رجل بزي شرطي يقتل ثلاثة جنود بريطانيين في افغانستان

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: قتل رجل يرتدي زي شرطي افغاني ثلاثة عناصر من قوات الناتو في افغانستان (ايساف) الاحد في جنوب البلاد، على ما اعلنت القوات الاطلسية.

واشارت ايساف الى ان تحقيقا يجري في الهجوم، واوضحت القوات الاطلسي في بيان ان الرجل الذي كان يرتدي زيا لوحدة النخبة في الشرطة الافغانية وجه سلاحه على ثلاثة عناصر من ايساف وقتلهم. واعلن متحدث باسم ايساف في اتصال اجرته معه فرانس برس ان مطلق النار الذي اصيب في العملية، تم القبض عليه وسجنه بعد الهجوم الذي حصل قرابة الساعة 17,00 (12,30 تغ). واوضح المصدر نفسه ان الحادث لم يحصل داخل قاعدة للقوات الاطلسية. واشار المتحدث الى ان التحقيق لم يتوصل الى كشف ما اذا كان منفذ الهجوم ينتمي فعلا الى وحدة النخبة في الشرطة الافغانية ان انه متمرد كان متنكرا بزي شرطي. ويعود اخر هجوم من هذا النوع الى 19 حزيران/يونيو اي اقل من اسبوعين، عندما قتل ثلاثة رجال يرتدون زي الشرطة الافغانية جنديا من ايساف في جنوب البلاد. وقتل 26 عنصرا من قوات الاطلسي في افغانستان في ظروف مماثلة عام 2012 وفق تعداد اجرته وكالة فرانس برس. ويشكل امن عناصر الطاقمين المدني والعسكري في الحلف الاطلسي مسالة دقيقة لانهم مكلفون تدريب العسكريين والشرطيين والموظفين الافغان الذين سيوكلون مهمة الحفاظ على امن افغانستان بمفردهم بعد رحيل اخر قوات مقاتلة تابعة للاطلسي من البلاد المقرر نهاية 2014. وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية امس الاثنين، أن 3 جنود بريطانيين قُتلوا بنيران مسلح يرتدي زي الشرطة الأفغانية في جنوب افغانستان.

وقالت الوزارة إن اثنين من الجنود يخدمان بالكتيبة الأولى من الحرس الويلزي والثالث في فوج الإشارة الملكي، قُتلوا (الأحد) عند حاجز تفتيش في قرية كامباراك بمنطقة نهر السرج بولاية هلمند.

وهؤلاء هم أول جنود بريطانيون يلقون حتفهم في افغانستان في تموز/يوليو الحالي.

واضافت الوزارة أن الجنود البريطانيين الثلاثة كانوا جزءاً من فريق الشرطة الاستشاري في مهمة لتفقد حاجز التفتيش، ولدى مغادرتهم تعرضوا لنيران أسلحة صغيرة من رجل يرتدي زي الشرطة الأفغانية أُصيبوا على أثرها بجروح أدت إلى وفاتهم، على الرغم من تلقيهم الإسعافات الأولية في مكان الحادث.

ويرتفع إلى 422 عدد الجنود البريطانيين الذين قُتلوا في افغانستان، حيث ينتشر نحو 9500 جندي معظمهم في اقليم هلمند، منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001، ومن بينهم 30 خلال العام الحالي.

من جهة اخرى سُمّمت أكثر من 100 تلميذة في مدرسة في ولاية جاوزان في شمال أفغانستان، في حادث جديد ضمن سلسلة حالات تسميم تلميذات المدارس حمّلت الحكومة الأفغانية مسؤوليتها لحركة طالبان.

وذكرت قناة (طلوع) الأفغانية أن أكثر من 100 تلميذة في مدرسة ميسر عبد الثانوية في جاوزان، نقلن إلى المستشفى بسبب إصابتهن بالتسمم. وتتراوح أعمار الفتيات بين 8 و22 عاماً.

وكانت الحكومة الأفغانية إتهمت في وقت سابق هذا الشهر، عناصر من حركة طالبان برشوة موظفين في مدارس الفتيات لإدخال مواد كيميائية تؤدي الى تسميمهن.

يذكر أنه خلال حقبة حكم حركة طالبان كان يحظر على النساء الذهاب إلى المدارس.

الى ذلك ذكر تقرير إخباري امس الاثنين إن القوات الباكستانية قتلت 34 مسلحا على الأقل كانوا يشنون هجمات من أفغانستان على القوات الأمنية فى شمال غرب باكستان. وقد اندلعت الاشتباكات الجمعة الماضية بعدما هاجم مسلحون تابعين لقائد طالباني يعرف باسم فضل الله مركزا للأمن فى منطقة دير العليا. ونقلت صحيفة ‘ذا نيوز’ عن مصادر عسكرية لم تسمها قولها إن معظم الاشتباكات وقعت فى منطقتي سوناى و كاراكار. وقاد فضل الله تمرد طالبان فى سوات مما أدى لشن باكستان عملية عسكرية موسعة مما أضطره للهروب عبر الحدود وبصحبته العشرات من المسلحين عام 2009. ويعتقد أنه أقام قواعد فى إقليمي كونار و نوريستان فى أفغانستان المتاخمين لمناطق شيترال و دير العليا و دير السفلى و باجاور فى باكستان. ويقوم المسلحون التابعين له بشن هجمات عبر الحدود تستهدف المراكز الأمنية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية