وقد خلع ‘الحلاّجُ’ عليك ‘خِرقتَه’
إنْ خِفْتِ
تَخْبو ‘شَهادةُ العِشْقِ’
‘إلهًا’!!
أنتِ تسعَيْنَ بين ‘بئرينِ’
الى اسْتِضاءَةٍ ‘ساعةَ الطَّلْقِ’
مُدّي لها يَدًا
تُهيّج شبقَ المطر
نَزًَّا يَسِحُّ
على كاهل ‘الخمرِ’
ليغادرَ مِقْعدَ المعاصي
‘صَوْتٌ’
ارتجلَ الخطيئة وانهمر؟
***
الى يديك يَنْسِبُ ‘الماءُ’
‘دَمًَا
يلجأ اليكِ
يتيه عليكِ
يتعتّق ‘جسدًا’ اختمر على ‘الصّليب’
متوغّلاً في اُلفَةِ ‘الشّهادة’
اليومَ… أعْلنوكِ مَرْجومةً
عاشِقةً وشَهيدةً
باهي!! ‘مَجْدليَّةً’
أدركت أسبابَها
سجينةً ‘لدانتي’ عادت تخاصِرُ جَحيمهُ
‘عَدن’
تحاصِرُ غارِبَ ‘حجارةٍ’ كافرات
***
قد تَرَيْني ‘زينبَ’ تُشِجُّ دَمْعَ ‘كربلاء’
‘ومريم’
مُحمّلةً بِسَواقٍ تُغْرِقُ نداءاتِ القيامة
مصحوبةً بالسُّعال’
***
لا تأبهي
يداي غزلتا ‘منديلها’
عطِشًا ‘للمطر’ الزُّلال…
***
لن تَبْقى في ‘نيقروبوليس’ طُقوسٌ
يَقْفِزُ من محاجرها البكاء
تُعلِّقُ ‘القوافيَ’ مِن ‘أقْفيتها’ قصيدةً
فلا تمضي ‘مَسْلولاً’ وتقتحم ‘المحال’
أيّتها ‘الشَّهيدة’ و’الشَّهادة’
أنتِ ‘ماضٍ’ لأيّامي الآتية…
دعي ‘الدخولَ’ يُحاولُني
مِفتاحًا
يحملُ العودةَ غيابًا راح يحترق…
‘بابي’
أدْرَكَ الوقتَ اكتمالاً
واقفًا في ‘خزانة الرَّبّ’
طفلاً………
لايَخْشى……… ……… ………………
……… ……… ……… ……… ………
وفي……… ……… ……… ……… ….
……… ……… ……… ……… . يُحَدِّقُ
(حيفا)