راموس: الآن أدركت لماذا يتحدثون عن مصر وشعبها

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:
جّسد النجم الإسباني سيرجيو راموس المقولة الشهيرة “ما من محبة إلا بعد عداوة”، بالتغزل في مصر وشعبها، بعد انتهاء زيارته لمدينة الغردقة في البحر الأحمر، للاستكمال برنامج شهر العسل، بعد عقد قرانه على الإعلامية بيلار روبيو.

وشهدت الأشهر الـ 12 الأخيرة، حالة من العداء المتبادل بين المدافع الأندلسي المولد وعشاق صلاح المصريين، وذلك لاتهامه بتعمد إصابة أسطورتهم في مباراة نهائي كأس دوري أبطال أوروبا “كييف” 2018، التي أجبرت الفرعون على مغادرة الميدان في أول 20 دقيقة.
وتعرض قائد ريال مدريد لواحدة من أعنف حملات الهجوم عليه بعد مشهد التحامه الشهير مع أبو مكة، وصلت لحد تهديده بكل أنواع العنف برسائل عبر رقم الهاتف وأيضا عبر مختلف صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، كما لفت أكثر من مرة في مقابلاته الصحافية والتلفزيونية كلما أتيحت له الفرصة، للدفاع عن نفسه من تهمة تعمد إيذاء هداف البريميرليغ.
لكن على ما يبدو أن الأيام القليلة الماضية، شهدت تّحول من نوع آخر في علاقة راموس مع مصر والمصريين عمومًا بغض النظر عن لقطة صلاح، وتأكيدا على ذلك، كتب عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي “واحدة من أجمل رحلاتي على الإطلاق، الآن أدركت لماذا يتحدث الجميع عن مصر وشعبها، مصر ستبقى دائما في قلبي، وقد كانت تجربة لا تُصدق”.

بعدما اختص العضو المنتدب لمجموعة الفنادق التي استضافته في رحلته الخاصة إلى عاصمة البحر الأحمر، ليبدأ صفحة جديدة مع مصر وشعبها، أو بالأحرى مع كل من هاجمه بعد لقطته مع صلاح.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية