ردود إسرائيلية غاضبة على مقابلة بن غفير المنتقدة لبايدن: اُلْجُموه- (فيديو)

وديع عواودة
حجم الخط
3

الناصرة- “القدس العربي”: تتالت ردود الفعل على أول مقابلة صحفية لوسيلة إعلام أمريكية، هاجم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الرئيس الأمريكي جو بايدن متّهماً إياه بالضعف والانشغال بمساعدة غزة.

وكان قد سبقه بذلك وزير المالية الوزير الإضافي باتسلئيل سموتريتش، يوم الجمعة الفائت.

 وأثارت تلك التصريحات انتقادات واسعة لهما ولرئيس حكومة الاحتلال نتنياهو لعدم لَجْمهما “في ساعة حساسة لإسرائيل”.

ضرب لمكانة إسرائيل

 قال رئيس المعارضة يائير لبيد إن حديث بن غفير لـ “وول ستريت جورنال” هو مسّ مباشر بمكانة إسرائيل الدولية، ومسّ مباشر بمجهودها العسكري، ومضرّ لأمنها، والأهم أن بن غفير لا يفقد شيئاً في الدبلوماسية. وتابع لبيد، في تغريدة في حسابه على منصة “إكس”: “كنت أقترح على رئيس الحكومة الإسرائيلية لَجْم بن غفير، لكنه فَقَدَ السيطرة على المتطرّفين داخل حكومته”.

واعتبر الوزير بني غانتس، عضو مجلس الحرب، تصريحات بن غفير ضرراً فادحاً للعلاقات الثنائية بين إسرائيل والولايات المتحدة، وطالب نتنياهو باستدعائه وعوته للانتظام.

وتابع غانتس: “من المسموح أن تكون بيننا اختلافات، حتى حول حليفتنا الكبرى الولايات المتحدة، لكن ينبغي أن يجري ذلك داخل القنوات الصحيحة، وليس في تصريحات منفلتة في الإعلام تمسّ بعلاقات إسرائيل الإستراتيجية، وبأمنها وبمجهودها العسكري الحالي”. داعياً نتنياهو لِلَجْم بن غفير، الذي “يختار أن يلحق ضرراً كبيراً في علاقات إسرائيل، بدلاً من معالجة قضايا الأمن الداخلي”.

انتقاد بالتلميح

بينما اختار رئيس حزب “شاس” آرييه درعي توجيه الانتقادات لبن غفير بالتلميح، فقد كتب في “إكس”: “شكراً لك رئيس الولايات المتحدة. شعب إسرائيل سيذكر لك للأبد (وقوفك) لجانب إسرائيل في واحدة من أصعب أوقاتها. بين الحلفاء والأصدقاء هناك خلافات واختلافات. أنت تدفع ثمناً شخصياً وسياسياً من أجل مساعدتنا، وعلينا أن نشكرك للأبد. حماك الله، وحمى أمريكا”.

ودفعت تصريحات بن غفير وزيرَ الخارجية الجديد في حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس لتوجيه انتقادات لها داعيا هو الآخر رئيس الوزراء للجمه.

ويبدو أن حسابات سياسية حزبية وشخصية تحرّك بن غفير في مهاجمة الرئيس بايدن، فهو يخاطب جمهوره المتطرّف، ويتطلّع لزيادة شعبيته، علاوة على كونها تحذيراً إضافياً لنتنياهو ليمتنع عن صفقة مع “حماس”. وفي حال تمّت هذه يبدو أنها ستقود لسقوط الحكومة، حتى لو لم تشمل وقفاً للحرب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية