رجال المحاكم في مقديشو يتخلصون من زيهم العسكري وانصارهم يخلون المدينة

حجم الخط
0

مقديشو ـ رويترز: خبأ المسلحون الزي العسكري وبدأت الميليشيات الموالية لقادة الفصائل السابقين يعاودون الظهور في شوارع العاصمة والتزم السكان منازلهم امس الخميس بعد أن انسحب زعماء الاسلاميين عن العاصمة في مواجهة زحف القوات الحكومية. وعادت مقديشو الي أيام الفوضي فيما يبدو في الوقت الذي فر فيه أعضاء مجلس المحاكم الاسلامية في الصومال من قواعدهم في مواجهة مقاتلي الحكومة المدعومين من الدبابات والطائرات الاثيوبية. وقال مقاتل سابق من مجلس المحاكم الاسلامية لرويترز في مقديشو لقد هزمنا. نزعت الزي العسكري. أغلب زملائي ارتدوا أيضا ملابس مدنية.

وأضاف فر أغلب زعمائنا. لم أعد جنديا في المحاكم الاسلامية.

وكانت أصداء الاسلحة النارية وبداية جرائم النهب ايذانا بنهاية شهور من الاستقرار النسبي الذي بدأ عندما طرد الاسلاميون قادة الفصائل المدعومين من الولايات المتحدة من المدينة في حزيران/يونيو وفرضوا أحكام الشريعة. وقال مختار عابدي وهو من السكان عدم اليقين هو الشعور السائد. أخشي ما أخشاه هو أن تنحدر العاصمة الي الفوضي القديمة.

ومضي يقول علي الحكومة أن تأتي الان وتتولي المسؤولية. هذه أفضل فرصة أمامها قبل أن تسقط المدينة في أيدي قادة الفصائل مرة أخري.

وخشية من الانتقام أحرق المقاتلون الاسلاميون أو ألقوا زيهم العسكري وقيل ان مجموعة من المقاتلين المعارضين لاثيوبيا كانوا موجودين في المدينة لدعم الاسلاميين اختبأوا. ومن بين عدد محدود من السكان الذين غادروا منازلهم قال بعضهم في المدينة التي يسكنها مليونا نسمة انهم مستعدون لاستقبال القوات الاثيوبية والحكومية الذين يقتربون من مشارفها. وقالت رقية شيكي لرويترز ممسكة بوردة ومتجهة نحو حدود المدينة انها تشعر بفرحة غامرة. وقالت اليوم خلصنا الله من أعضاء المحاكم الاسلامية المزعومة الذين كانوا يستغلون الدين لتحقيق مكاسب شخصية.

وأضافت قررت استقبال القوات الحكومية. المئات سيفعلون الشيء ذاته، هذا يوم تاريخي.

ولكن اخرين أبدوا قلقهم من العودة الي أعمال العنف واسعة النطاق في الوقت الذي عاودت فيه ميليشيا موالية لقادة الفصائل الظهور في شوارع العاصمة علي متن شاحنات مدججة بأسلحة ثقيلة. وقال عابدي حسن وهو من السكان أعتزم شراء عدد من البنادق الالية لحماية نفسي ولحماية تجارتي.

وقال أنا متأكد أن أسعار البنادق ستنخفض. البعض يحضرون البنادق التي سرقوها لبيعها. شاهدت امرأة تحمل مدفعا اليا علي كتفها. لقد أحضرته لتبيعه.

ورحب بالاسلاميين في بادئ الامر السكان الذين يترقبون نشوب قتال قبلي وحوادث ابتزاز في عدد لا حصر له من نقاط التفتيش التي يقيمها أفراد ميليشيات الذين يحملون البنادق. ولكن هذا الترحيب أصبح فاترا في بعض الاحياء بعد أن حظروا مضغ نبات القات المخدر وأغلقوا دور عرض سينمائي بدائية كانت تعرض أفلام السينما الهندية ومباريات كأس العالم لكرة القدم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية