رحال يؤكد لـ’القدس العربي’: لن نرد على الفتنة بفتنة.. وحزب الله بعد السفارة السعودية ينفتح على القنصل المصري

حجم الخط
0

الهوة بين حزب الله والمستقبل الى اتساع… وفرنجية يحذّر من حرببيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: أعلن وزير ‘تيار المستقبل’ في الحكومة محمد رحال ‘أننا لا نريد الفتنة ولا نفكّر في اللجوء الى أي اساليب مسيئة في صراعنا السياسي مع أحد’، داعياً في حديث الى ‘القدس العربي’ الى ‘التوقف عن وضع العصي في درب رئيس الحكومة سعد الحريري’، معلناً ‘أن فريق رئيس الحكومة لن يرد على الفتنة بفتنة ولن يتجاوز خطوطاً حمراء في أي خلاف سياسي’. واستبعد رحال عقد لقاء قريب في ظل هذه الظروف بين الرئيس الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.

وأتى تأكيد الوزير رحال في ظل تفاقم الازمة بين حزب الله و’تيار المستقبل’ حول مصير المحكمة الدولية التي وصفها نواب الحزب بأنها ‘محكمة اسرائيلية امريكية’ داعين الى إلغائها. وبدا من المشهد السياسي ولغة التخاطب بين الطرفين أن الهوة الى اتساع خصوصاً إذا صدر القرار الظني واتهم عناصر من حزب الله باغتيال الرئيس رفيق الحريري.

وفي ما يعبّر عن الهوة التي تزداد اتساعاً أكد عضو ‘كتلة المستقبل’ النائب محمد قباني أن ما حصل في مطار بيروت لناحية دخول عناصر من حزب الله لاصطحاب اللواء جميل السيّد هو ‘نقطة سلبية في سجل المطار’. وعن فتح مطارات بديلة اذا بقي مطار بيروت على وضعه الحالي الى جانب الضاحية الجنوبية قال قباني لـ ‘القدس العربي’ ‘نحن منذ زمن نطالب بتفعيل وتشغيل مطار رينه معوض في القليعات ومطار رياق وهذا لا علاقة له ابداً بما جرى في الايام الماضية ‘. وعن إمكان وقوف سورية وراء حملة المعارضة قال ‘لا أعتقد أن سورية تريد وصول الخلافات الى هذه الحدة، وهي تحرص على السقف الذي وضعته بالاشتراك مع المملكة العربية السعودية وهو سقف أن لا يتحول أي خلاف سياسي داخلي في لبنان الى نزاع حاد أو الى عنف’. وجدد تمسك الرئيس الحريري وتيار المستقبل بالمحكمة الدولية واعتباره ‘أن القضاء اللبناني لا يستطيع الدخول في أمور بمثل هذه الدرجة من الحساسية’. في هذه الاثناء، وبعد الزيارة اللافتة التي قام بها وفد من حزب الله الى السفارة السعودية ومشاركة ممثلين عن الحزب في احتفال العيد الوطني السعودي، جاء اللقاء الذي جمع امس مسؤول العلاقات العربية في الحزب الشيخ حسن عز الدين والقنصل في السفارة المصرية أحمد حلمي ليؤشر الى سلوك عربي جديد لحزب الله مع مصر والسعودية.

وأكد عزالدين وحلمي أنه ‘جرى تبادل وجهات النظر حول القضايا السياسية والعلاقة بين حزب الله ومصر’. وأكد الطرفان وفق البيان ‘ضرورة سير العلاقات بينهما بشكل طبيعي، وتطوير العلاقة الثنائية، بما يحقق الثقة التي تساهم في تجاوز العقبات وتمتين الموقف الوطني اللبناني والعربي’. ومعروف أن القنصل حلمي كان هاجمه اللواء جميل السيّد واتهمه بإجراء اتصالات في طرابلس وعكار لحض السنّة على مواجهة حزب الله.

الى ذلك، ترأس الرئيس سعد الحريري اجتماعاً لكتلة المستقبل هو الرابع هذا الاسبوع، وقد حمل البيان رداً مباشراً على كلام رئيس ‘تيار المردة’ النائب سليمان فرنجية في الشق المتعلق بوجوب الغاء المحكمة الدولية تفادياً للحرب، اذ اكدت الكتلة ان اجواء التصعيد لن تؤثر على مسار المحكمة، مبدية دعمها الكامل لموقف رئيس الحكومة سعد الحريري من ان لا مساومة على المحكمة.

وبعدما اطلع الرئيس الحريري النواب على الاتصالات السياسية الجارية وأجروا مراجعة في ضوئها للتطورات والمواقف الإعلامية الأخيرة شددوا على تمسكهم بكل ما يحمي السلم الأهلي ويعزز عوامل الاستقرار في البلاد.

وبالنسبة الى مطالبة النائب فرنجية بتنحي وزير العدل ابراهيم النجار من أجل الإتيان بشخصية ‘معتدلة، فقد ردّت عليه القوات اللبنانية التي أعلنت أن ‘العودة الى زمن فبركة الملفات القضائية والأمنية، هو الحلم او الوهم الذي يدغدغ مشاعر فرنجية وكل من يقف وراءه وهذا من رابع المستحيلات’، وتمنت ‘لو يتعلم فرنجية كيفية التعاطي مع المؤسسات والنظام العام واحترامها علّ ذلك يفيده قليلاً بدل التخبط في مستنقعه الراهن’.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية