رب ضارة نافعة: من الكاريكاتير الي الصحوة العارمة

حجم الخط
0

رب ضارة نافعة: من الكاريكاتير الي الصحوة العارمة

رب ضارة نافعة: من الكاريكاتير الي الصحوة العارمة أزمة الرسوم الكاريكاتيرية المقززة والتي استهدفت النبي محمد عليه وعلي اله وصحبه الطيبين الطاهرين أفضل الصلاة والتسليم وان كانت في ظاهرها تمثل احدي قمم التجرؤ علي عقائد المسلمين وتعاليم دينهم السمح الحنيف، فانها في حقيــــقة الأمــــــر تمثل أيضا هدية للمجتمعات المسلمة كي تدرك أنه لم يعد بالامكان أكثر مما كان.والمحصلة أننا اليوم أمام صحوة ضمائر دينية طالما كتمت أنفاسها مخافة بطش الرسميين في زمن اختلطت فيه علي الناس مقولات الاعتدال والسماحة والوسطية بمخاوف الغلو والتطرف أمام هول فزاعة امتطت صهوة محاربة الارهاب.اننا اليوم أمام موقف أمريكي وبريطاني يدين هذه الرسوم أمام هول كرة الثلج التي دفعت بها قصة الرســـــوم الساخرة والمستهزئة، وهو ماأحرج الكثير من الجهات الرسمية داخل أوروبا وخارجها.وها نحن اليوم نلمس ولأول مرة منذ عقود عودة الروح الي الرسميين من ممثلي شعوبنا المسلمة، حيث نري الشعوب تتظاهر والحكومات تسحب الديبلوماسيين وتغلق السفارات وتعاقب الصحف ورؤساء التحرير من أجل أهداف وقيم نبيلة. تأملت هذا اليوم في تقرير نشرته وكالة قدس برس حول صدي هذه الأحداث في الشارع التونسي فلفت انتباهي موقف شجاع ومشرف لم نعتده منذ فترة من مشائخ الزيتونة المعمورة.رب ضارة نافعة هكذا عبر كل العرب في بلاغة عن شأن مثل هذه المحن والاستفزازات التي لا ينبغي أن تزيدنا الا ايمانا وثقة في عظمة صاحب الرسالات، يوم أن كانت مثائل التهم التي أوردتها صحائف اليوم في بعض بلاد الغرب أو الشرق دليل اكتمال وقرب فرج وهو م ايتزامن اليوم مع نجاح التيارات الاسلامية المعتدلة في الدخول بقوة الي قبب البرلمان وعودة الروح للحاكم العربي والمسلم من أجل قول كلمة لا أو الانسجام مع طروحات الجماهير وهي ترفع سلاح المقاطعة وكذلكم عودة الروح الي الشباب بعد ان كادت تأخذ بلبه تخديرا صور الفيديو كليب.ولذلك أريد أن أوجه رسالة شكر علي ما أحدثوه في الأمة وبلاد العرب والاسلام من صحوة عارمة غير مسبوقة. مرسل الكسيبيكاتب واعلامي تونسي6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية