ربع العائلات البريطانية تريد إلغاء عيد الميلاد

حجم الخط
0

الإيطاليون ما زالوا الأغنى والأقل مديونية في العالم روما ـ لندن ـ يو بي أي: أعلن المصرف المركزي الإيطالي، الجمعة، أن الإيطاليين لا يزالون من بين الأغنى والأقل مديونية في العالم رغم تراجع ثروات الأسر الإيطالية العام الماضي.

ونقلت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء عن المصرف أن الثروات الصافية للأسر الإيطالية بعد احتساب أثر التضخم، بلغت 8.6 تريليون يورو عام 2010 في انخفاض بنسبة 1.5′ عن العام الأسبق وفي تراجع بنسبة 3.2′ عن ذروتها التي بلغتها عام 2007. وفي النصف الأول من العام الحالي إرتفعت الثروة الأسرية بنسبة 0.4′ بالأرقام الإسمية. وبلغت الثروة الأسرية الإجمالية في نهاية عام 2010، 9.53 تريليون يورو أي حوالى 400 ألف يورو للأسرة تشكّل العقارات منها الثلثين. وكانت قيمة الثروة الصافية للأسر الإيطالية عام 2009 أكثر بـ8 مرات منها في المملكة المتحدة و7.5 مرات في فرنسا و7 مرات في اليابان و5.5 مرات في كندا و4.9 مرات في الولايات المتحدة. وتناضل إيطاليا، ثاني أكثر بلد مديون في منطقة اليورو، لتخفيض كلفة الإقتراض التي ارتفعت إلى مستويات قياسية وسط أزمة الديون في أوروبا.

وقال المصرف المركزي الإيطالي أن 5′ من الأصول التي تملكها الأسر الإيطالية إستثمرت مباشرة في الدين الحكومي الإيطالي في نهاية عام 2010 في تراجع بنسبة 5.8′ عن العام الأسبق.

وبلغت ديون الأسر في إيطاليا 82′ من المداخيل المعدة للإستخدام عام 2009 مقارنة بـ100′ في فرنسا وألمانيا و130′ في الولايات المتحدة واليابان و170′ في بريطانيا.

كشفت دراسة جديدة نشرتها صحيفة ‘دايلي ميرور’ الجمعة أن نسبة تصل إلى الباهظة.

ووجدت الدراسة أن 30′ من العائلات البريطانية تعاني من خلافات حادة خلال عيد الميلاد لأسباب تتعلق بالمال ومشاهدة التلفزيون والكحول ومسائل أخرى.

وقالت إن واحدة من كل خمس عائلات تتشاجر خلال هذه المناسبة حتى قبل تقديم وجبة عيد الميلاد التقليدية، في حين تبقى واحدة من كل ثلاث عائلات على علاقة جيدة ولكن لمدة لا تتجاوز 12 ساعة.

واضافت الدراسة أن المال حل بالمرتبة الأولى على لائحة أكثر عشرة امور مسببة لتفجر الخلافات بين الأسر البريطانية خلال عيد الميلاد، تلتها خيارات مشاهدة التلفزيون بالمرتبة الثانية، ثم برنامج العيد بالمرتبة الثالثة، ووقوع أحد أفراد العائلة في حالة سكر بالمرتبة الرابعة.

واشارت إلى أن التقتير والبخل بالإنفاق حل في المرتبة الخامسة، ودعوة الأقرباء إلى عشاء عيد الميلاد بالسادسة، والاكتظاظ في السابعة، وألعاب العيد في الثامنة، ومتطلبات نظام الحمية في عشاء عيد الميلاد في التاسعة، فيما حل الحسد من الهدايا في المرتبة العاشرة والأخيرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية