ربع مليون عراقي يفرون من أعمال العنف الطائفي

حجم الخط
0

ربع مليون عراقي يفرون من أعمال العنف الطائفي

ربع مليون عراقي يفرون من أعمال العنف الطائفيبغداد ـ من بيتر جراف:أظهرت بيانات نشرت امس أن ربع مليون عراقي فروا من منازلهم وسجلت أسماؤهم كنازحين خلال الاشهر السبعة الماضية وسط تصاعد في أعمال العنف خلال شهر رمضان. واستمرت جرائم القتل الطائفية في بغداد وقالت الشرطة انها عثرت علي 40 جثة مقيدة وتحمل اثار تعذيب خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. وتقول الولايات المتحدة ان أعمال العنف في العراق تصاعدت خلال الاسبوعين الماضيين ووقعت في هذا الاسبوع تفجيرات انتحارية أكثر من أي أسبوع مضي منذ بدء الحرب عام 2003. وتوقعت القوات الامريكية زيادة في أعمال العنف بحلول رمضان وثبتت صحة التوقعات الي الآن بعد تصاعد الاشتباكات منذ بدء الشهر. وأظهرت الارقام المسجلة للاجئين أن 40 ألف أسرة أي ما يعادل 240 ألف فرد طلبوا المساعدة بعد أن كان العدد 27 ألف أسرة في تموز (يوليو).ولا تشمل هذه الارقام أي عدد من العراقيين ممن فروا من منازلهم ولم يسجلوا أسماءهم لطلب المساعدة. وقال ستار نوروز المتحدث باسم وزارة الهجرة ان سبب هذه الزيادة هو أن الوضع الامني في بعض المحافظات تدهور بشدة مما أجبر الناس علي مغادرة منازلهم خوفا علي أرواحهم. وقالت الشرطة ان سيارة ملغومة وقنبلة علي جانب الطريق انفجرتا بفارق بسيط فيما بينهما في حي السعدون بوسط بغداد امس الخميس مما أسفر عن مقتل أربعة واصابة 38. كما انفجرت خمس قنابل أخري علي الاقل في العاصمة مما أسفر عن مقتل ثلاثة علي الاقل واصابة 30. وسقطت قذائف مورتر علي حي في جنوب غرب العاصمة مما أسفر عن مقتل أربعة. وانفجرت قنبلتان في الموصل والنعمانية.وركز القادة الامريكيون جهودهم علي العاصمة بغداد علي مدي الشهرين الماضيين ويقولون انهم تمكنوا من خفض عدد جرائم القتل الطائفية التي ترتكبها فرق الموت في الاحياء المتفرقة التي استهدفوها. ولكن القتلة انتقلوا فيما يبدو الي أحياء أخري ولم يتراجع العنف في المدينة بصفة عامة.وقال مسؤول رفيع بالجيش الامريكي كان يطلع الصحافيين علي أحدث الانباء وطلب عدم نشر اسمه ان فرق الموت عادت الي احدي المناطق التي كان الامريكيون قد أخلوها من تلك الفرق وهي حي الغزالية. وأضاف المسؤول من الممكن أن نرجع هذا الي احتمال وجود بعض الاجراءات التي تتخذها بعض العناصر في وزارة الداخلية التي تسهل اعادة دخول هؤلاء الي المنطقة . وتحدث عن تصاعد في جرائم القتل الطائفية منذ شباط (فبراير) علي أيدي مسلحين داخل جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدي الصدر وبعضهم أصبح مارقا وخرج من تحت سيطرة الصدر. ومضي يقول ان فرق الموت تستهدف الضحايا وتستخدم قوائم تحدد الاهداف يطلعون عليها رجال دين الذين يصدرون فتاوي بجواز قتل المستهدفين. ومنذ حزيران (يونيو) قاموا بجرائم خطف جماعية وعادة ما يكون ذلك لعشرات يجري ايقافهم عند حواجز طرق ثم يجري تصنيفهم تبعا لانتماءاتهم الطائفية. بعد ذلك يحتجزون ويعذبون ثم يقتلون. وأردف قائلا العلامة البارزة التي قابلتنا كثيرا حقا هي العثور علي (جثث) أفراد مقـــــيدي الايدي وقد أطلق عليــــهم الرصاص في الظهر أو الرأس وعــــادة ما توجد علامات في أجسـامهم تشير الي تعرضهم للتعذيب . (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية