السيد رئيس تحرير “القدس العربي” تحية طيبة، قرأت في دوريتكم “القدس العربي” يوم 2007/3/19 مقالا بعنوان قراءة في الخارطة الطائفية السورية: الدروز للدكتور محمد العجلاني، رئيس مركز دراسات الحياة السياسية السورية في باريس.
وقد ورد فيها في السطر 35 ما يلي: … لدرجة ان أديب الشيشكلي ومساعده حسين حدة قاما بقصف هذا الجبل وبشكل همجي وعنيف مما اضطر منصور الاطرش لأن يهرب الي لبنان ويعيش بحماية كمال جنبلاط… . هذه الاسطر نستطيع تسميتها خلط عباس بدباس، خاصة ان من كتبها هو السيد عجلاني رئيس مركز دراسات الحياة السياسية السورية في باريس.
وللتوضيح، منصور الاطرش كان في السجن وقتها وبقي فيه الي ان رحل أديب الشيشكلي الي بيروت ومنها الي البرازيل حيث قتل هناك.
اما ان يعيش بحماية كمال جنبلاط، فهذا ليس له اساس من الصحة، فحين اضطر منصور الاطرش بعد انقلاب 23 شباط 1966 وبعد خروجه من السجن في حزيران (يونيو) 1967، بعد النكسة لمغادرة دمشق ذهب الي بيروت وعاش هناك حوالي السنتين قبل ان يعود الي دمشق في 17 نيسان (ابريل) 1969 . وقد علم كثيرون جدا بوجوده في بيروت، حتي كمال جنبلاط نفسه، الا انه لم يحاول الاتصال بمنصور الاطرش او عرض اي مساعدة عليه. اما من ساعده فهو السيد حسن حلاوة رحمه الله الذي اعطاه شـــقة ليعيش فيها في بيروت.
وتفضلوا بقبول الاحترام.
د. ريم منصور الاطرشدمشق[email protected]