الأمير الوليد بن طلال
لندن ـ “القدس العربي”: دعت مسؤولة في منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إلى عدم الأخذ بتصريحات الأمير الوليد بن طلال التي يبرئ فيها أبن عمه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من دم الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في القنصلية السعودية في إسطنبول، بدعوى أنه مجبر على قول ذلك، مشيرة إلى أن الوليد يرتدي سوار مراقبة ، وليس حرا لإبداء آرائه وكان يجب على مذيعة فوكس نيوز أن تلاحظ الظروف القسرية المحيطة به.
وغردت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في المنظمة عبر حسابها على تويتر بالقول إن الأمير بن طلال يرتدي “سوار مراقبة” منذ احتجازه غير القانوني لعدة أشهر في فندق ريتز كارلتون في الرياض.
وأضافت أن الأمير الذي صادرت السلطات السعودية معظم ممتلكاته ممنوع من السفر، وأفرج مؤخرًا عن أخيه المعتقل “فلا تأخذوا بتصريحاته الاضطرارية لأنه مجبر عليها”.
وكانت محطة فوكس نيوز الأمريكية، بثت الأحد مقابلة مع الوليد قال فيها إن التحقيق الذي تجريه الرياض في مقتل خاشقجي سيبرئ ساحة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وطلب خلال المقابلة منح السعودية بعض الوقت للانتهاء من التحقيق.
الأمير الوليد قال لفوكس نيوز “نحن الآن على علاقة ممتازة مع ولي العهد، ومع الملك ومع السعودية”.