جانب من فعاليات افتتاح إكسبو 2020
“القدس العربي”: قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن افتتاح معرض إكسبو 2020 في مدينة دبي، ما هو إلا محاولة غير مُجدية من قبل دولة الإمارات لترويج صورة عامة من الانفتاح الذي يتنافى مع جهود الحكومة لمنع التدقيق في انتهاكاتها الممنهجة لحقوق الإنسان.
وأكدت المنظمة في تقرير مطول لها جاء بعنوان “الإمارات .. رواية التسامح الزائفة” على التجاهل التام من قبل السلطات الإماراتية لمطالبها بدخول خبراء دوليين من الأمم المتحدة والباحثين الحقوقين والأكاديميين والصحافيين للاطلاع على أحوال المعارضين المحليين الذين يعتقلون بشكل دوري منذ عام 2015 على الأقل.
إن كان #اكسبو2020 حدث ثقافي عالمي يعزز التبادل الحر للأفكار فعلا، فلماذا لا تسمح #الإمارات للمعارضين والنشطاء بتبادل أفكارهم بشكل حر، بل تسجنهم وتراقبهم؟ https://t.co/gMa0piypXL pic.twitter.com/pRl43Bip7B
— هيومن رايتس ووتش (@hrw_ar) October 1, 2021
ولفتت المنظمة إلى أن الرقابة المشددة التي تفرضها السلطات هناك أدت لرقابة ذاتية واسعة النطاق من قبل المقيمين في البلاد والمؤسسات التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، فضلاً عن الرقابة على وسائل الإعلام ومتابعتها لضمان بقائها في إطار تنفيذ السياسات الحكومية. وقالت “إكسبو2020 فرصة لتقدم الإمارات نفسها للعام على أنها متسامحة”.
وأضافت المنظمة على لسان نائب مديرة قسم الشرق الأوسط مايكل بيج أن “إكسبو2020 هو فرصة أخرى للإمارات لتقدم نفسها للعالم على أنها منفتحة ومتسامحة، وتحترم حقوق الإنسان، بينما تشدد رقابتها داخلياً على المجالات السياسية وعلى الخطاب العام والأنشطة الحقوقية”.
وأردفت “الهدف من إكسبو 2020، كما هو الحال مع غيره من الفعاليات الترفيهية والثقافية والرياضية والتعليمية المكلفة جدا، هو تعزيز صورة العلاقات العامة للإمارات كدولة منفتحة وتقدمية ومتسامحة، بينما تمنع سلطاتها المسيئة بقوة جميع الانتقادات والمعارضة السلمية”.
تحاول #الإمارات الترويج لصورة من الانفتاح الثقافي والتسامح عبر #اكسبو2020 #دبي. لكن انتهاكات الحكومة الممنهجة لحقوق الإنسان تفضح التزييف https://t.co/gMa0piypXL pic.twitter.com/7n8W1pcmv0
— هيومن رايتس ووتش (@hrw_ar) October 1, 2021
ومساء أمس الخميس، افتتح إكسبو 2020 باحتفال رسمي، على مشارف دبي بتكلفة بلغت نحو سبعة مليارات دولار، بعد تأجيل الحدث لعام كامل بسبب كوفيد-19.