ردا على نسرين طرابلسي ‘تعليم اطفالنا

حجم الخط
0

شكرا لك على المقال و لكن هناك الكثير من المغالطات التي يجب توضيحها.
اولا الشذوذ الجنسي والاخلاقي والعلمي والديني موجود في المجتمعات العربية منذ زمن بعيد يصل لأكثر من الفي عام. منذ ظهور الاسلام ورسالته السمحة الطاهرة اخذت تعاليمه بجدية في كل مكان انتشر فيه. و تغيرت احوال الناس للافضل والاحسن منذ الربيع العربي الاول في العام 1916 وانهارت كل القيم ومبادىء الدين السمحة وحلت محلها العروبة وموبقاتها وعادت العادات العربية للسطح لتطرد المبادىء الاسلامية. بدأنا نسمع عن الاسلام السياسي والذي هو اختراع عربي غربي وهدفه الاول تدمير الاسلام وتشويه صورة سيد الخلق عليه افضل الصلاة والسلام.
المجتمعات العربية كإسرائيل الى زوال. والاسلام الحنيف سيعود رافع الرأس لينتصر بعد خيانة العرب له والايام القادمة ستثبت ذلك.
الحديث الشريف يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب.
ايهاب المصري

الحقب الاسلامية المختلفة

إن كنت تقصد بالإسلام الحنيف الحقبة الراشدية، فقد كان نظام الحكم فدرالياً مع مركزية محددة، وأغلب الولاة وسادة أقوامهم ممن سالم وإن لم يُسلم، بقوا على ذات مناصبهم. وإن كنت تقصد الحقبة الأموية، إمتداداً للعصمنلية، فقد كان الحكم ملكياً بحتاً، لا شورى ولا يحزنون.
سيدي الدين يفسد السياسة والسياسة تفسد الدين. وتاريخ العرب والعجم الحديث على السواء، لفيه من العبر والدلائل الكثير.
أما عن ربيع العرب الأول، فقد حدث عام 1920 وليس 1916، حين تقاطرت الوفود من كل سوريا الكبرى بكل طوائفها وقومياتها، بعمقها الفلسطيني والعراقي، لتعلنها مملكة عربية موحدة، خيرها لمن عليها، فشاء سايكس- بيكو، وإذ بأمتك تقول: آمين.
خلاصة القول سيدي، إن كانت القومية، باء على الوحدة، فلا نزيد الطين بلة، أن نزيد على القومية، أجندة دينية.
وللكاتبة الموقرة، يستحضــــرني قـــــول علي إبن أبي طالب من جماعة العهد الراشدي، أخي إيهاب ان قال: لا تربوا أولادكم كما تربيتم، فقد خلقــوا لزمان غير زمانكم.
ف. اللامي (كندا)

ماذا عن المسلسلات للمراهقين؟

شكرا لمحاولة إلقاء الضوء على هذا الأمر ô ولكن ô الأدهى والأمر هو المسلسلات الموجهة للمراهقين في قنوات الإم بي سي فلا يخلوالحوار في حلقة منها عن ذكر المثلية والشذوذô كما لا ننسى السمبسونز والفاميلي جاي وهذه ليس لها موضوع آخر غير الجنس ô والمصيبة أنها (تستثمر) فيها أموال عربية من أناس يدعون الغيرة على الإسلام والتمسك به.
هاشم حسين

الفرق بين تربيتنا وتربية الغرب

بالنسبة لاطفالنا في العالم الثالث ومن ضمنهم العالم العربي فهم بالنسبة لاهاليهم وابائهم عدد وليسو بشر، فالمهم عند الاباء ان يكون عددهم كبير بغض النظر عما يفعلون وماذا يدرسون ويحضرون وكثير من الاباء حتى لا يعرفون اسماء اولادهم فكيف لهم بتربيتهم؟ اما في اوروبا فالعائلة تتكون من طفل اوطفلين ناهيك ان الاباء لا يفكرون بانجاب الاطفال قبل ان يؤمنوا حياتهم، ليس كابائنا من اول يوم زفاف وكل سنة طفل، لذلك الاروبي يعطي كل اهتمامه لتربية الاطفال وهذا واقع مؤلم.
الكسندر حمدي

حدث في السويد

السويديون في العصر الحديث يعتبرون دوما من الرواد، يكفي أن يذكر المرء أن 20 من عناصر الجدول الدوري تحمل أسماء سويدية ولكنهم هذه المرة فاقوا كل شيء أستخدمت الحكومة الحالية أسلوب خفض الضرائب لتحفيز الأقتصاد وخفض نسبة البطالة وكررت ذلك عدة مرات الا أن استطلاعا جرى مؤخرا رفض فيه 60′ من السويديين خفض الضرائب قائلين أنهم لا يحتاجون هذا الخفض وأنه من الأفضل أن تذهب الأموال لتلبية حاجات رفاهية الشعب (المدارس والرعاية الصحية).
كانت الحركة الشيوعية العالمية قد طرحت تصورها النظري للمجتمع الشيوعي حيث يؤخذ من كل فرد حسب طاقته ولم تكن هذه الفكرة جديدة فهي موجودة في الأسلام (لا يكلف الله نفسا الا وسعها) ولكن الجديد كان التأكيد بأن خلق قاعدة أنتاجية قوية قادرة على تلبية حاجات الجميع سيخلق بشرا يأخذون حاجتهم فقط مما ينتجه المجتمع.
مثل هؤلاء البشر وجدوا دوما في مختلف الحضارات ولكن كأفراد فقط ولذلك بقي تصور الشيوعيين مجرد تصور نظري لا أسناد عمليا له ( التجربة مقياس صحة النظرية). خصوصا وأنهم لم يستطيعوا أنفسهم الوصول لمثل هذا المجتمع.
الا أن الأستطلاع الأخير أثبت أن مجمـــــوعة كبــــيرة من البشــــر من الممكن أن تسلك هذا السلوك. صحيح أن المبالغ المرفوضة قليلة والحالة جنينية الا أن لها دلالة مبشرة لكل البشر قد لا يعير أحد اهتماما لهذا الأستطلاع ولكنه على الأرجح أهم أستطلاع في التاريخ.
محمد المصري

هموم المواطن العربي
تستقبل عاما جديدا

أيام معدودة، ويودع العالم عام2013، يودعه بكثير من الأمل بعام جديد تملؤه السعادة والسلام والمحبة.
لكن المواطن العربي، الذي طحنته ظروف الحياة القاسية، ودمرت حياته عقود من المعاناة القاسية يستقبل العام الجديد بالهموم والقلق والخوف من القادم من الايام، فأوضاع البلاد العربية حاليا لا تجعل للمرء ان يفكر ولو للحظة واحدة بان ثمة أملا يلوح في الأفق او ان تلك الأوضاع ستتحسن.
هموم الفرد العربي لا تعد ولا تحصى وتتنوع وتزداد يوما بعد يوم حيث بات الهم الأمني يشغل بال الفرد بشكل غير مسبوق فلم تعد اغلب البلدان العربية آمنة للعيش فيها فمنها من يعيش اقتتالا داخليا ومنها من تفتك التفجيرات بارواح ابنائه واخرى ويقتل الناس فيها على الهوية.
والهم المعيشي يجعل الفرد العربي يائساً محطماً، حيث تزداد الاوضاع الاقتصادية صعوبة في اغلب البلدان العربية، بطالة متزايدة وارتفاع في الاسعار ونقص شديد في الخدمات الصحية والتعليمية وتدني في مستواها.
كل ذلك يجعل الفرد العربي مهموما حائرا في تفسير ما يمــر عليه من اهوال، منشغل البال بتدبير قوت يومه، تاركا ثروات بلاده تهدر وتسرق على يد اللصوص الذين وجدوا في هذه الفوضى التي تعم بلدانهم،ضالتهم الكبرى لكي يسرقوا وينهبوا بدون حسيب أو رقيب،
وهكذا اصبح الفرد العربي لا يكترث،لانتهاءعام ومجيءعام جديد، فالهموم نفس الهموم والخراب نفس الخراب، وما دامت الاوضاع تزداد بؤساً فلن يكون العام الجديد بأحسن من سابقه.
من المؤسف ان يفكر الانسان العربي بهذه الطريقة ولكن ما يجبره على ذلك حجم الدمار والخراب الذي من حوله والذي قتل كل شحنة أمل فيه.
اتمنى ان يكون هذا الموضوع مادة للنقاش بين القراء ونحن على ابواب العام الجديد لعلي اجد آراءً تبعث على الأمل بحياة اكثر اشراقاً في وطننا العربي.
اكثم البلداوي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية