راموس يلجأ لأسلوب “التحايل” على ريال مدريد

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:

كشفت تقارير صحافية إسبانية، عن آخر مستجدات ملف تجديد عقد قائد ريال مدريد سيرخيو راموس، بعد ما أصبح حرا في تقرير مصيره، سواء بالبقاء في “سانتياغو بيرنابيو” أو الخروج بموجب قانون “بوسمان”، لدخوله آخر ستة أشهر في عقده، دون التوصل إلى اتفاق حول التجديد.

ويشعر جمهور النادي الملكي بقلق شديد على مستقبل القائد الأندلسي، لاختلاف شقيقه رينيه راموس مع المسؤولين على بعض البنود الجوهرية في العقد، أبرزها المدة والراتب السنوي، خصوصا المدة، لإصرار اللاعب على التمديد لعامين أو أكثر، بينما تتمسك الإدارة بتطبيق السياسة المتبعة مع الكبار في السن، بالاكتفاء بعام قابل للتجديد بموافقة الطرفين.

وفي آخر تحديث لهذه الرواية، أشارت شبكة “ديفينيسا سينترال” إلى دهاء وذكاء راموس وشقيقه، بالموافقة مبدئيا على كافة شروط النادي، بما في ذلك المدة وتخفيض نسبة العقد إلى 30%، لكن في المقابل، يتحصل على مليوني يورو في نهاية الموسم، كمكافأة إذا شارك في 30 مباراة أو أكثر في مختلف المسابقات، مما سيضمن له تعويض نسبة الخصم الأخلاقي بعد خسائر كورونا.

وأوضح المصدر، أن إدارة النادي لم تعط راموس الوكيل أي رد حتى الآن، ما تسبب بشكل أو بآخر في تعقد المفاوضات، رغم الرسائل المطمئنة التي يبعثها زين الدين زيدان من حين لآخر للمشجعين، من أجل تقليل المخاوف بشأن مستقبل قائد لا روخا من جانب، ولغلق باب الشائعات من جانب آخر، كما أدلى في حواره مع الصحافيين قبل تخطي سيلتا فيغو بثنائية لوكاس فاسكيز وماركو أسينسيو.

وتظهر ردود الأفعال، أن تصريحات زيزو لم تقلل من موجة الشائعات المنتشرة حول مصير راموس الموسم القادم، بربط اسمه بأندية خارج إسبانيا، أبرزها توتنهام وباريس سان جيرمان، بخلاف عروض الرفاهية الأمريكية، وذلك تزامنا مع فتح سوق الانتقالات الشتوية، والتي تأتي مع دخول الأسطورة في آخر ستة أشهر في عقده.

وجاء سيرخيو إلى ريال مدريد في صيف 2005، قادما من إشبيلية في صفقة قُدرت بنحو 30 مليون يورو، وخلال هذه الفترة، نجح في تسجيل 100 هدف من مشاركته في 666 مباراة في مختلف المسابقات، غير أنه توج بـ22 بطولة، أهمها دوري أبطال أوروبا أربع مرات والليغا في خمس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية