رايس ستناقش مع عباس امن دولة فلسطينية منزوعة السلاح.. وتدعو العرب لانهاء الدعاية ضد اسرائيل

حجم الخط
0

رايس ستناقش مع عباس امن دولة فلسطينية منزوعة السلاح.. وتدعو العرب لانهاء الدعاية ضد اسرائيل

اسرائيل تسعي لانهاء الوضع القانوني لغزة والتحلل من مسؤوليتها عنهرايس ستناقش مع عباس امن دولة فلسطينية منزوعة السلاح.. وتدعو العرب لانهاء الدعاية ضد اسرائيللندن ـ القدس العربي :دعت صحيفة لوس انجليس تايمز الي مدخل اكثر جدة من ادارة بوش للتعامل مع الحكومة الفلسطينية في ضوء التوجه الاوروبي علي تنوعه، وذلك من اجل منع انقسام الصف بين اوروبا وامريكا. وحذرت الصحيفة من ان العديد من الدول الاوروبية قد تقوم برفع او تخفيف الضغوط عن الحكومة الفلسطينية.وقالت الصحيفة ان الطريق الاسلم بالنسبة لواشنطن هو تبني خط الاتحاد الاوروبي بالتعامل مع العناصر المعتدلة في الحكومة الفلسطينية. وكان جاك شيراك، الرئيس الفرنسي قد تحدث يوم الثلاثاء من ان الاتحاد الاوروبي الان جاهز للبدء من جديد في دعم الحكومة الفلسطينية. واشارت الصحيفة الي الموقف الامريكي الرسمي، المطالب حماس بالاستجابة لمطالب الرباعية، الداعية حماس للاعتراف باسرائيل ونبذ العنف. ولكن لقاء القنصل الامريكي مع سلام فياض يعتبر خطوة امريكية بالابتعاد عن اسرائيل التي رفضت الاعتراف بالحكومة الفلسطينية. وقالت الصحيفة ان رفض واشنطن التعامل مع حماس لن يمنع الدعم من الوصول للحكومة الفلسطينية من جهات اخري. واعتبرت صحيفة الغارديان ان اسرائيل تعاني من عزلة في ضوء التحركات الاوروبية. وقالت ان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يعتبر انجازا كبيرا باغت اسرائيل، وفي حالة استمرار هذه الحكومة فانها ستكون مصدرا قويا للشرعية الدولية. واشارت الي الدور السعودي والقمة العربية التي ستعقد في الرياض، الاسبوع القادم، حيث قالت ان اسرائيل اثنت ايجابيا علي الدور السعودي الا انها ترفص التعامل بشكل براغماتي مع الفلسطينيين. وفي ظل التحركات الدبلوماسية تقوم وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بجولة في المنطقة. وعلق المحلل في صحيفة واشنطن بوست ديفيد اغناطيوس قائلا ان رايس تقوم بالقفز وبتواضع من اجل التوسط في المنطقة، وذلك من خلال ارسالها بعض الاشارات عن استعدادها لقاء اعضاء في حكومة حماس. ويقول الكاتب انه علي الرغم من التعقيدات التي رافقت ولادة الحكومة الفلسطينية، فان رايس ترسل اشارات عن رحلة جديدة من اجل رعاية ولادة دولة فلسطينية. واشار الكاتب الي دبلوماسية الخطوة ـ خطوة التي تحدث عنها هنري كيسنجر، وزير الخارجية في عهد ريتشارد نيكسون، مشيرا الي انه في حالة رايس فانها دبلوماسية الطفل . ولكن رايس تعترف انه من اجل التقدم فعليها التحاور واشراك الفلسطينيين، بعضهم حتي لو ادي هذا لاغضاب اسرائيل. وقال ان رايس تعتقد انه من الممكن التعامل مع عدد من وزراء الحكومة الفلسطينية وستحاول ان تلعب دور الوسيط من اجل التوصل الي حزمة من الافكار لتطوير ما تتحدث عن انه افق سياسي. وستناقش مع عباس عددا من ملامح ولادة الدولة الفلسطينية، وستناقش معه البعد الامني في دولة فلسطينية منزوعة السلاح. وقال الكاتب ان رايس ستحاول بالتوازي مع هذا تشجيع الدول العربية لكي تقوم بعرض مبادرة السلام التي صادقت عليها القمة عام 2002، وستحاول تشجيع الدول العربية كذلك علي القيام بخطوات تجاه السلام مثل انهاء الدعاية المعادية لاسرائيل وفتح ممثليات تجارية ومواصلة اللقاءات ذات المستوي غير الرسمي.وستلتقي في جولتها اولا في اسوان بصعيد مصر الرئيس المصري حسني مبارك وكذلك نظراءها المصري والاردني والسعودي والاماراتي المشاركين في اللجنة الرباعية العربية التي تضم عربا معتدلين حلفاء لواشنطن.وستجري رايس بعد ذلك محادثات منفصلة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قبل الانتقال الي عمان للقاء العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان الحكومة الاسرائيلية بدأت الان معركة قضائية في محاكم اسرائيلية من اجل مناقشة انها لم تعد تحتل قطاع غزة. وهذا التوجه جديد، حيث لم تسع اسرائيل من قبل لتغيير هذا الوضع القانوني مع الامم المتحدة التي تعتبر اسرائيل محتلة لقطاع غزة والضفة الغربية وذلك قبل عام 2005 عندما قررت اسرائيل الانسحاب في خطوة احادية الجانب من القطاع. وتقول ان السبب هو محاولة اسرائيل تبرير القيود والتضييقات التي تمارسها علي حركة الفلسطينيين. وفي حالة نجاح القضية القانونية فسيكون من الصعوبة بمكان امام اسرائيل الدخول الي القطاع الذي تبلغ مساحته 140 كيلومتراً مربعاً. وتدافع اسرائيل امام المحكمة العليا من ان الدافع وراء هذه الدعوي القضائية هو الاهتمامات الامنية، خاصة منذ فوز حركة حماس، في الانتخابات التشريعية عام 2006. وتقول الصحيفة ان غزة صارت قاعدة واسعة لحماس ونشاطاتها ومنها، فمنع انتشار حماس في الضفة اصبح اولوية اسرائيلية. ونقلت عن متحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ان قطاع غزة يمثل مركز الدولة الفلسطينية، مضيفا ان اسرائيل فكت الارتباط مع القطاع ولم يعد لها اي مصلحة فيه. وفي شهر شباط (فبراير) فتحت اسرائيل خطا خاصا في معبر اريتز علي مدخل غزة واخذت تختم الجوازات وتصدر التأشيرات للدخول والخروج من القطاع. وبحسب الاوراق القانونية فاسرائيل تقول انه في ضوء حل الحكومة العسكرية في القطاع وفي ضوء الوضع الامني الحالي، فاسرائيل لم يعد لديها اي مسؤولية ولا تتحمل اية مسؤولية تجاه سكانه. وقالت ان المسؤولية الان تقع علي كاهل السلطة الوطنية. وبحسب باحث في القانون في الجامعة العبرية فان مسؤولية اسرائيل تظل في المناطق التي لا زالت تحتلها من قطاع غزة. ولكن محللون يقولون ان اسرائيل هي التي تتحكم بالمعابر لقطاع غزة باستثناء المعبر المصري. ولا تزال الامم المتحدة تعتبر القطاع كله منطقة محتلة. ويقول محلل اقتصادي فلسطيني نقلت عنه الصحيفة الامريكية ان محاولة اسرائيل انهاء الاحتلال في غزة واستمراره في الضفة فانها تحاول قتل محاولات ولادة دولة فلسطينية. وكان المسؤولون الاسرائيليون قد تحدثوا في السابق عن امكانية ضم الضفة للاردن والقطاع لمصر. وفي الوقت الذي تسمح فيه اسرائيل لاعداد من سكان غزة بالدخول لاسرائيل اما للعمل او العلاج فانها تحظر عليهم دخول الضفة الغربية التي تعتبر منطقة عسكرية، مع ان اتفاقات اوسلو التي وقعت عليها اسرائيل عام 1994 تعهدت بجعل الضفة والقطاع كمنطقة واحدة. وكان عدد من الطلاب في غزة قد تقدموا بعريضة يطالبون فيها السماح لهم بدخول الضفة الغربية واكمال دراستهم الا ان اسرائيل تقول ان السماح لهم يعني انها ملزمة قانونيا تجاههم.وجاء هذا في الوقت التي دعا فيه عدد من المحللين للتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية التي اعلن عن تشكيلها الاسبوع الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية