرها محفوظ لاحقا في بيروت عام 1967، وقد منحته لجنة نوبل جائزتها علي هذا العمل الذي وصف بانه تاريخ روحي للانسانية. الرواية علي الرغم من غموضها الرمزي تظل تجريبية، فهي عن العقلانية التي ترفض الايمان الاعمي، وهي ايضا عودة لموضوعات قديمة وفلسفية كان محفوظ يرغب في دراستها ومعالجتها عندما كان طالبا في جامعة فؤاد الاول، وتلميذا لشيخه، استاذ الفلسفة الاسلامية مصطفي عبد الرزاق، وكانت الرواية في رمزيتها الكبيرة تحذر من تصاعد التطرف الذي وقع محفوظ ضحيته عام 1994، عندما طعنه شاب في رقبته ونجا من الموت باعجوبة. مع اهتمام محفوظ باثر الواقع في تعقيداته علي تصرفات اشخاصه، ودفعهم نحو الشر، الا انه في اعمال اخري ترك للمأساة الفردية الكلمة الاخيرة لتطور العمل الروائي، كما في اعمال مثل السمان والخريف (1962) و الشحاذ (1965)، هنا في هذين العملين، نعثر علي ازمة شخصية للبطلين عيسي و عمر وهي ازمة داخلية، وليست نتاجا لازمة الواقع المعاصر او الاجتماعي الذي يعيشان فيه، اننا هنا امام نموذجين متمردين رافضين للمجتمع، ويحاولان الخروج من اسره او الانسحاب منه كلية وليس الرد عليه. كما اشرنا في البداية، كان محفوظ عبر العمل الدائم علي تشكيل عالم ابطاله، وقلقهم، عزلتهم، اندفاعهم للانتقام، وحسهم بالخيانة بعيدا عن التدخل في مسار ابطاله، ولهذا تبدو عوالم نجيب محفوظ كئيبة وقاتمة، ورمادية. المسافة التي خلقها محفوظ بينه وبين شخوصه مكنته في النهاية من السيطرة علي السرد الروائي، واستخدامه لعكس الواقع المتموج والهادر حوله، المليء بالتغيرات والتناقضات والمحكوم بالتصرفات الانسانية، الخادعة، والمشاكسة، والسلبيات وما اكثرها في اعماله. ومن هنا كان الروائي قادرا عبر الامساك بتلابيب العمل الروائي والسرد علي تمرير رسالته عبر شخوصه وبشكل خفي. في قراءة منجز نجيب محفوظ لا بد من الاشارة الي انتعاش الفن الروائي، باعتباره الادب الذي جاء متأخرا، تظهر ريادية الاديب العربي المصري، فاقبال العرب علي قراءة الرواية وكتابتها حتي في مناطق لم يكن فيها اي مجال لولادة فعل روائي، صورة عن عمق المنجز المحفوظي في الادب العربي، وعليه فسيظل محفوظ الرائد الذي ادخل الرواية الي عالم كان يتمايل امام القاء وبلاغة الشعراء. وهو وان اعاد للقاهرة مجدها الادبي فقد اعاد للرواية بلاغتها في عالم تأسره الكلمة الحماسية والجميلة. كل هذا لانه آمن بان الرواية باعتبارها مخلوقا حداثيا قادرة علي التعبير عن مأساة الانسان المعاصر في عالم التكنولوجيا والالة. في اعماله الاخيرة، حاول نجيب محفوظ العودة الي موضوعات تراثية مثل ليالي الف ليلة وليلة (1982) و رحلة ابن فطوطة (1983)، حيث يخوض الابطال في عوالم فتنازية خيالية تنتهي بالعودة للواقع المر.
ہ ناقد من اسرة “القدس العربي” /////نجيب محفوظ: سيرة ذاتيةـ ولد محفوظ في حي الجمالية، القاهرة يوم 11 كانون الاول (ديسمبر) عام 1911 لاسرة تعمل بالتجارة رزقت بستة ابناء. ـ بعد تحسن الاوضاع الاقتصادية لعائلته اثر عمل والده بالتجارة وتركه وظيفته البسيطة انتقلت العائلة الي ضاحية العباسية التي كانت في تلك الفترة مقصد العائلات من الطبقة المتوسطة وفيها درس الثانوية العامة في مدرسة فؤاد الاول.
ـ حصل علي شهادته الجامعية من كلية الاداب بجامعة فؤاد الاول (القاهرة الآن) من قسم الفلسفة عام 1934 في سن الثالثة والعشرين. ـ بدأ حياته وهو طالب بالجامعة محررا في مجلة (المجلة الجديدة) التي كان يصدرها الكاتب المصري سلامة موسي.
ونشر أول مقال له في تشرين الاول (اكتوبر) 19301 بعنوان احتضار معتقدات وتولد معتقدات.
ـ اصدر اول اعماله مصر القديمة عام 1932 اتبعها بمجموعته القصصية همس الجنون في 1938. ـ نشرت رواية محفوظ الاولي عبث الاقدار عام 1939. ـ توجه بعد ذلك الي كتابة ثلاثية استلهمت التراث الفرعوني في نوع من الاسقاط التاريخي علي المرحلة السياسية التي سادت مصر في تلك الفترة هي روايات عبث الأقدار (1939) و رادوبيس (1943) و كفاح طيبة (1944). ـ في الفترة ما بين 1949 و 1956 اتجه الي كتابة سيناريو الافلام وكان بذلك اول اديب يقوم بخطوة من هذا النوع. وكان اول سيناريو قام بكتابته مغامرات عنتر وعبلة (1945). ـ كتب سيناريو عن روايات احسان عبد القدوس مثل الطريق المسدود و انا حرة الي جانب افلام ذات الوجهين و لك يوم يا ظالم و رية وسكينة و الوحش و شباب امرأة و الفتوة و بين السما والارض و احنا التلامذة و النمرود و درب المهابيل و فتوات الحسينية و الهاربة.
ـ بعد تخرجه عمل نجيب محفوظ في وزارة الاوقاف ثم بعد تولي الضباط الاحرار السلطة عمل رئيسا للرقابة علي المصنفات الفنية في 1959 ورئيسا لمؤسسة السينما وفيما بعد عضوا في المجلس الاعلي للثقافة.
ـ توج محفوظ اعماله بثلاثية جعلته علما من اعلام الرواية العربية وأحد اهم روادها ومؤسسي حداثتها، اخذت عناوين اجزائها من اسماء حارات في القاهرة الفاطمية بين القصرين و قصر الشوق و السكرية.
ـ في عام 1959 اعترض مسؤولون في الازهر علي رواية اولاد حارتنا. ونشرتها صحيفة الاهرام القاهرية كاملة رغم اعتراض عدد من رموز التيارات المصرية المحافظة ولم تطبع الرواية في كتاب داخل مصر الي الآن. لكن الكاتب اللبناني سهيل ادريس نشر أولاد حارتنا في دار الاداب البيروتية التي يملكها وظلت النسخ تصل الي من يريد قراءتها في مصر بدون اثارة أزمات. ـ لم يسافر محفوظ خارج مصر الا نادرا وكان يكتب كل كتاباته بالقلم الحبر او الرصاص. ـ في عام 1988 اصبح محفوظ الكاتب العربي الوحيد الحاصل علي جائزة نوبل للاداب وتسلمتها نيابة عنه ابنتاه لعدم رغبته في السفر. ـ في عام 1994 تعرض محفوظ لمحاولة اغتيال وطعن بالسكين لكن الشاب الذي دفعه متشددون اسلاميون لتنفيذ الجريمة أصاب الرقبة وترك الحادث أثره علي يده اليمني بعد ان اصاب السكين عصبا ومكث في المستشفي سبعة اسابيع كما اثر الحادث علي برنامجه اليومي اذ اضطر للاستجابة لالحاح أجهزة الامن المصرية فلازمه أحد الحراس لحمايته.
ـ كان محفوظ احد اكثر الادباء العرب انتشارا في العالم حيث ترجمت اعماله الي اكثر من 33 لغة.
ـ ترك محفوظ وراءه ست مسرحيات ايضا.
ـ توقف محفوظ عن الكتابة بعدما هاجمه اسلامي وطعنه في رقبته في 1994 الا انه في السنوات الثلاث الاخيرة كان يكتب قصصا قصيرة اطلق عليها اسم احلام فترة النقاهة.
ـ حصل علي مجموعة من الجوائز المحلية منها ما كان في مطلع حياته مثل جائزة قوت القلوب عن رواية رادوبيس في 1945 وجائزة وزارة المعارف عن رواية كفاح طيبة في 1945 وجائزة مجمع اللغة العربية عن خان الخليلي في 1947. ـ منح في 1958 جائزة الدولة التشجيعية في الآداب من المجلس الاعلي لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ثم في 1962 وسام الاستحقاق من الدرجة الأولي وفي 1970 جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس نفسه ومنح في 1971 وسام الجمهورية من الدرجة الاولي. ـ وكانت اخر الجوائز التي حصل عليها بعد نوبل جائزة مبارك في الاداب عن المجلس الاعلي للثقافة عام 1991. ـ تزوج نجيب محفوظ عام 1945 وله ابنتان.
ـ توفي في 30 آب (اغسطس) 2006. أعمال نجيب محفوظ:
في ما يلي اهم اعمال الروائي المصري:
الروايات: عبث الاقدار (1939) رادوبيس (1943) كفاح طيبة (1944) خان الخليلي (1945) القاهرة الجديدة (1946) زقاق المدق (1947) السراب (1949) بداية ونهاية (1951) بين القصرين (1956) قصر الشوق (1957) السكرية (1957) اولاد حارتنا (1959) اللص والكلاب (1961) السمان والخريف (1962) الطريق (1964) الشحاذ (1965) ثرثرة فوق النيل (1966) ميرامار (1967) المرايا (1971) الحب تحت المطر (1973) الكرنك (1974) حكايات حارتنا (1975) قلب الليل (1975) حضرة المحترم (1975) ملحمة الحرافيش (1977) عصر الحب (1980) افراح القبة (1981) ليالي الف ليلة وليلة (1982) الباقي من الزمن ساعة (1982) امام العرش (1983) رحلة ابن فطوطة (1983) التنظيم السري (1984) العائش في الحقيقة (1985) يوم مقتل الزعيم (1985) حديث الصباح والمساء (1987) صباح الورد (1987) قشتمر (1988) القصة القصيرة همس الجنون (1948) دنيا الله (1963) بيت سييء السمعة (1965) خمارة القط الاسود (1969) تحت المظلة (1969) حكاية بلا بداية ولا نهاية (1971) شهر العسل (1971) الجريمة (1973) الحب فوق هضبة الهرم (1979) الشيطان يعظ (1979) رأيت فيما يري النائم (1982) الفجر الكاذب (1988) بعض الافلام المقتبسةعن الاعمال الادبية لنجيب محفوظ 1 – الوحش (1954 للمخرج صلاح ابو سيف)2 – فتوات الحسينية (1954 صلاح ابو سيف) 3 – درب المهابيل (1955 توفيق صالح) 4 – بين السماء والأرض (1959 صلاح ابو سيف) 5 – بداية ونهاية (1960 صلاح ابو سيف) 6 – اللص والكلاب (1962 كمال الشيخ) 7 – زقاق المدق (1963 حسن الامام) 8 – الطريق (1964 حسام الدين مصطفي) 9 – بين القصرين (1964 حسن الامام) 10 – القاهرة 30 (1966 صلاح ابو سيف) 11 – خان الخليلي (1966 عاطف سالم) 12 – السمان والخريف 1967 (حسام الدين مصطفي)13 – قصر الشوق (1967 حسن الامام) 14 – ثلاث قصص (1968 كمال الشيخ وحسن الامام)15 – ميرامار (1969 كمال الشيخ) 16 – السراب (1970 انور الشناوي) 17 – الاختيار (1971 يوسف شاهين) 18 – ثرثرة فوق النيل (1971 حسين كمال) 19 – صور ممنوعة (1972 مجموعة مخرجين منهم مذكور ثابت ومحمد عبد العزيز واشرف فهمي) 20 – السكرية (1973 حسن الامام) 21 – الشحات (1973 حسام الدين مصطفي) 22 – الحب تحت المطر (1975 حسين كمال) 23 – الكرنك (1975 علي بدرخان) 24 – المذنبون (1976 حسين كمال) 25 – المجرم (1978 سعيد مرزوق) 26 – الشريدة (1980 اشرف فهمي) 27 – الشيطان يعظ (1981 اشرف فهمي) 28 – أهل القمة (1981 علي بدرخان) 29 – فتوات بولاق (1982 يحيي العلمي) 30 – وكالة البلح (1982 حسام الدين مصطفي) 31 – الخادمة (1984 اشرف فهمي) 32 – ايوب (1984 هاني لاشين) 34 – المطارد (1985 سمير سيف)35 – دنيا الله (1985 حسن الامام) 36 – شهد الملكة (1985 حسام الدين مصطفي) 37 – التوت والنبوت 1986 (نيازي مصطفي) 38 – الحب فوق هضبة الهرم (1986 عاطف الطيب39 – عصر الحب (1986 حسن الامام) 40 – الحرافيش (1986 حسام الدين مصطفي) 41 – الجوع (1986 علي بدرخان) 425 – وصمة عار (1986 اشرف فهمي) 43 – اصدقاء الشيطان (1988 احمد ياسين) 44 – قلب الليل (1989 عاطف الطيب) 45 – ليل وخونة (1990 اشرف فهمي)46 – نور العيون (1991 حسين كمال) 47 – سماره الأمير (1992 احمد يحيي) مسرحيات اقتبست عن روايات وقصص نجيب محفوظ: 1 – زقاق المدق (المسرح الحر 1958) 2 – بداية ونهاية (المسرح القومي 1960) 3 – بين القصرين (المسرح الحر 1960) 4 – قصر الشوق (المسرح الحر 1961) 5 – خان الخليلي (المسرح الحر 1963) 6 – همس الجنون (المسرح الحديث 1964) 7 – ميرامار (المسرح الحر 1969) 8 – تحت المظلة (مسرح الجيب 1969)