ضعف الرئيس الأمريكي
في واقع الامر لم تشهد السياسية الامريكية تراجعا مثل ما شهدت في عهد أوباما فهو يذكرنا بالرئيس السابق جيمي كارتر والذي تراجع دوره في ا لعالم الى حد ان ايران قامت بخطف مجموعة من الرهائن الأمريكيين ولم تطلق سراحهم الا بعدما جاء ريغان، لا بل أن أوباما اكثر تراجعا وما نشهده اليوم من تدهور الدور الأمريكي وتقدم الدور الروسي الذي ما هو الا دليل واضح على ضعف الرئيس الأمريكي، كما أننا نتذكر ضعف هذا الرئيس عندما حاول شن حرب على سوريا فهو لم يستطع اخذ موافقة الكونغرس ولا موافقة حتى حزبه.
غسان الرفاعي
لماذا؟
ولماذا تسمح الدول العربية لأمريكا بعدم تسليح المعارضة؟
سليم – الجزائر
حرب امريكا واسرائيل على الربيع العربي
سياسة امريكا المعلنة في الجوار الاسرائيلي اوردها ‘رأي القدس’ في الثوابت الاربعة المذكورة بين هذين القوسين (إدامة تدفّق الطاقة، ومحاربة الارهاب، والقضاء على أسلحة الدمار الشامل ôوامن اسرائيل) وهذه السياسة لا يقررها الرئيس وحده وانما تشاركه فيها دوائر اخرى ذات نفوذ وفاعلية والدوائر الامريكية الاخرى والرئيس نفسه يراعون ما تمليه عليهم لوبيات الضغط الصهيونية المتنفذة في دوائر صنع القرار هذه.
واما سياسة امريكا غير المعلنة وبالتنسيق مع اسرائيل والصهيونية العالمية فهي التحالف السري الاستراتيجي مع ايران ولا امل من تكرار قلب معادلة التعايش الطائفي في العراق لصالح وحشية ايران وميليشياتها الدموية وتحت سمعها وبصرها؛ ولا يجب ان ننسى كذلك وحشية ودموية عميل ايران واسرائيل في سوريا (الاسد) ومنع امريكا من تسليح الثوار باسلحة فعالة وترك ايران وعملائها يرتكبون الفظائع الوحشية في سوريا ضد الاكثرية.
واما محاربة اسرائيل وايران وامريكا لحراك الربيع العربي الذي تقوده الصحوة الاسلامية فهو لا يحتاج الى برهان، سواء في العراق او سوريا اوغيرهما.
واما اعداء حراك الربيع العربي من داخله فسيكتشفون انهم يسيرون في خط الاعداء الشرسين لامتهم ودينهم ان عاجلا او آجلا.
ع.خ.ا.حسن
لكنه دعم الاسلاميين في ليبيا
ومن ساعد الاسلاميين في ليبيا في القضاء على القذافي؟ والان يستعبد الاسلاميون الشعب الليبي بتفويض رباني وينكرون مساعدة الناتو والامريكان. فهل تريد ان يكرر الغرب الكافر نفس الخطأ؟
سعيد الانصاري – العراق
الاعتماد على الله والشعوب
أصلا نكات مستر أوباما موجهة فقط لأمريكا والأمريكيين.
زد على ذلك ان العرب غارقون في الحروب والفتن الداخلية ومشاكل الفقر والجهل والعصبية والطائفية البغيضة؟ يعني ‘مش فاضيين لنكات أوباما السمجة والتي لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد.
أمريكا تستعرض عضلاتها في الشرق الأوسط فقط إذا شعرت أنّ دلوعتها ‘اسرائيل’ في خطر أو على وشك.
على الساسة العرب تعلم الدرس والتعاون مع بعضهم البعض والإعتماد على الله ثم على شعوبهم.
سامح الاماراتي
الجريمة غير المسبوقة
لا أظن أن وقتا طويلا سوف يمر حتى يسدل الستار على هذه المسرحية الأوبامية الروسية الإسرائيلية و(الكثر من العرب + آخرون من بين ظهرانينا) وستتوضح معالم وهول هذه الجريمة غير المسبوقة. سوف تعربد مآلاتها بذاكرة العرب سنين طويلة وبأكثر مما عربدت بها مآلات وعد بلفور المشؤوم.
علي إبراهيم
يا لنا من ‘هبلان’!
الرئيس اوباما اذكى من بوش، فبوش كان يحارب وجها لوجه وخسرت امريكا 3 تريليونات دولار، اما اوباما فانه يحارب بغير سلاح
فقط بهيبة امريكا الزائلة. انه الخبث الديمقراطي الذي يدفع ثمنه الآخرون. يا ليت كان عندنا اوباما. هو بالضبط من يضحك اخيرا
واكثر ما يضحك عليهم هم العرب، ونحن نصدق وعوده يا لنا من ‘هبلان’، ولا حول ولا قوة الا بالله.
داود الكروي – النرويج
إضحاك العرب ام الضحك عليهم؟
ومن قال ان اوباما يريد اضحاك العرب؟ انا اعتقد انه يضحك عليهم!
محمد حسن – العراق
اصرخوا من شدة الألم!
الناتو لم ولن يأتي لدعم الثورة في سوريا، ولذلك اصرخوا إنما الصراخ من شدة الألم .
علي العبساوي
العرب يخربون باسم الوطنية
السبب في عدم الفهم هو ان العرب يفكرون بالعاطفة. يقتلون ويخربون باسم الوطنية وينتظرون المدد من عند الله لانهم يتقربون الى الله بالقتل والدمار ويعتبون على اعدائهم من الامريكان وغيرهم لماذا لايساعدونهم
اماالغرب فيفكر بعقله ويتصرف حسب مصالحه ولا ينتظر من اي احد المساعدة لأنه يعتمد على العمل والاخلاص والكفاءة وخدمة اصدقائه المخلصين له.
سعيد الانصاري – العراق