الحياة صارت مختلفة بالنسبة لها بعد الثورةالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف:
تعيش الفنانة رانيا محمود ياسين حالة من السعادة بعد ثورة 25 يناير وترى اختلاف الحياة الآن وفي المستقبل، المهم أن ينهض الجميع لإحلال الصفات الجيدة واستبعاد الصفات الذميمة.
تتحدث رانيا محمود ياسين عن رأيها في النقابات الفنية بعد الثورة، وتصنيف الفنانين، ورسالة السينما الى أين تسير، ودور الرقابة وغيرها من موضوعات.* ما دور النقابات الفنية بعد الثورة؟* أطالب بتغييرات حقيقية في النقابات الفنية بأن كل مسؤول نقابي على قدر المسؤولية، ألا يغلق هاتفه ولا يرد على أحد بعد نجاحه، وأتمنى وجود مساحة تسامح بعد ثورة يناير وألا نتربص ببعض ونعطي الفرصة لإظهار العمل المطلوب.* ما رأيك في تصنيف الفنان سينمائيا وتلفزيونيا وإذاعيا ومسرحيا؟* الفنان يجب حضوره في كل مجال فني وأرى جملة ممثل السينما يحرق في الدراما التلفزيونية غير حقيقية، والدليل اتجاه نجوم السينما الى التلفزيون ونجاحهم، وأرى ان السينما في أزمة بسبب اعتمادها على النواحي التجارية التي تقدم الإغراء وما شابه ذلك، ولم تتجه السينما الى فكر وعقل المشاهد ولذا دخلت في حالة انخفاض وتناقص تدريجي الى الأزمة الشديدة التي صاحبت الأزمة الاقتصادية العالمية.* هل منتجو السينما مظلومون؟* لا أراهم مظلومين، بل انهم اتجهوا الى الطريق السهل مثل الضحك أو الإثارة أما الموضوعات المهمة فقليلا ما نراها.* رسالة السينما هل تسير في طريق صحيح؟* أرى منذ زمن ان السينما تعرض اعمالها لمن هل لجمهور هوليوود؟ أم للجمهور العربي الذي له قيم وعادات وتقاليد ولذا حدثت فجوة أدت الى أزمة.* هل توافقين على إلغاء الرقابة لمزيد من الإبداع؟* نحن نعاني من شريحة كبيرة أمية وهؤلاء يصطدمون بما يقدمه المخرج والمؤلف بالفيلم، نحن نرفض كل ما يخرج عن حدود الأدب والدين، والجميع يهاجم الفيلم الإباحي، ليس من المعقول طرح قضية مهمة وفيها خدش حياء المتفرج.
ولذا نرى أفلام زمان كثيرا، أما الأفلام الحالية فأراها مرة واحدة حتى لو أعجبتني، لابد ان يفهم القائمون على السينما اننا مجتمع محافظ ويرفض الإباحية تحت مسمى الحرية والديمقراطية.* ماذا تقولين لزوجك الفنان محمد رياض؟* أقول له بعد ثورة 25 يناير سوف تحصل على فرصتك التي تسعى لها وكنت تستبعد من البعض، الآن المناخ الذي نعيشه يعطي الحق لكل شخص في تقديم ما يريده.