الرباط ـ ‘القدس العربي’: تلقى المثقفون المغاربة بأسى بالغ نبأ وفاة الشاعر عبد الرزاق جبران، يوم الأحد 12 آب (أغسطس)، بعد معاناة مع مرض عضال ألم به، ولم يمهله كثيرا من الوقت لمواصلة حياته الطبيعية ورحلته الإبداعية. هو الذي عرف، رحمه الله، بعشقه الكبير للحياة، وبإقباله المتزايد عليها حتى وهو طريح الفراش، بمثل ما عرف به الفقيد من خصال حميدة، ومن وفاء لعوالمه الإبداعية ولأصدقائه؛ مثلما جاء في بلاغ النعي الذي أصدره اتحاد كتاب المغرب.والاتحاد، إذ يفتقد برحيل شاعرنا المتميز عضوا فيه وصوتا جريئا ومجددا، فعزاؤه في ذلك ما خلفه الشاعر الراحل من أعمال وكتابات شعرية ونقدية، ستظل شاهدة على مدى ما ساهم به شاعرنا الراحل في إثراء المشهد الشعري والنقدي والجمعوي بالمغرب.