ملاحظات حول ما ورد في “القدس العربي” بعنوان الرئيس الفلسطيني يدعو جميع سفرائه لمقاطعة مؤتمر الشتات في اسبانيا الذي كتبه مراسل الصحيفة في عمان بسام البدرين بتاريخ 08/05/2007 . بالنسبة لمؤتمر جنيف من 02 ـ 04/12/2005 كانت المشاركة من الجميع، وليس كما ورد من مجموعة فتحاوية، ولولا الدعم من الاخرين لما ظهر هذا المؤتمر الي الوجود، والظاهر اننا بعد هذه السنين لم نستفد من الماضي. وقد شاركت في هذا المؤتمر وفود من استراليا ـ وكندا ـ وامريكا الشمالية والجنوبية، اضافة الي اوروبا، وهذا هو الشتات الذي يمثل 6 % من الشعب الفلسطيني. والشرعية تؤخذ من خلال العمل، وليس بقرار من هنا او هناك.
المؤتمر في برشلونا هو نفس المؤتمر الذي كان منوي عقده في آذار عام 2004 والذي تم تأجيله بطلب من المرحوم الرئيس ياسر عرفات ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني. وهدف المؤتمر في برشلونا هو الدفاع عن الحقوق الوطنية للشتات الفلسطيني في اوروبا والحفاظ علي الهوية الفلسطينية مع المطالبة بالاصلاح لمنظمة التحرير الفلسطينية حسب الحورات الفلسطينية في آذار 2005 في القاهره، واعادة انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني استكمالا للمجلس التشريعي الذي تم انتخابه عام 2006. ان اصلاح منظمة التحرير الوطنية الفلسطينية وعودتها الي مكانها الطبيعي في قيادة حركة التحرر الوطني الفلسطيني مهمة تشترط مشاركة ابناء شعبنا من قوي ومؤسسات وشخصيات، خاصة اولئك الذين يطالبون بهذا الاصلاح. كما تتطلب مشاركة كافة الفلسطينيين بمن فيهم الجاليات الفلسطينية في الشتات ومشاركتها في الحوارات القائمة بين المجلس الوطني والمنظمة والقوي السياسية الأخري، والي تحرير الميثاق الوطني الفلسطيني واستعادة ما تم شطبه علي يد القيادة الفلسطينية في كانون الاول 1998. الهدف الاساسي من المؤتمر 1 ـ الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وأهمها: حق العودة وتقرير المصير علي طريق دحر المشروع الصهيوني في فلسطين وبناء دولة فلسطين الديمقراطية وعاصمتها القدس الشريف فوق كامل التراب الفلسطيني. تجنيد الجاليات الفلسطينية والعربية في الشتات وتنظيم طاقاتها وجهودها للدفاع عن هذه الحقوق. 2 ـ وضع البرامج السياسية والثقافية بين نشطاء ومنظمات جالياتنا والعمل علي مستوي الناس والجالية وتعزيز التمسك بحق العودة بحيث تصبح هذه الجاليات ذات صوت وثقل وقدرة علي التأثير في صنع القرار. ـ انتخاب ممثلي الجاليات بشكل حر وديمقراطي ومعبر عن رغبات وارادة ومصالح هذه الجاليات للمشاركة في كافة المؤتمرات والمؤسسات والحوارات وعلي كافة الاصعدة ومستويات العمل. أي أننا نرفض رفضا باتا أسلوب التعين وسياسة الكوتا. ونري أن هذه العملية الانتخابية الحرة هي الضمانة الوحيدة لمشاركة ايجابية وفعالة وأمينة في المؤسسات المحلية والوطنية المجلس الوطني الفلسطيني وغيره من المؤسسات بعيدا عن الفساد والمحسوبية. ـ تعزيز دور ومساهمات القطاعات الشعبية والمهنية الطلاب والمرأة والعمال ـ الخ في الحياة السياسية لمؤسساتنا واحياء المنظمات والاتحادات الشعبية والمهنية علي ذات الاسس المذكورة أعلاه. 3 ـ الدفاع عن حقوق الجاليات الفلسطينية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في كافة أماكن تواجدها، والتنسيق في ما بينها للارتقاء بأوضاعها والحفاظ علي هويتها الوطنية والثقافية والاجتماعية. 4 ـ الوقوف بحزم ضد شرذمة حركة العودة علي مختلف مؤسساتها ومنظماتها والعمل علي توحيد خطاب حق العودة وحقوق اللاجئين والتأكيد علي أن وحدة المؤسسات الشعبية هي الضمانة لوحدة الجاليات الفلسطينية أينما تواجدت. 5 ـ التأكيد علي دور اللجان الناشئة عن هذا المؤتمر في تعزيز قدرة الجاليات الفلسطينية، وتجذير وحدتها وتطوير حضورها السياسي والأعلامي والثقافي. 6 ـ التأكيد علي دور الجاليات الفلسطينية والعربية في دعم اللجان الناشئة علي كافة المستويات. وخاصة علي الصعيد المالي.
نظيم اليماني المانيا 6