رامسفيلد لا يستطيع ان يعد بخفض القوات في العراق هذا العام رئيس الاركان: لا يمكن للتحالف الانسحاب بعد من اي محافظة عراقية
رامسفيلد لا يستطيع ان يعد بخفض القوات في العراق هذا العام رئيس الاركان: لا يمكن للتحالف الانسحاب بعد من اي محافظة عراقيةواشنطن ـ من جيم مانيون: صرح رئيس اركان الجيش الامريكي الجنرال بيتر باس ان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق لا تستطيع الانسحاب حتي من المحافظات الاكثر استقرارا في العراق رغم التقدم الذي تحقق في انشاء القوات الامنية العراقية.وادلي الجنرال بهذا التصريح في شهادة في مجلس الشيوخ مع وزير الدفاع دونالد رامسفلد، واجها خلالها اسئلة اعضاء لجنة ميزانية في مجلس الشيوخ تبحث في منح 66.3 مليار دولار اضافية طلبتها الحكومة لتمويل العمليات في العراق خصوصا.وردا علي سؤال حول ما اذا كانت قوات التحالف تستطيع الانسحاب في الاشهر الثلاثة المقبلة من اي من المحافظات العراقية التي وصفت بانها هادئة ومستقرة، قال الجنرال باس لا .وبدوره قال رامسفلد انه يتوقع ان تتشكل الحكومة العراقية الجديدة بحلول المهلة النهائية في 21 ايار (مايو) لتنتهي بذلك الخلافات السياسية التي حالت دون التوصل الي قرارات رئيسية حول مستقبل القوات الامريكية المنتشرة في العراق والبالغة 130 الف جندي. وكان قائد قوات التحالف في العراق الجنرال جورج كايسي صرح العام الماضي انه يأمل في اجراء خفض كبير في القوات الامريكية في العراق خلال العام الجاري. الا ان اي اشارة من هذا النوع لم تصدر عن رامسفلد او الجنرال باس. وقال رامسفلد لو كان الجنرال كايسي هنا لقال انه يجب توفر مستوي معقول من الامن وفرص اقتصادية معقولة، وللحصول علي اي من هذه يجب ان تكون لديك حكومة وحدة وطنية .واضاف ولذلك فانا وهو نري اننا لن نستطيع الحصول علي الامن الا اذا تشكلت الحكومة الجديدة وبدأت عملية مصالحة واظهرت للشعب العراقي انه يشارك في الحكومة .وشاب تشكيل الحكومة اشهرا من الخلافات السياسية شهدت البلاد خلالها تصاعدا في العنف الطائفي حيث يعتقد ان المليشيات الشيعية داخل قوات الامن مسؤولة عن عمليات خطف وقتل افراد من السنة.وقالت دايان فاينشتاين السناتور الديموقراطية عن ولاية كاليفورنيا انها تشعر بالقلق لان القوات الامريكية عالقة وسط ذلك. واشارت الي ان الميليشيا الشيعية التي يقودها رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدي الصدر تثير القلق بشكل خاص. واضافت يبدو لي ان الوقت حان لتحويل مهماتنا ونبدأ في حصر وجودنا في تأمين الجانب اللوجستي والدعم واخراج قواتنا من هناك .ورد رامسفلد علي ذلك بالقول انا لا اختلف معك علي ذلك (…) يجب ان نشعر بالقلق من الصدر وميليشياته. وجود ميليشيات مسلحة في بلد ديمقراطي لا يساهم في نجاح تلك الديمقراطية .وقال ان القادة الامريكيين يفكرون مليا في اعداد الجنود الامريكيين اللازمين لتعزيز الامن دون ان يصبحوا وقودا للتمرد. واشار رامسفلد الي ان رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي اعلن صراحة ضرورة معالجة امر الميليشيات. وقال رامسفلد لاعضاء مجلس الشيوخ ان المالكي الذي يسعي جاهدا لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة، قرر من هو الشخص الذي سيشغل منصب وزارة الدفاع الا ان النقاش لا زال مستمرا حول من يشغل وزارتي الداخلية والدفاع. واوضح باس ان الجيش الامريكي يواصل تسليم المناطق لقوات الامن العراقية. واضاف ان القوات الامريكية اغلقت وسلمت للعراقيين 34 قاعدة هذا العام لينخفض عدد القواعد من 110 الي 076 ومن المقرر ان يتم تسليم او اغلاق نحو عشرين قاعدة اخري. وقال ان اثنتين فقط من الفرق العراقية العشر تتولي السيطرة علي مناطق خاصة بها لكن نصف الوية الجيش العراقي الثلاثين تتولي المسؤولية عن الامن في مناطق محددة. واضاف لا يزال يتعين بناء الجانب اللوجستي والقيادة والسيطرة في الجيش العراقي ليتمكنوا من الاعتماد علي انفسهم بشكل كامل .ومع تعرض السياسة الامريكية في العراق الي انتقادات متزايدة، يواجه رامسفلد دعوات قوية للاستقالة كان اخرها من مجموعة من الجنرالات المتقاعدين قاد بعضهم الجيش الامريكي في العراق. وردا علي سؤال حول معنويات الجيش الامريكي في العراق، قال رامسفلد لم اجر اي استطلاعات او جس نبض بهذا الخصوص. ولم الاحظ اي شيء .وسأل السناتور الديمقراطي باتريك ليهي عن فيرمونت رامسفلد هل سيكون هناك انسحاب ملموس للقوات هذا العام . (رويترز) وقال رامسفلد كان ينبغي ان نجري تخفيضا وذلك رهن بالتقدم في تطوير قوات الامن العراقية والدعم الشعبي بين العراقيين لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة.وألح عليه السناتور ريتشارد ديربن الديمقراطي عن الينوي في السؤال عن تخفيض القوات فقال رامسفلد لم أقل انه سيحدث هذا العام وقلت اني ارجو ان يحدث هذا العام لكني لا استطيع الوعد بذلك . (رويترز)