رايس لم تحمل اي جديد .. وعباس يؤكد رفضه لدولة بحدود مؤقتة ويطالبها بتزويد السلطة بالسلاح

حجم الخط
0

رايس لم تحمل اي جديد .. وعباس يؤكد رفضه لدولة بحدود مؤقتة ويطالبها بتزويد السلطة بالسلاح

الرئيس الفلسطيني طالبها بتحرك مختلف الأطراف الدولية والإقليمية بشكل نشط ومتواصل من أجل إنهاء الصراعرايس لم تحمل اي جديد .. وعباس يؤكد رفضه لدولة بحدود مؤقتة ويطالبها بتزويد السلطة بالسلاحرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:لم تحمل وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في زيارتها الي رام الله امس اي جديد للفلسطينيين وفق ما اكدت مصادر فلسطينية. وتعهدت رايس بتعزيز دور واشنطن في مسألة الدولة الفلسطينية في مسعي لدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في صراعه علي السلطة مع حركة حماس. وقالت رايس والي جانبها عباس بمدينة رام الله بالضفة الغربية سمعت الدعوة العالية والواضحة لتعزيز المشاركة الامريكية في هذه العمليات.. أقدم اليكم التزامي بفعل ذلك تحديدا .ولم تعط رايس تفاصيل بشأن الخط الامريكية لاحياء عملية السلام المتوقفة بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال مسؤولون اسرائيليون ان رايس تستعرض عدة خيارات منها اقامة دولة فلسطينية لها حدود مؤقتة وفق مسار الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية وحولها وهي فكرة رفضها عباس. واكد عباس في المؤتمر الصحافي المشترك مع رايس رفضه لاقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة، وقال لقد أكدنا للوزيرة رايس رفضنا لأية حلول مؤقتة أو انتقالية، بما فيها دولة ذات حدود مؤقتة، لأننا لا نري فيها خياراً واقعياً قابلاً للبناء عليه، كما أكدنا أن المطلوب هو التحرك النشط والمتواصل ومن قبل مختلف الأطراف الدولية والإقليمية من أجل إنهاء الصراع وما ترتب عليه من نتائج، وما أسفر عنه من تداعيات علي امتداد نحو ستة عقود من الزمن، وتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم علي كافة المسارات حتي تنعم المنطقة وشعوبها بالسلام والاستقرار .واوضح عباس أن مباحثاته مع رايس تناولت عدة قضايا علي رأسها عملية السلام، و توفير الشروط والظروف الملائمة لفتح السبل أمام إطلاقها، كي تكون ذات مغزي وتقود إلي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، كما نصت علي ذلك خطة خارطة الطريق. وقال عباس ان ما نسعي اليه هو عملية سلام ذات مغزي تقود لانهاء الاحتلال كما نصت علي ذلك خطة خارطة الطريق ورؤية الرئيس بوش قيام دولة فلسطينية تعيش جنبا الي جنب مع اسرائيل. وتابع قائلا وحتي تعطي العملية السياسية الفرصة التي تستحقها، وتستعيد صدقيتها، وثقة شعوب المنطقة بها لا بد من وقف فوري لجميع النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ولبناء جدار الفصل والضم والتوسع، وإنهاء الحصار والإغلاق المضروب علي أرضنا وشعبنا بشتي أشكاله، والإفراج عن أسرانا من سجون الاحتلال، وكذلك وقف سياسة الاجتياحات والاعتقالات والعقوبات الجماعية التي كان آخرها اجتياح مدينة رام الله وقتل أربعة مواطنين فلسطينيين، وإصابة العشرات بجراح وإلحاق خسائر فادحة بالممتلكات . من ناحية أخري اشاد عباس بالجهود التي تبذلها الحكومة المصرية بشأن المفاوضات لإطلاق سراح الأسري الفلسطينيين والجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الاسير في قطاع غزة منذ 25 حزيران الماضي، ومشددا علي موضوع الوحدة الوطنية، موضحا أنه أطلع رايس علي جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية ببرنامج قادر علي فك الحصار وإطلاق عملية السلام.وعبر عباس عن أمله في تحقيق نجاح في موضوع تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب فرصة ممكنة، وأن تصل هذه الجهود إلي نهاياتها المثمرة، ومتـــعهدا بمنع الفلسطينيين الي الانزلاق لحــرب اهلية، والعمل بكل قوته من أجل فرض وبسط سيادة القانون، وحصر حمل السلاح في يد أجهزة الأمن الشرعية الخاضعة للسلطة الرسمية.ومن جهة اخري طالب عباس تزويد السلطة بالسلاح لتعويض ما خسرته الاجهزة الامنية الفلسطينية خلال السنوات الماضية جراء الاعتداءات الاسرائيلية واستهداف المقرات الامنية.وقال عباس امام رايس نحن بحاجة الي هذه الاسلحة. طلبنا من الجميع تزويد الاجهزة بالاسلحة للتعويض عن كل ما خسرته من سيارات وغير ذلك من البنية التحتية . ومن جهتها اوضحت رايس ان المشاركة الامريكية في تسليح الاجهزة الامنية تأتي في نطاق الجهد الدولي لتسليح الاجهزة الفلسطينية.وقالت رايس ان هذا الدعم يأتي ضمن التزام دولي جاء من ايام توقيع اتفاق اوسلو وليس شئيا جديدا أو امريكيا خالصا ونحن من جهتنا يقوم الجنرال دايتون بوضع خطة مع خبراء دوليين لتدريب وتسليح الأجهزة الأمنية ولكن هذا كله ينتظر موافقة الكونغرس الامريكي لتطبيق هذه الخطة وايصال الدعم، ما يحدث وما حدث يأتي في اطار خطة دولية كلاسيكية وليست خطة امريكية .وكانت الادارة الامريكية طلبت من الكونغرس الامريكي المصادقة علي تخصيص 86 مليون دولار كمساعدات للسلطة الفلسطينية لتقوية وتطوير الاجهزة الامنية التابعة للرئاسة الفلسطينية مباشرة. وكانت رايس وصلت صباح امس إلي رام الله وسط تدابير أمنية مشددة اتخذتها السلطة في المدينة، حيث نشر المئات من أفراد حرس الرئاسة والأمن الوطني في كافة الطرق المؤدية إلي المقاطعة مقر الرئاسة الفلسطينية، وفرضت في محيط مقر الرئاسة طوقا أمنيا علي دائرة قطرها 100 متر تقريبا. ورايس التي وصلت إلي مدينة رام الله قادمة من القدس المحتلة بعد مباحثات أجرتها امس الاول مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيفي ليفني، ووزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيرتس لم تحمل خلال زيارتها أي جديد، فهي وكما أعلنت في المؤتمر الصحافي الذي عقدته برفقة عباس انها موجودة في رام الله فقط لدفع الجهود المبذولة وتحريكها للتقدم الي الأمام، وكذلك مناقشة نتائج اللقاء الأخير الذي جمع عباس برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت مؤخرا.وقالت رايس في معرض ردها علي الصحافيين ان وجودها في المنطقة يتطلب منها لقاء جميع الأطراف، واضافت سأعمل كل ما بوسعي للاستمرار في مساعدة الطرفين لتحقيق التقدم فالهدف كان ولا يزال اقامة دولة فلسطينية ليس من أجل اي أحد وانما من أجل هذا الشعب الذي عاني وانتظر حتي تقوم دولته .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية