رانيا فريد شوقي: لست سنيدة ولا وجها جديدا ليمسحوا تاريخي بـ استيكة !
بعد أن حذفوا مشاهد من دورها في سوق الخضار ووضعوا اسمها بطريقة غير لائقةرانيا فريد شوقي: لست سنيدة ولا وجها جديدا ليمسحوا تاريخي بـ استيكة !القاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: تعيش حاليا النجمة رانيا فريد شوقي حالة غضب عارمة وأعلنت تبرأها من مسلسل سوق الخضار الذي تشارك فيه بالبطولة مع فيفي عبده.تول رانيا: المسؤولون عن المسلسل لم يراعوا انني نجمة لها رصيدها من حب الجمهور وتلاعبوا بوضع اسمي علي تتر المسلسل بشكل غير لائق ويسحب من رصيدي الكثير أمام جمهوري ويسيء كثيرا الي مشواري الفني.وتضيف: ندمت كثيرا باشتراكي في هذا العمل بسبب محاولة البعض مسح تاريخي بهذه الطريقة. بالرغم من نجاح مسلسل سوق الخضار إلا أنك الوحيدة التي لا تشعرين بهذا النجاح فما السبب؟ أنا حزينة لأن المسلسل والمسؤولين عنه تلاعبوا في مساحة دوري وظهرت فيه كأنني فنانة تخطو خطواتها الأولي أمام الكاميرا وسحبوا مني رصيدي ومسحوا تاريخي كله بممحاة . ما هي أكثر الأشياء التي ضايقتك؟ طريقة وضع اسمي علي تتر المسلسل توحي للمشــاهدين بأنني وجه جديد أو ممثلة ناشـــئة كما حذفــوا مشاهد عديدة ومهمة حتي ظهرت بهذه الصورة التي لا ترضيــني كفنانة ونجمة لها شعبية، وشعرت بعدها بأنني هامشية وليس لي أي دور مؤثر في الأحداث، وبالتالي عبرت عن استيائي. لكنك قرأت السيناريو الخاص بدورك فلماذا لم تعتذري من البداية؟ عندما قرأت دوري أعجبت به جدا لأنه كان مؤثرا في النسيج الدرامي للمسلسل ولكن بعد حذف العديد من المشاهد المهمة أصبح لا طعم له ولا رائحة وكمالة عدد، وأقرب إلي السنيدة منه إلي البطلة. لكن رغم صغر مساحة دورك، لماذا تفاعل معه الناس بهذه الدرجة؟ ربما لأن الشخصية التي قدمتها بالمسلسل تمثل نموذجا للمرأة المكافحة التي لا تقهرها الظروف برغم شدتها. اتجهت منذ عدة سنوات الي تقديم شخصية المرأة المكافحة، هل هي مقصودة؟ الدور يحكم أي فنان، وأنا لا أنكر انني نجحت في تقديم هذه النوعية من الأدوار بشهادة النقاد والجمهور. تقديم هذه الأدوار هل هو تمرد علي أدوارك السابقة؟ ليس كذلك ولكنه امتداد لسلسلة النجاح الذي حققته منذ فترة طويلة، وأنا سعيدة بتقديم هذه النماذج لأنها كاركترات موجودة بالفعل داخل المجتمع ومطلوب إلقاء الضوء عليها أكثر. ماهي التجارب التي خرجت بها بعد استيائك من التلاعب في مساحة دورك في مسلسل سوق الخضار ؟ پلن أترك الفرصة لأحد بأن يتلاعب بدوري في أي عمل، وسوف أقرأه من الألف للياء بحيث أفوت فرصة التلاعب في أدواري. وهل بدأت بالفعل في تطبيقه في مسلسل حكايات عائلية التي تصورينه الآن؟ شخصيتي في هذا المسلسل لا يمكن التلاعب فيها فهي امرأة ذات نفوذ وسلطان ومريضة نفسياً وتتعامل مع الآخر علي انها صاحبة آراء لا تخطيء أبدا، وألعب أيضا دور بطولة وهذا هو الأهم. برغم ابتعادك عن مسرح القطاع العام إلا أنه يظل المسرح المفضل لك فما السبب؟ أنا لم ابتعد عن مسرح القطاع العام وأفضله عن أي مسرح آخر لأنه يعالج قضايا اجتماعيه وانسانية ونجح المسؤولون عنه في الآونة الأخيرة في جذب الجمهور إليه بعد غياب طويل. لكنك مازلت تغازلين المسرح الخاص؟ أنا لا أفرق في التعامل وان كنت أفضل مسرح الدولة للأسباب السابقة. وماذا يجذبك في المسرح؟ النص الجيد. ما أهم السمات التي تميز المسرح الخاص عن العام؟ المسرح الخاص يتميز بضخامة الانتاج والتكنيك العالي في الإخراج. أهم مشكلة تواجه العمل الفني؟ قلة النصوص الصالحة بالرغم من ثراء الحياة السياسية والاجتماعية في مصر ولا اعرف لماذا لن نلقي الضوء علي العديد من قضايانا ذات الاهتمام الجماهيري ونلجأ للاستسهال. اذن ما سبب غيابك عن السينما؟ معظم السيناريوهات التي تعرض عليَ لا أجد فيها ما يستفزني وكلها متشابهة ومكررة لذلك غبت عن السينما، ولن أعود إلا بعد اقتناعي بدور مهم يعيدني إليها. رغم بدايتك في السينما إلا أن التليفزيون أصبح له الرصيد الأوفر من اهتماماتك؟ لا أنكر أن الشاشة الصغيرة صنعت نجوميتي وشهرتي من خلال العديد من الأعمال مثل الضوء الشارد ووجع البعاد وحواري وقصور وغيرها. ما سر لهفة النجوم الشباب علي العمل بالسينما برغم ان التليفزيون صانع النجومية؟مازلت أري التليفزيون بعيوني أنا، وإذا كان هناك فريق حريص علي العمل السينمائي فنحن لا نستطيع أن نغلق العين عن فريق آخر مازالت تجذبه الدراما التليفزيونية باعتباره صاحب فضل كبير علي كثير من النجوم كبارا وصغارا. هل صحيح أن دورك في مسلسل حكايات عائلية شبيه بدورك الذي قدمتيه منذ بضعة سنوات في مسلسل يعود الماضي ؟ اختلاف كبير بين العملين، يعود الماضي يتناول في اطار سيكولوجي وكوميدي بعض المشاكل الاجتماعية والنفسية التي يعاني منها شبابنا. أما دوري في حكايات عائلية فهو كما قلت يتناول مريضة نفسيا تعتقد انها لا تخطئ أبدا وأن الآخرين هم الخطاؤن وبالتالي فهي تتمرد علي الجميع بحكم أن قراراتها لا تقبل الشك أبدا.2