ردا علي السيد احمد الراوي: ايران دائما في خندق الاسلام
ردا علي السيد احمد الراوي: ايران دائما في خندق الاسلامردا علي السيد احمد الراوي الذي نشرت رسالته تحت عنوان هل سيأتي صلاح الدين من ايران العدد 5261 الجمعة 28 نيسان (ابريل) 2006.أخي العزيز من خلال رأيك الذي لا يستند الي اي اثبات مادي يدين ايران بالتقاعس عن دعم القضية المركزية للعرب والمسلمين، بل انها فقط مشغولة بأشغال الفتن والمؤامرات حسب رأيك الخاطئ.. خدمة لامة فارس هذا الكلام غير صحيح وما هو الا تنفيس لاحقاد او ما شابه ذلك، وخير دليل علي ذلك ان مواقف ايران منذ اندلاع الثورة الاسلامية عام 1979 وتعرضها للمؤامرات من جميع الدول المحيطة بها من خلال دعم صدام حسين بحربه الظالمة ضد هذه الثورة الفتية، التي اليوم تقدم وتدافع عن حق الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل المادية والمعنوية وحتي استعدادها لخوض المواجهات مع قوي الاستكبار العالمي لتحقيق حلم الشعب الفلسطيني بالتحرر والحياة بكرامة علي ارضه فلسطين وعاصمتها القدس الشريف التي هي المرتكز العقائدي الاساسي لهذه الجمهورية الاسلامية، اما سردك لاحداث تاريخية تدين الجيش الصفوي بطعن الجيوش الاسلامية التي كانت طامحة لفتح بلاد الغرب اي اوروبا، لا يمكنني الجزم بهذا كونه لم يرتكز تهكمك علي دولة ايران الاسلامية بأي حجة منطقية، وانا هنا لا ادافع عن الجيش الصفوي، يمكن ان يحصل هذا وحتي يمكن ان يحصل من جيش أية حكومة أكانت صفوية او عربية او اسلامية وخير دليل علي ذلك ما يحصل الان من قبل الانظمة العربية بالوقوف علي الحياد امام تجويع الشعب الفلسطيني من قبل الحكومات الغربية حتي انه لا يسمح لايصال الاموال الايرانية او غيرها لدعم هذا الشعب في محنته، اضف الي دعم هذه الحكومات للجيوش الامريكية والبريطانية والغربية باحتلال العراق البلد العربي، الا يستحق هذا الاستنكار بدل التهجم علي الدولة الوحيدة في العالم التي تناصر وتدعم وتعمل علي تحرير الارادة العربية والاسلامية من القيود الامريكية والاوروبية والصهيونية، الا يكفي فتح اول سفارة لفلسطين في هذا الكون كان في الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد نجاح الثورة مباشرة سنة 1979 وهذه السفارة كانت علي انقاض سفارة دولة الشر اسرائيل.صلاح مهدي نور الدينلندن6