رامي عياش: اعذب من يتعاون معي لأنني اعتبر الاغنية قطعة روحية لا تجارة

حجم الخط
0

وضع كافة خبراته الفنية في عمله الجديد ‘غرامي’بيروت ـ ‘القدس العربي’ ـ من زهرة مرعي: في سي دي ‘غرامي’ وضع الفنان رامي عياش كافة خبراته الفنية فقدم عملاً متقناً أقنعه بقوة وجعله يفتخر به. لكن طموحه يدفعه في عمله الغنائي المقبل ليكون في تحد آخر يحمسه ويحفزه لتقديم ما هو أجمل. إذاً هذه هي المعادلة التي يعمل وفقها ألا وهي تحدي الذات. مع رامي عياش كان هذا الحوار:* ألهذه الدرجة عشقت جديدك الغنائي حتى أطلقت عليه ‘غرامي’؟* جداً. عشقت جديدي ووجدته أكثر الأعمال إتقاناً التي قدمتها حتى الآن. هو سي دي يمكنني سماعه بفخر وبسعادة في الوقت نفسه. * أليس طبيعياً أن تكون راضياً بعد ثلاث سنوات من التمهل والدراسة لكل خطوة في السي دي؟* لقد أنبت الزرع ثماراً جميلة والحمدلله. * هل هي ثلاث سنوات من الاختيار؟ هو زمن تتغير خلاله الموسيقى أليس كذلك؟* في مسيرتي أخطط لإطلاق السي دي، ولا أضع مخططاً مسبقاً لمضمونه. في البحث عن الجديد يأخذنا المضمون إلى أماكن كثيرة، وليس لنا أن نلتقط حتى طرفاً له. * ودون شك أنك ترغب في التعبير عن أمر محدد في كل سي دي. ألا يتطلب ذلك هيكلية؟* لأن السي دي استغرق وقتاً طويلاً حتى أصبح منجزاً ثمة أغنيات تمّ توزيعها ثلاث مرات. والسبب التبدلات التي تطرأ على النمط الموسيقي والآلات المستعملة في هذه المرحلة أو تلك. وعندما ألجأ لتوزيع أغنية ثلاث مرات أكون على قناعة كبيرة بمضمونها. * ربما كنت حيال عشرات الأغنيات لتختار منها. هل الاختيار صعب؟ * حتى الآن ليس لدي مقاييس معينة للأغنية وإحساسي هو الذي يساعدني في الاختيار. قد يكون شعوري كبيراً جداً حيال أغنية محددة في حين لا يشعر بها أي من المحيطين بي. اختيار الأغنية كما اختيار العروس محير. * هل تحب الأغنية التي تدفع الناس للتفكير في مضمونها؟* لا أحب أن يهز ويرقص المتلقون فقط لدى سماع الأغنية. ‘خليني معاك’ تصنف من أغنيات النايت كلوب. وهي راقصة جداً، لكنها تحمل رسالة جميلة وقوية. من جهتي أقدر الفنان الذي يستطيع أن يُرقِّص المتلقي وفي الوقت نفسه يتمكن من إيصال رسالة له. * ‘صار عندي قمر’ من الأغنيات الرومانسية الراقية فماذا تقول لك هذه النوعية من الأغنيات؟ وهل توجهها لفئة معينة؟* لا شك بأن الجمهور ليس جميعه متساوياً. لقد استغرب الناس عندما غنيت ‘حبيتك أنا’ وكنت في عمر صغير. لكني شخصياً لم أستغرب إقدامي على هذا النوع من الغناء. وبرأي ليس ضرورياً أن يكون عمري 60 سنة حتى أغني ‘حبيتك أنا’. غنيتها وأنا صغير وصدقها الناس. كما كان من شأن هذه الأغنية أن تدخلني إلى دار الأوبرا المصرية حيث أديتها في طليعة الريبرتوار الذي أعددته لهذه الأمسية. الفنان الناجح يتمكن من اداء كافة الألوان من دون أي مانع. * في خلال تجربتك الطويلة ألا تشعر بانسجامك مع لون أكثر من سواه؟* طبعاً، وأنا أميل للون الرومانسي كما أغنيات ‘اشتقتلك قد الدني، حبيتك أنا، صار عنا قمر’. * وهل تفاعل جمهورك مع اللون الذي تحبه؟* بكل تأكيد. فحتى أغنية ‘حبيتك أنا’ أغني نصفها والباقي يكمله الناس خلال الحفلات. وخلال الأعراس التي أحييها يطلب العرسان أن تكون الرقصة الأولى على أنغام ‘حبيتك أنا’. وهذا سائد منذ إطلاق الاغنية حتى الآن وفي كل الأعراس ومن دون استثناء. وتأتي أغنية ‘صار عندي قمر’ في المرتبة الثانية. كفنان أنا فخور بأن الناس التي تقصد الرقص والفرفشة تطلب الأغنيات الكلاسيكية. وهذا دليل على محبتهم لكل ما يقدمه الفنان من اختيارات راقية، ولا يطلبون فقط الرقص على أغنياته. وهذا دليل أيضاً على احترامهم لما أقدمه لهم. ولا شك بأن ذلك واحد من حوافز استمراري. * وهل الكتابة والتلحين فن يجذبك؟* منذ بدأت الفن وأنا أكتب وألحن. وفي كافة السي ديز التي قدمتها لي أغنيات من كلماتي وألحاني. والأغنيات التي كانت تجد رواجاً هي من كلماتي وألحاني منها ‘اشتقتلك قد الدني’، وكذلك ‘الله يكون معك’ وغيرها الكثير. فعندما أتشارك مع شاعر في تنسيق وصياغة بعض الكلمات فليس ضرورياً أن أكتب كلامه باسمي. ولا يهمني أن تنسب كلمات الأغنية لي. إنما كافة الأغنيات التي أغنيها أشارك في صياغة كلماتها. * هل يمكن القول ان أياً من الأغنيات لا تمر كلماتها بسهولة معك؟* طبعاً. واجتماعاتي لا تكون مع الملحن فقط بل مع الملحن والشاعر. بين أيدينا تُفصل الأغنية تفصيلاً ومن ثم تتم حياكة الثوب لها. * هذا يعني أنك تعذب كل من يتعاون معك؟* جداً. * ومن دون زعل؟* أعتبر الأغنية قطعة روحانية. وليس من طبعي أخذ الكلمات من دون مشاركتي وإحساسي بها. وغير هذا السبيل أعتبره تجارة. وأنا بعيد جداً عن التجارة. * هل تتعمد توزيع الأغنيات بين الرومانسي والإيقاعي بشكل مقصود؟* في أي سي دي يهمني إرضاء ذاتي. وكما جميع البشر لا أعيش حالة واحدة في حياتي. أحياناً عندما أكون في خلوة مع القمر أرغب بسماع ما هو حزين ورومانسي. ومؤكد أن كثيرا من الناس يتشاركون معي في هذه المشاعر. كما أن فئة كبيرة من البشر ترغب بالسهر والرقص في النايت كلوب. وهكذا أرضي نفسي كما أرضي جمهوري ومحبي أغنياتي. * في ظل الانشغالات المتعددة بين الفن والأعمال هل تجد الوقت لمجالسة القمر والرومانسية؟* الرومانسية هي التي تمدني بالحياة. نحن لا نبحث عن زمن للرومنسية بل هي التي تفرض نفسها علينا. * في النقد المتخصص لأغنيات السي دي قرأنا أن أغنية ‘مغرومي’ أنقذها المقطع الفلكلوري ‘بنت الشلبية’ من ضعف انتابها. ما هو ردك؟* أهتم برأي الفنان أسامة الرحباني الذي أحب جداً أو لنقل أغرم بهذه الأغنية تحديداً. وقال لي بأني الفنان الوحيد الذي أتى ببنت الشلبية إليه، ولم يذهب إليها. فقط وضعت بنت الشلبية في قالب، ولو أردت إعادتها بصيغتها المعروفة لكنت روتينياً جداً. وهكذا وضعت بنت الشلبية في قالب أغنية. وهذا دل على أنني قمت بلمسة جريئة وجديدة لهذه الأغنية. حيال هذه الأغنية مررنا في الدمج بين مغرومي وبنت الشلبية وخلصنا لما وصلنا إليه. بنت الشلبية أغنية قوية، ومغرومي أقل منها، لكن الدمج أعطى نتيجة جميلة. وهذا هو المهم. * حصة الأسد في هذا السي دي لجان ماري رياشي ثلاث أغنيات من ألحانه، وأربع من توزيعه. ما هي المشاعر التي تعيشها حيال نغم جان ماري رياشي؟* نحن معاً منذ عشر سنوات وتواجده في هذا السي دي معتدل. عادة يكون له نسبة أكبر من الأعمال. إخلاصي شديد لأصدقائي وأصحابي. كما أني مخلص للفنان القادر على تميز عطائه عن غيره معي، وأن يميزني عن غيري معه. تعاوننا مستمر منذ عشر سنوات ولم نقع مرة في التكرار. وهذا دليل ساطع على أن جان ماري فنان وليس تاجراً. وكذلك أتعاون معه بعيداً عن روح التجارة. ونحن معاً نصل دوماً إلى روح جديدة. وعندما نصل لمرحلة نعجز فيها عن خلق جديد فني مميز، سنبقى أصدقاء ونبتعد عن التعاون الفني. طوني حنا وجوزف عطية ضيفا السهرة السابعة من ‘ستار اكاديمي’بيروت ـ ‘القدس العربي’: تميّزت السهرة السابعة من برنامج ‘ستار أكاديمي 8’ بأكثر من محطّة فنيّة إبداعيّة نجح فيها الطلاّب في أدائهم وفي إبراز قدراتهم الغنائيّة، إن من خلال اللوحات الاستعراضيّة التي قدّموها أو من خلال الفقرات الغنائيّة الطربيّة والخليجيّة والأوبراليّة وفقرة العزف على الآلات الموسيقيّة، وأيضاً في غنائهم الى جانب ضيفي السهرة الفنّانين طوني حنّا وجوزف عطيّة.

إبداع اللوحات الفنيّة الاستعراضيّة تجلّى في لوحة حاكت الخيال قدّمها الثنائي نسمة من مصر وجيلبرت من لبنان، أظهرا فيها أداء غنائياً أوبرالياً وتمثيلياً لافتاً. الأداء الغنائي الطربي كان لافتاً أيضاً مع الطالبات سارة ونسمة وأميمة في لوحة ‘الورود’ وأغنية ‘الورد جميل’. أما الطالبتان ليان من فلسطين ونينا من لبنان فقدّمتا لوحة للأطفال من خلال أغنية ‘نوتي’، وكريستين وكريم كامل لوحة ‘الدرّاجات الهوائيّة’ وأغنية ‘Fly High’. الفنّان طوني حنّا أحيا السهرة بثلاث إطلالات، مع محمّد دقدوق وأغنية ‘يابا يابا لا’، ومع إفرام ومحمّد رافع وأغنية ‘لا تحلّفيني بالشنب’، ومنفرداً بأغنية ‘حداي حداي’. وفي سؤال لهيلدا عن صوت الدقدوق، أشاد حنّا بصوته، مضيفاً أن كلّ ما ينقصه فقط هو حبّ الناس.

الفنّان جوزف عطيّة أطلّ بأغنيته الجديدة ‘كلّ الدني’، وغنّى أيضاً مع افرام أغنية ‘يا حبيبي الغرام’ ومع الدقدوق وأحمد عزّت أغنية ‘تعب الشوق’. كما أطلّ الثنائي الخليجي محمّد عبدالله وعبد السلام بأغنية ‘ويني’، ثمّ أعلنت هيلدا بعد ختام الأغنية أن عبد السلام سيغادر بعد انتهاء السهرة الى برشلونة. فقرة العزف على الآلات الموسيقيّة كانت مع جيلبرت وحسام ومحمّد دقدوق ومحمّد رافع على الغيتار، وافرام على العود، وكريستين وكريم على الطبلة، فيما غنّى كلّ من الدقدوق ورافع وجيلبرت وأميمة وكريستين اغنية ‘ليلي ليلي ليل’. الطلاّب النومينيه الأردني محمّد رافع والسوري حسام طه والمصري أحمد عزّت أدوا أغنيات ‘الحب الكبير’ و’ليلي نهاري’ و’صوت الحدى’، ووقفوا في ختام السهرة بانتظار نتيجة التصويت التي كانت من نصيب عزّت بأعلى نسبة 81.88 ‘ مقابل 10.92 ‘ لطه و7.20 ‘ لرافع. أما تصويت الطلاّب، فعدل بين طه ورافع ليكون القرار بيد عزّت الذي اختار حسام. وبذلك، غادر الطالب الأردني الوحيد مشوار الأكاديميّة.

في تفاصيل السهرة أيضاً، عُرض أكثر من تقرير كتحيّة لأساتذة الأكاديميّة على متابعتهم المتواصلة وتدريبهم للطلاّب. كما عُرض تقرير التوب 5 لهذا الأسبوع، حيث حلّ اللبناني افرام في المرتبة الأولى لأنه قدّم مستوى عالياً في الأداء في البرايم السابق، فنال جائزة السفر الى بريطانيا لحضور مباراة المانشستر ضمن الدوري الإنكليزي، لكنّ افرام طلب من معدّة البرنامج ورئيسة الأكاديميّة رولا سعد فرصة الخروج مع كلّ الطلاّب في دعوة على الغداء الى منزل عائلته، فوافقت رولا بعد أن كان مندوب الطلاّب أحمد عزّت قد طالب أيضاً بخروجهم في نزهة. اما المرتبة الثانية، فكانت من نصيب سارة التي برهنت عن احتراف كبير في اداء أغنية طربيّة صعبة، كما حلّت أميمة في المرتبة الثالثة لنجاحها أيضاً في الغناء الطربي، وجيلبرت في المرتبة الرابعة لمواهبه الغنائيّة المتعدّدة خاصة حين غنّى باللغة الإسبانيّة، ودخل محمّد دقدوق اللائحة هذا الأسبوع في المرتبة الخامسة لنجاحه في الأداء والغناء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية