رجل أعمال قطري يطلق دار “الفيصل” للنشر ويهتم بمذكرات شخصيات الخليج وتاريخ المنطقة

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
2

الدوحة- “القدس العربي”:

أطلق الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين وأحد أثرياء الخليج، دار نشر تهم بجمع تاريخ المنطقة ورصد تحولات دوله والحفاظ على تراث شعوب المنطقة، وسرد قصصها بعيداً عن الصور النمطية.

وأعلن الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة دار الفيصل للنشر عن تدشين دار الفيصل للنشر رسميًا في حفل أقيم في العاصمة القطرية الدوحة. وحضر الفعالية عدد من المفكرين والمثقفين، عبروا عن أملهم أن تكون الدار الجديدة إحدى منارات المعرفة، ومصدرًا للباحثين والقراء المهتمين بالتراث والتاريخ عن دولة قطر وعلاقاتها بالعالم.

وفي رده على سؤال “القدس العربي”، أكد رجل الأعمال القطري أن دار النشر الوليدة ستكون مؤسسة تعنى بتاريخ وتراث المنطقة وتوليه الجهود في محاولة لتدوين كل ما يتعلق بجوانب حياة سكان الخليج للأجيال المقبلة.

وأضاف الشيخ فيصل بن قاسم في ورده على سؤال آخر لـ”القدس العربي”، ما إن كانت دار النشر ستزود جمهور المنطقة بمذكرات شخصيات الخليج، أكد رئيس مجلس إدارة “الفيصل للنشر” عزم الدار توثيق كل ما يتعلق بتاريخ المنطقة.

وأشار إلى أن حضور أحفاده في مناسبة تدشين دار الفيصل للنشر دليل على الاهتمام بنقل تراث الأجداد للأجيال وصون تاريخ المنطقة. وقال الشيخ فيصل “إنه في إطار الجهود الكبيرة التي تقوم بها حكومتنا الرشيدة ووزارة الثقافة لنشر المعرفة وتوثيق التاريخ والتراث، وانطلاقًا من إيمانها بأهمية التوثيق التاريخي والمعرفي للأجيال القادمة، تباشر دار الفيصل للنشر نشاطها رسمياً، متبنية رسالة تهدف إلى الإسهام في حفظ الذاكرة التاريخية لدولة قطر وعلاقاتها بالعالم”.

وأكد الشيخ فيصل بن قاسم أن دار النشر تسعى إلى تقديم محتوى موثوق يستند إلى أسس علمية، مع الحرص على ترجمة الإصدارات لضمان وصول المعرفة إلى جمهور أوسع”، مضيفًا “سوف تجسد أولى إصدارات الدار هذه الرؤية، حيث نسلط الضوء على مواضيع توثق التراث والتاريخ من زوايا غير تقليدية”.

ويطمح رجل الأعمال القطري المعروف بسعيه لتحقيق النجاح في أي قطاع يقتحمه، إلى أن تكون “الفيصل” “دار نشر وطنية رائدة إقليميا وعالميًا لنشر المعرفة عن قطر وعلاقاتها بالعرب والعالم خاصة في مجال التوثيق التراثي والتاريخي من خلال إصدارات تتحرى الدقة وتقدم محتوى متعمقاً يعكس روح البحث والاستقصاء.

وأضاف “تؤمن الدار بأن المعرفة المبنية على البحث الدقيق والمصادر الموثوقة ركيزة أساسية لفهم الماضي واستشراف المستقبل، معربًا عن تطلعه إلى مسيرة حافلة بالعطاء والتنوير بتدشين دار الفيصل للنشر”.

وتحدث إبراهيم بدوي المدير العام لدار الفيصل للنشر عن باكورة إصدارات الدار، وما تخطط له، وتطمح لتحقيقه، وعن رؤيتها. وقال إنه من المقرر أن تعكس أولى إصدارات الدار رؤيتها في تسليط الضوء على القضايا التراثية عبر عدسة التوثيق التاريخي بالتعاون مع مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة التي تزودنا بمصادر علمية ومراجع أكاديمية موثوقة وتشمل 3 إصدارات جديدة هي كتاب عن المقناص يستكشف مكانة الصيد بالصقور في الثقافة القطرية والخليجية، وتحوله من ضرورة معيشية إلى رياضة تراثية وهواية نخبوية من خلال أكثر من 100 رحلة توثق بالصور تراث المقناص الأصيل والصيد بالصقور مع مشاهد وقصص واقعية لمخاطر وطرائف لا تُنسى في براري قطر والعالم.

وأيضًا إصدار فريد بعنوان “مؤرخ بلا قلم” عن أهمية السجاد التراثي كوثائق للتاريخ في عصر ما قبل الكاميرا، وما يرويه بالخيوط والعقد والنقوش من قصص تراثية وأحداث تاريخية لم نعشها.

وأوضح أن الإصدار الثالث للدار سيكون النسخة الفرنسية من كتاب “قطر التي عشناها” للشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وهو إصدار خاص يعكس مراحل تطور دولة قطر من خلال شهادات حية ورؤى تاريخية موثقة، وجاري العمل على تدشينه في معرض باريس الدولي للكتاب ابريل المقبل خاصة بعد التدشين الناجح للنسخة المليبارية الهندية في معرض نيودلهي الدولي للكتاب بداية الشهر الجاري.

كما أعلن عن قرب تدشين الموقع الإلكتروني لدار الفيصل للنشر ليكون منصة تفاعلية لطلب الإصدارات والتواصل مع القراء والباحثين، معربًا عن تطلع دار الفيصل للنشر إلى مسيرة حافلة بالإنتاج المعرفي الذي يثري المكتبة العربية والعالمية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية