جنبلاط يعلن انه مع ‘جبهة النصرة’ ضد الاسدبيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: قال الزعيم الدرزي اللبناني المعارض لسورية وليد جنبلاط انه مع ‘جبهة النصرة’ ضد الرئيس السوري بشار الاسد الذي يواجه منذ قرابة عامين احتجاجات مطالبة بإسقاطه، بحسب ما نقلت عنه صحيفة لبنانية الاربعاء.وفي حديث الى صحيفة ‘الاخبار’ المقربة من دمشق وطهران، قال جنبلاط ‘انا مع جبهة النصرة ضد النظام السوري. للشعب السوري الحق بالتعامل مع الشيطان، باستثناء اسرائيل، لمواجهة النظام’.وكانت هذه الجبهة غير معروفة قبل بدء النزاع السوري، لكنها اكتسبت دورا متعاظما على الارض وتبنت سلسلة تفجيرات كبيرة استهدفت في غالبيتها مراكز امنية وعسكرية. وادرجت الولايات المتحدة الجبهة على لائحتها للمنظمات الارهابية لارتباطها بتنظيم ‘القاعدة’ في العراق.واعتبر جنبلاط ان موقفه المعارض للرئيس السوري هو ‘لحمايتهم (دروز سورية). العلويون سيعودون الى جبالهم، فيما الدروز يعيشون في بحر من السنة’.وتتحدر الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس الاسد من الجبال القريبة من الساحل السوري، بينما يعيش غالبية الدروز في جنوب سورية في محيط ذي غالبية سنية.واستذكر جنبلاط الرئيس السابق للاركان في سورية حكمت الشهابي وقال في تصريح: برحيل رئيس اركان العامة السابق للجيش العربي السوري العماد حكمت الشهابي تكون سورية قد فقدت أحد أبرز رجاتها الكبار وهو علم من أعلامها الذين لعبوا دوراً محورياً في بناء القوات السورية المسلحة وساهموا على مدى سنوات طويلة في الحفاظ على استقرار سورية ودورها المحوري في الشرق العربي أيام الرئيس حافظ الأسد’.واضاف ‘عايش الراحل الكبير أدق المراحل السياسية الصعبة التي مرت بها سورية والمنطقة العربية برمتها، وهو الذي كلف ملف مباحثات فك الاشتباك بعد حرب تشرين 1973 قبل أن يتولى رئاسة الأركان العامة، كما تولى التفاوض باسم سورية لاستعادة الحقوق المشروعة من احتلال اسرائيلي في هضبة الجولان’.وقال جنبلاط ‘ بد طبعاً من استذكار الدور الكبير الذي لعبه الشهابي إلى جانب القوى الوطنية اللبنانية لمنع تقسيم لبنان فضلاً عن دوره في تطبيق اتفاق الطائف الذي أخرج لبنان من دوامة الحرب الأهليّة’.وختم ‘في هذه المناسبة اليمة، أتقدم من عائلة الشهابي ومن الرعيل الأوّل من الضبّاط والجنود في الجيش العربي السوري الذين عرفوه وتتلمذوا في مدرسته، ومن الشعب السوري بأحر التعازي والمواساة لفقدان هذا العلم والرمز، وستبقى ذكراه لسنوات طويلة الى امام وستظهر بصماته في العديد من المحطات والمفاصل التي كان له فيها أدوار كبيرة ‘.qfi