رايس تبدأ في السعودية جولة في المنطقة تهيمن عليها المسألة النووية الايرانية

حجم الخط
0

رايس تبدأ في السعودية جولة في المنطقة تهيمن عليها المسألة النووية الايرانية

نفت تجاهلها تحذيرا بشأن هجمات ايلولرايس تبدأ في السعودية جولة في المنطقة تهيمن عليها المسألة النووية الايرانيةجدة (السعودية) ـ شانون (ايرلندا) ـ ا ف ب: وصلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا مساء امس الاثنين الي جدة (غرب) حيث تلتقي نظيرها السعودي الامير سعود الفيصل والملك عبد الله بن عبد العزيز في مستهل جولة في الشرق الاوسط من المتوقع ان تهيمن عليها المسألة النووية الايرانية.ويشمل جدول اعمال رايس التي ستزور ايضا مصر واسرائيل والاراضي الفلسطينية، محاولات تحريك عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.وقال مسؤول سعودي طلب عدم كشف هويته، لوكالة فرانس برس ان القادة السعوديين سيدعون رايس الي تحريك عملية السلام في الشرق الاوسط لتجسيد رؤية الرئيس جورج بوش حول اقامة دولتين اسرائيلية وفلسطينية .واضاف ان الملف النووي الايراني الذي يثير قلقا كبيرا لدي الدول الخليجية والوضع في العراق ولبنان ستبحث ايضا.وتصطدم الرغبة الامريكية في فرض عقوبات علي ايران التي رفضت حتي الآن الامتثال لقرار تبنته الامم المتحدة التي طلبت من طهران وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم، بمعارضة روسيا والصين وتحفظ بعض الحلفاء الاوروبيين للولايات المتحدة.لذلك فان واشنطن بحاجة الي الدول الخليجية النفطية وعلي رأسها السعودية القلقة هي ايضا من الطموحات النووية الايرانية.وقالت رايس انها اجرت محادثات خلال نهاية الاسبوع وعبر الدائرة الهاتفية المغلقة حول المسألة الايرانية مع نظرائها البريطاني والفرنسي والروسي والصيني والالماني والممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الذي اجتمع الاسبوع الماضي مع كبير المفاوضين الايرانيين حول الملف النووي علي لاريجاني.وكانت رايس تتحدث في الطائرة التي اقلتها الي شانون (ايرلندا) حيث توقفت صباح امس الاثنين في طريقها الي السعودية.وقالت ناقشنا اهمية التمسك بحزم بالقرار 1696 الذي يفيد اننا سنتوجه الي مجلس الامن الدولي طلبا لفرض عقوبات علي ايران اذا لم يعلق الايرانيون تخصيب اليورانيوم.من جهتها، تصر الرياض علي ضورة التوصل الي مخرج سلمي للازمة النووية الايرانية.وقال المسؤول السعودي نفسه ان المملكة تري انه من الضروري مواصلة الحوار بهدف تسوية سلمية .وفي مصر المحطة الثانية من جولتها، ستعقد رايس اجتماعا مع وزراء خارجية مصر والاردن والدول الست الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين وقطر والامارات العربية المتحدة).وقالت رايس معلقة علي هذا الاجتماع ان الولايات المتحدة تعول علي صياغة جديدة لحلفائها العرب المعتدلين. واضافت لدي قناعة بأن جهود (مجلس التعاون الخليجي زائد 2) تشكل شيئا جديدا يمنحنا فرصة التعاون في اطار صياغة جديدة، مع الدول والاصوات المعتدلة في المنطقة .الا ان رايس التي ستتوجه بعد مصر الي اسرائيل والاراضي الفلسطينية تبدأ هذه الدورة بطموحات محدودة علي ما يبدو.وستلتقي في اسرائيل والاراضي الفلسطينية رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.وتبدأ جولتها غداة اعنف صدامات مسلحة منذ الانتخابات التي جرت في كانون الثاني (يناير) الماضي، اسفرت عن سقوط ثمانية قتلي بين انصار حركة فتح التي ينتمي اليها محمود عباس وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الاراضي الفلسطينية.ومن جهة اخري نفت رايس بشدة امس الاثنين ان يكون تم تحذيرها من مخاطر ارهابية وشيكة قبل شهرين من هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 كما كان اكد الصحافي بوب وودوارد في كتاب جديد.وردا علي سؤال بهذا الصدد قالت رايس التي كانت في ذلك التاريخ مستشارة للامن القومي في البيت الابيض، انها لا تذكر انها اجرت لقاء في العاشر من تموز (يوليو) 2001 مع رئيس المخابرات المركزية الامريكية جورج تينت.وقال الصحافي الامريكي المعروف بوب وودورد في كتاب جديد اصدره ان الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الامريكية جورج تينت حذر رايس من خطر وقوع عمل ارهابي قبل شهرين من هجمات 11 ايلول (سبتمبر). واوضحت رايس في الطائرة التي تقلها الي الشرق الاوسط قبل توقف في شانون لكن الامر الذي انا واثقة منه هو اني كنت ساتذكر لو انه قيل لي كما ورد في هذه الرواية علي ما يبدو، انه سيكون هناك اعتداء في الولايات المتحدة .واضافت اجد ان فكرة ان اكون تجاهلت ذلك امر غير منطقي ، موضحة ان الرئاسة الامريكية كانت لا تزال بحالة تأهب قصوي بسبب معلومات متواترة عن مخاطر وقوع اعتداءات.وتابعت لم يكن هناك اي شيء بشأن هجوم في الولايات المتحدة .وفي كتابه دولة انكار الواقع (ستيت اوف دينايل) اتهم وودورد الذي كان مع كارل برنشتين وراء فضيحة وترغيت التي اطاحت بالرئيس ريتشارد نيكسون، رايس بانها تجاهلت تحذيرا ملحا من تينيت بشأن احتمال قيام القاعدة باعتداء في الولايات المتحدة.وخلال اللقاء مع رايس الذي حضره ايضا مسؤول وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) المكلف شؤون الارهاب كوفر بلاك، دافع تينت عن فكرة ان القاعدة تسعي لمهاجمة المصالح الامريكية وربما الولايات المتحدة نفسها وان ذلك ناجم عن مشكلة كبري في السياسة الخارجية يجب التعامل معها فورا.واضاف الكتاب تكون انطباع لدي تينت وبلاك بانهما عاجزان عن التواصل مع رايس. لقد كانت مهذبة لكن كان لديهما انطباع بانها لا تأخذ ما يقولانه بجدية .وقالت رايس جورج (تينت) كان شديد القلق وكنا جميعا قلقين جدا. المشكلة ان الامر كله كان بالغ الغموض . وردت رايس بشكل مطول علي السؤال وعادت لتؤكد مرة اخري ان الوثائق التي جمعتها لجنة التحقيق الرسمية في هجمات 11 ايلول (سبتمبر) لا تشير الي لقاء بينها وبين تينت في العاشر من تموز (يوليو) 2001.واشارت رايس الي ان الحكومة كانت في تلك الفترة قلقة ازاء احتمال وقوع اعتداءات في الاراضي الامريكية واضافت انها عقدت في الخامس من تموز (يوليو) 2001 اجتماعا مع اندرو كارد الذي كان يشغل منصب مدير مكتب الرئيس جورج بوش.واوضحت رايس ان الوكالة الاتحادية للنقل الجوي شاركت في الاجتماع. وقالت اتصلت بكارد وطلبت منه الالتحاق بي (..) لاني لم اكن املك سلطة علي وكالات الاستعلامات الداخلية .ونفت رايس بشدة ما ورد في كتاب وودورد من انها كانت في تلك الفترة تجد صعوبات كبيرة في التخاطب مع وزير الدفاع دونالد رامسفلد. وقالت لم يحصل ان رفض رامسفلد التحادث معي. هذا امر سخيف .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية