ردا علي السيد حازم جواد لماذا هذا التحامل والعدوانية؟ :

حجم الخط
0

ردا علي السيد حازم جواد لماذا هذا التحامل والعدوانية؟ :

لم ينجح حازم جواد بحملته ضدي ولا بد ان ترتد عليه نتائج مذكراته عندما يعرف القارئ الحقائقحاولوا منعي من دخول وطني العراق.. وما كتبته ليس الا حقائق تاريخية وأحداثا شاهدتها بعينيردا علي السيد حازم جواد لماذا هذا التحامل والعدوانية؟ :نعمة فارسنشرت القدس العربي في شهر شباط (فبراير) 2005 مقالا من حلقتين للسيد نعمة فارس تحدث فيهما عن ذكرياته عن حركة الثامن من شباط (فبراير) 1963 وعن دور الاستاذ حازم جواد فيها. وقد رد جواد علي ما كتبه السيد نعمة فارس في سلسلة من الحلقات نشرت في شباط (فبراير) 2006 تحت عنوان وما آفة الاخبار الا رواتها عرض فيها لدوره في حركة شباط، ورد فيها علي ما ورد في المذكرات التي كتبها السيد نعمة فارس. وقد كتب الينا فارس في حينه طالبا الرد، فأجبنا ان رده حالة وردوه سينشر، خاصة انه طرف في السجال الذي قدم في النهاية تحقيقا مفصلا عن الحركة ودورها ورجالها. كما ان الصحيفة نشرت ردودا اخري علي جواد من قراء، واطراف ومحللين، ظهرت بعد فترة قصيرة من الانتهاء من حلقات جواد. وتفضل اخيرا فارس بارسال رده، وهو رد قصير وننشره كما ورد من الكاتب ويشير الي ان جواد اورد خطأ تاريخ تخرجه من الاكاديمية العسكرية، ولم يتطرق في رده للتفاصيل التي ذكرها جواد في رده المطول ويبدو انه اكتفي بهذا الرد المختصر، وهو يعبر في النهاية عن موقفه مما ورد في المذكرات. القدس العربي لقد كتب السيد حازم جواد مقالات متسلسلة في شهر شباط (فبراير) الماضي بصحيفة القدس العربي وبعنوان ما آفة الاخبار الا رواتها وقد استخدم مقالتي المنشورتين في 9 و10 شباط (فبراير) 2005 في القدس العربي مدخلا لمسلسله الذي تناول فيه بالتفصيل الممل الحديث عن بطولاته ونضاله وقيادته لحزب البعث وجعلني هدفا لشتائمه واتهاماته الباطلة والتي علي ما يبدو تنم عن حقد دفين وواضح قد يكون له امتداد وخلفية لا اعرفها، بل من المحتمل ان يكون عدم انسجامي مع نهجه التآمري في عام 1963 علي الحزب سببا في كل هذا التحامل والعدوان، ولم يسلم كذلك اعضاء القيادة التي ادعي انه كان امينا للسر لها من كل الأوصاف (..) التي لا يمكن ان تصدر من قائد مناضل ـ اذا كان كذلك ـ علي اعضاء القيادة التي يفترض انه يقودها، فقد كان منهم ـ حسبما ذكر في مسلسله ـ من هو جبان، ماكر، مخادع، عميل، انفعالي، متقلب ومتهور، ولا ادري كيف يكون الانسان (اي انسان) قائدا ناجحا لمثل هذه المجموعة وهي بهذه الصفات (وهي غير صحيحة فعلا) الا ربما اذا كانت جميعها قد اجتمعت فيه، ولهذا فلا غرابة انها (القيادة) كانت فاشلة في كل المقاسات والمعايير والمبادئ المعروفة للقيادة وانتهت بعد تسعة اشهر نهاية كان قائد المجموعة وصفاته السبب فيها.الدفاع عن النفسوازاء اتهامات السيد حازم جواد لي وتحريضه للنيل مني ولتشويهه الحقائق والتاريخ فانني استميح القارئ العراقي والعربي بالرد علي ما اري فيه ضرورة دفاعا عن وطنيتي وكرامتي مهملا الرد علي الباقي لانه لا يعدو كونه تفاهات وهذيانا ومغالطات واخطاء واكاذيب، وسأكون قدر الامكان اخلاقيا بالرد ومبتعدا عن استخدام الاسلوب المتدني الذي استخدمه السيد حازم جواد في مسلسله والذي كنت اتوقع ان اقامته الطويلة في بلد عرف بأفضل ديمقراطيات العالم قد علمته اصول الحوار والنقاش وباسلوب اخلاقي وحضاري.ان ما ذكرته في مقالتي في شباط (فبراير) 2005 لم يكن الا وقائع وحقائق تاريخية كتبتها كما حدثت في حينه والخاصة بالمشهد الاخير لـ 8 شباط (فبراير) 1963. ولم يكن من تربيتي الوطنية واخلاقي ان اداهن او اجامل السيد حازم جواد او غيره واغير الحقائق والوقائع لصالحه او لغيره او ان انسب له ادوارا بطولية لم يكن له فيها من شأن، وهذا علي ما يبدو قد اغاظه واغضبه وزاد من كآبته التي كانت ملازمة له منذ امد بعيد، انفعالا ولهذا جاء رده متحاملا وعدوانيا ضدي وضد رفاقه الآخرين بل وخاليا من أية اخلاق وإنصاف، مشوها بذلك الحقيقة والواقع والتاريخ.اخطاءلقد وقع السيد حازم جواد باخطاء ومغالطات مكشوفة وساذجة، ففي الوقت الذي ينسب فيه لنفسه مسؤولية المكتب العسكري للحزب يورد معلومات خاطئة عن تاريخ قبولي بالكلية العسكرية وتخرجي منها لانني التحقت بالكلية في 5 تشرين الاول (اكتوبر) 1957 وتخرجت في 14 تموز (يوليو) 1960 وليس كما ذكره. وقد اخطأ ايضا فيما له علاقة بدورات الصنف المدرع في تلك الفترة والالتحاق بالوحدات المدرعة وكذلك بدخول البندقية كلاشنكوف للخدمة وغيرها من المغالطات والتفاهات الاخري التي لا تستحق الرد ولا اري من المناسب ان اثقل علي القارئ الكريم بتفاصيلها، ولكنني ادعو السيد حازم جواد ان يراجعها مجددا لتصحيحها او يراجع المصدر الذي استقي منه هذه المعلومات والذي علي ما يبدو انه ورطه بها، وان يعتذر للقارئ الكريم عن مغالطاته وتشويهه للحقائق.ان ما تعرضت له من السيد حازم جواد من طعن وتجريح ومحاولة تشويه سمعة وتهديد في كتابته ليذكرني حقا بتلك الحملة الشعواء التي تعرضت لها عند انتهاء خدمتي بالخارج في محاولة بائسة لثنيي عن العودة للقطر. الا ان وطنيتي واصالة محتدي ومبادئي جعلتني قادرا علي افشالها كتابة وفعلا حيث عدت الي وطني وانا مرفوع الرأس قبل الحرب العدوانية لاحتلال العراق بعام مع ان كافة الدلائل كانت تشير الي احتمال وقوع الحرب والحاق الدمار بالعراق واهله.وهكذا فانني واثق ايضا من فشل حازم جواد بحملته هذه ضدي ولا بد ان تعود عليه نتائج اوراقه الصفراء عندما يعرف القارئ الكريم الحقائق التي سأذكرها ويكتبها الآخرون الذين كانت لهم ادوار مشرفة وبطولية في تلك الفترة. ان الاسلوب الذي اعتمده السيد حازم جواد في كتابة مسلسله، رغم انه اسلوب لا يصدر الا من شخص متوتر، غير متوازن، انفعالي وبعيد عن كل جانب اخلاقي وحضاري، كان هشا وساذجا ومليئا بالدس الرخيص والتحريفي والتآمر الذي كان سمة اساسية له ويعيد الي الذاكرة تآمر السيد حازم جواد علي حزبه وقيادته الذي تمثل باتفاقه مع مجموعة من العسكريين للدخول الي المؤتمر القطري للحزب الذي انعقد في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 1963 وهم مسلحون وخلافا لكل الاعراف والمفاهيم والأسس الديمقراطية المعتمدة واجبر المؤتمر علي اصدار قرارات دعمتها قوة السلاح بفضل افضل اعضاء القيادة نضالا ومبدأية وطردهم خارج العراق مما مهد بشكل رئيسي لفسح المجال للسيد عبد السلام عارف واعوانه بتنفيذ ردة 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 1963، ولكن ما هي الا أيام حتي ينقلب السحر علي الساحر ويقوم سيده الذي اعترف عليه بكل الصفات الحميدة في كتابته، بطرده ايضا خارج العراق وعدم السماح له بالعودة، وتحول لذلك سيده بنظر السيد حازم جواد نفسه الي الرجل الانفعالي وذي القرارات الصبيانية وهذا تأكيد منه لما ورد بمقالتي.محاكمة عبدالكريم قاسملقد حاول السيد حازم جواد استغفال القارئ الكريم بكونه كان ضد الردة وانه لم يكن مشاركا فيها لانه كان في واجب في مصر بينما الحقيقة ان ذهابه الي مصر قبل تنفيذ الردة بيومين كان جزءا من الخطة التي ساهم بتخطيطها مع سيده واعوانه من اجل تبرئة نفسه من عملية تدمير الحزب باعتباره خارج العراق، ولا ادري هل خطر ببال السيد حازم جواد لماذا طرده سيده خارج العراق؟ الجواب واضح وهو ان سيده قد اقتنع جراء ما خبره من ألاعيب حازم جواد وتآمره بأنه ليس اهلا للثقة، فالذي يخون مبادئه ويتآمر علي رفاق دربه ويطردهم خارج الحدود لمجرد اشباع رغباته الشخصية، ستسهل عليه خيانة رئيسه والتآمر عليه ولهذا قرر طرده ورفض اقامته في العراق عند عودته خلسة له وأمر بتسفيره قبل ان يغادر المطار، وهذا والله درس بليغ له ولأمثاله.وبالرغم من انني لم اتطرق بمقالتي الا للمشهد الاخير لـ 8 شباط (فبراير) 1963 والخاص بمحاكمة عبد الكريم قاسم، فان السيد حازم جواد وبسبب ما اعتراه من داء، ذهب بعيدا عما اوردته ليدس في محاولة بائسة في ذهن القارئ سردا مملا عن نضاله وبطولاته التي كان أهم ما يميزها هو هروبه في المحن والظروف الصعبة ولأربع مرات خارج العراق في الوقت الذي كان فيه العراق بحاجة ماسة الي القائد لممارسة قيادته، فقد بقيت هذه الصفة ملازمة له، حيث كانت نواياه واضحة لتنفيذ الهروب الخامس عندما اختار ان يكون ضمن مجموعة مرسلات أبو غريب في 8 شباط (فبراير) لسهولة تسلله وهربه الي الغرب في حالة فشل الثورة.لقد دافع السيد حازم جواد عن سيده عبد السلام ولكنه لم ينكر في مسلسله ما أشرت اليه في مقالتي حول تفرده ودون موافقة القيادة بتعيين عبد السلام عارف رئيسا للجمهورية، وقد حام حول الموضوع كالغراب الخائف متصورا بان ذلك سيحرر بسهولة علي القارئ، وهذا يعطي مقالتي قوة فوق قوتها ويجعلني متمسكا بها وبكل كلمة كتبتها ووردت فيها لانها الحقيقة التي شهدتها.يعيب علي السيد حازم جواد خدمتي الطويلة في الوطن وتدرجي بالرتب العسكرية حتي رتبة الفريق الركن في ظل النظام الذي كان يترأسه صدام حسين، وهنا لا بد لي ان اشير الي انني خدمت وطني بكل شرف وامانة وفي كل منصب اسند الي وتقدمت بالرتب العسكرية بسبب وطنيتي المعروفة للجميع وكفاءتي المهنية بمسلكي الشريف. واذا كان السيد حازم جواد يعتبرها خدمة معيبة، فان ردي عليه هو انني كنت ولا زلت وسأبقي اتشرف بها.وبودي لذلك ان اسأل السيد حازم جواد، بماذا يصف زياراته المتكررة وغير المعلنة (حسب طلب من الرئيس صدام) قبل الحرب الي العراق لمقابلة الرئيس صدام (رئيس النظام الذي يعيب علي السيد حازم جواد استمرار الخدمة فيه)؟ فهل هي تشريف ام عيب؟ ام انها كانت تصب في خدمة المخطط الذي كانت تعد له دوائر مخابرات الاجنبي لغزو العراق واحتلاله؟ ام انها كانت فقط لاستلام الدفوعات المادية السخية التي خصصها له الرئيس صدام؟ آمل ان لا ينزعج السيد حازم لهذه المعلومة التي يعرفها معظم العراقيين بالداخل والخارج وآمل ان لا يدفعني السيد حازم جواد لذكر اسماء الضباط الذين رافقوه من دار الضيافة التي اقام فيها ببغداد بأمر من الرئيس صدام الي القصر الجمهوري وبالعكس. وارجو ان يعلم ان كافة زياراته لصدام موثقة ومعروفة رغم عدم اعلانها.لقد اتهمني السيد حازم جواد وبشكل وقح بتقديم المشورة للاجنبي قبل الاحتلال، وهذه والله تهمة لا تصدر الا من عقل مريض، فاذا كان السيد حازم جواد يراها سهلة فربما لانه قد مارسها واستمرأها ولكنها حتما هي مستحيلة علي وعلي كل الوطنيين الشرفاء، ذوي المحتد الاصيل، ولا بد ان يعرف السيد حازم جواد وغيره بان لا تربيتي البيتية والوطنية ولا مبادئي واخلاقي وشرفي ومحتدي تسمح لي بمثل هذا الفعل الشائن الذي لا يشرف الا من يراه سهلا وممكنا، ولا بد ان يعلم السيد حازم جواد بانني عدت الي وطني الحبيب مفتخرا بانتمائي ومعتزا بوطني ووطنيتي وبابناء شعبي دونما التفات لتلك الكتابات في الاوراق الصفراء المشابهة لكتابة السيد حازم جواد والصادرة تحت عناوين ومسميات مختلفة مع انها جميعا كانت مرتبطة بدوائر مخابرات الاجنبي، ومنها كتابات البعض بهدف ازاحتي من الساحة لتخلو له الاجواء في ممارسة اللقاءات والتنسيق مع المحتل واعوانه وبممارسة العمالة المزدوجة التي كشفتها مؤخرا وسائل الاعلام المختلفة لقاء مبالغ سخية قبل الحرب بل وحتي سرقته ارصدة السفارات من وزارة الخارجية عندما كان وزيرا لها قبل الحرب وهروبه الي الخارج قبل انتهاء الحرب بتسهيلات من المحتل. لقد جري كل ذلك ضدي لثنيي عن العودة للقطر، ولكنني عدت قبل عام من الحرب العدوانية، وآمل ان يفهم السيد حازم جواد بان من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة.احتلال العراقلقد كان احتلال العراق نكبة كبيرة له وللأمة العربية وكان قرار المحتل بحل الجيش العراقي لا يقل نكبة في نتائجه عن نكبة الاحتلال، لانه كان جيشا وطنيا شريفا ومساهما في كل معارك الشرف والدفاع عن العراق والامة مثلما هو افضل جيوش المنطقة تدريبا وتسليحا واعدادا وبناء وانتماء، لقد ادي قرار بريمر المجرم الي مآس كبيرة لشريحة اجتماعية واسعة كانت دافعا ـ رغم المخاطر ـ لضباط الجيش الوطنيين لتشكيل مجموعات لمقابلة ممثلي سلطة الاحتلال بعد سقوط بغداد من اجل اشعارهم بجريمتهم هذه اضافة الي جريمة الاحتلال وللاحتجاج والمطالبة باعادة تشكيل الجيش وصرف الرواتب لكافة العسكريين (كأضعف الايمان بتلك الفترة)، وقد تمت المقابلة بحضور وسائل الاعلام ومنها المصدر الاصغر الذي اعتمده السيد حازم جواد بهذا الخصوص.لم يؤد اللقاء الي نتيجة بل بالعكس قامت قوات الاحتلال بعد ايام معدودة جدا منه باعتقالات ومداهمات دور، كنت احدهم، مما دفعني وعدد من اخواني الي مغادرة العراق في بداية شهر حزيران (يونيو) 2003 وحتي الان وامل ان يتبين للقاريء الكريم الان مدي الزيف والتشويه الذي اعتمده السيد حازم جواد وتزويره للحقائق والوقائع والتاريخ.وارجو ان يعلم السيد حازم جواد بأن اسيادي واسياد كل الوطنيين الشرفاء هم وطني العزيز وابناء شعبي الشرفاء وهم حتما يختلفون عن اسياده الذين يعرفهم ويعرفهم من يعرفه، وهم الذين احتضنوه ودللوه لعدة عقود واغدقوا عليه بالسحت الحرام لقاء خدماته لهم. وليس هناك من مجال للسيد حازم جواد ولمن علي شاكلته للمزايدة علي وطنيتي وشرفي وان ضوء الشمس لا يحجبه غربال وسيظهر لنا التاريخ حتما بعد مدة زمنية محدودة مجريات الاحداث المأساوية والاحتلال البغيض للعراق ودور السيد حازم جواد فيها.وبودي ان اقول للسيد حازم جواد، اذا كنت فعلا قائدا لـ 8 شباط (فبراير) 1963 وانت بنفس هذه الصفات التي ظهرت عليها في مسلسلك ردا علي وعلي الآخرين، فلا غرابة اطلاقا بما حل بالعراق من قتل وتشريد وشوفينية في تلك الفترة وخصوصا بالفترة التي اصبحت فيها وزيرا للداخلية.كما ليس من المستغرب ايضا ما جري للحزب والقضية القومية من نكسة كبيرة كان من ابرز نتائجها المأساوية احتلال العراق بسبب نهج وممارسات تلك القيادة الفاشلة التي لا يحسد اي مناضل وطني شريف حازم جواد عليها.وآمل ان يفهم السيد حازم جواد بأن التاريخ وكذلك القانون لا يرحمان اولئك الذين يحاولون بشتي الوسائل التزوير والتشويه والصاق التهم الباطلة، وسيأتي اليوم الذي يزمع فيه كل الشرفاء علي تبيان الحقيقة والمطالبة بمحاسبة المجرمين من امثال حازم جواد.وفي الختام ارجو ان انوه بان وطننا العراق الغالي وشعبنا الأبي يتجرعان الآن محنة الاحتلال البغيض وسلب السيادة والكرامة، ومحنة المحاولات الخبيثة لتفتيت العراق وخلق الظروف لاقتتال الاخوة بهدف تقسيم العراق ومحو خارطته، ولهذا فالامل ان تتوحد جميع الاقلام ولكافة الوطنيين الشرفاء، لتصب بهدف واحد في هذه المرحلة وهو محاربة الاحتلال من اجل طرده وتخليص العراق والامة من شروره وفضح من تعاون ولا زال معه واشكر القاريء الكريم لسعة صدره.7

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية