ردود على رأي ‘القدس العربي’: فتيات بوكو حرام… من ينقذ الاسلام من المسلمين؟

حجم الخط
0

مجموعة ارهابية
بوكو حرام هي مجموعة ارهابية شيطانية حرامية لا تمثل المسلمين.
اما عن التدخل الغربي حتى العدو الإسرائيلي في البحث عن الفتيات فقط لكي يقال انهم تدخلوا لأسباب إنسانية.
ولكن لماذا هذاالصمت الدول العربية والإسلامية؟
ارجو من العلماء المسلمين التدخل فورا.
رضوان الشيخ

اعمال اجرامية
مع الاسف الشديد، من جهة هناك الكثير من المسلمين الذين يستخدمون الاسلام لتبرير اعمالهم الاجرامية و القمعية والارهابية، و من جهة أخرى هناك صمت من قبل علماء المسلمين عن هذا الاستغلال للدين. النتيجة أن الاسلام أصبح مرتبطا بالارهاب.
ابراهيم

الاسلام براء منهم
المشكلة ليست في الاسلام هذا الدين الحنيفô.وانما فيمن يدعون انهم مسلمون.. والاسلام منهم براء.
محمد العاني

حوار الحضارات
من ينقد الإسلام من المسلمين؟ إنه سؤال المرحلة بامتياز . يقيم الإسلاميون الدنيا و لا يقعدونها عندما يصدر تصريح أو موقف من جهة معروفة بعدائها للإسلام , و هو أمر من الناحية المبدئية لا يثير الدهشة و الإستغراب و الإنفعال على اعتبار أن الجهة المعادية لا ينتظر منها مواقف حبية و بالتالي وجب تجاهلها . إن أكبر ضرر يمكن أن يلحق بقضية ما هو الإساءة الصادرة من المنتسبين لنفس القضية من داخل الجماعة . غير أن الإسلاميين يتصرفون بشكل معكوس , حيث يرتفع صراخهم و يشتد انفعالهم كلما صدر موقف يرون فيه مساسا بمعتقداتهم من أي جهة كانت حتى ولو كان شخصا تافها . وفي المقابل ينبرون و بحماس زائد للدفاع عن أشخاص أو جهات تنتسب للإسلام السياسي عندما ترتكب أعمالا مسيئة للإنسانية أو تدعو للقيام بها و في حالات أخرى تعمل على تبرير تلك الأعمال، وتلجأ في حالات أخرى إلى غض الطرف كأن شيئا لم يحدث أو أنهم غير معنيين، أو نفي وقوع تلك الأحداث، أو نسبتها إلى عناصر معادية مندسة . لقد كثر الحديث في السنوات الأخيرة و خصوصا بين صفوف الإسلاميين بضرورة تحسين صورة الإسلام و المسلمين لدى الغرب وانخرطوا بحماس في الدعوة الأمريكية لحوار الحضارات.
أبو جمال

الدين وسيلة
متى لم يكن الدين وسيلة لتحقيق اطماع والمآرب المادية والسياسية؟ إن تاريخنا يفيض بادلة لمن يستخدم عقله. كل اديان يمكن المتاجرة بها. بس هناك فرق بين متدينين محترمين ومتدينين غير محترمين. وفرق بين أديان تحترم نفسها وأخرى تحترم نفسها و غيرها.
أبو وضاح اليمن

مدعو الاسلام
من ينقذ الاسلام من مدعي الاسلام الجهلة الاغبياء الذين يتصرفون بطريقة لا تمت الى الاسلام الحنيف بصلة؟ ودواعي هذه التصرفات الوحشية لا يبررها الاسلام الحق اطلاقا،وهي مدانة انسانيا واسلاميا. وعلينا ان لا ننسى ان اختراق مثل هذه الجماعات من اعداء الاسلام الحاقدين وجرها الى مثل هذه التصرفات المستهجنة ليس صعبا وهو من انجع الوسائل لمحاربة الاسلام الوسطي الحق.
شياطين الانس وبقيادة صهيونية ماسونية صليبية ماكرة يحاربون الاسلام الوسطي الحق باحط الوسائل واخبث السبل؛وليس هناك انجع من مثل هذه الجماعات الجاهلة لهذه الغاية الخبيثة الماكرة.وفي اعتقادي ان الاسلام الوسطي الحق تقوده الصحوة الاسلامية الحديثة والتي تصدرت الربيع العربي وخاصة في مصر.ولكن اعداء الاسلام اعلاه تصدوا لهذه الصحوة بشراسة وعنف ووحشية واستعملوا عملاءهم في الداخل والخارج لاجهاض هذا الربيع قبل ان يزهر ووجهوا سهامهم المسمومة لهذه الصحوة المباركة حتى لا تكون نموذجا لتطبيق اسلام محمد(ص)على المسلمين. وعودة المسلمين الى تطبيق شرعهم الحنيف هو انجع السبل لانهاضهم واسترجاع عزتهم المفقودة وكرامتهم المسلوبة وقرارهم المرتهن لاعدائهم.
شيطنة الاخوان المسلمين هي شماعة يعلق عليها كل اعداء الاسلام طروحاتهم المعادية لدين الله الحق؛وقد ابتعثوا لنا السيسي ليقود هذه الجوقة الماكرة ويعيد مصر الى حكم العسكر ويستنسخ حكم مبارك(ذخر اسرائيل الاستراتيجي) وفلوله واركان فساده
ع.خ.ا.حسن

دور المخابرات
اسألوا اجهزة المخابرات العربية والغربية عن داعش ومثيلاتها ومن اسسها فستجدون الاسلام براء منهم ومن افعالهم، اذا كان العالم مازال صامتا عن جرائم الصهيونية في فلسطين وجرائم امريكا في حق العرب والمسلمين فهل تريدونة ان يشجب افعال تلك الجماعات التي اسسها ؟ بالمناسبة اين العالم المتحضر ممايحدث للمسلمين في بورما ومالي وافريقيا الوسطى؟ ولماذا العالم يصنف كل الجهاديين بأنهم ارهابيون؟
انور القعير الاردن

رائحة التواطؤ
ليس غريبا هذا الصمت الذى يفوح منه رائحة التواطؤ والرضا والإنطواء على ذات المنهج والأساليب والغايات وكذلك الإرباك الذى ينم عن مأزق كبير أصبح يخيم على العالم الإسلامى اليوم نتيجة عدة عوامل أهمها قراءتنا المزاجية لهذا الدين السمح الإسلام ليس غريبا هذا الموقف فقد سبق أن شهد عالمنا العربي والإسلامي ولايزال يشهد جرائما أكثر بشاعة فى حق إنسانه وإسلامه ولم يحرك علماؤه ونخبه ساكنا إلا من رحم ربى , بل وأختار الكثر منهم الوقوف فى صف المجرم عوض الوقوف مع المظلوم ونصرة الحق!
الدين لايأتى فى علب مختومة فنقول مثلا هذا راق أو أصلى أو هذا مغشوش وأن الشارى سوف يحدد موقفه منه تبعا لذلك, نحن اللائى نجسد قيمه ومقاصده نحن اللائى نقدمه إما سمحا إنسانيا متساميا مقبولا أوقبيحا منفرا . وكل سلوك بإسم الإسلام حتما سوف ينعكس عليه إن على مستوى الدعوة إليه أو على العاملين به شئنا أم أبينا.
على المسلمين معالجة هذه المعضلات وسريعا عوض تكرار مقولات من قبيل أن المشكلة ليست فى الإسلام ô أو أن إسرائيل هى التى تقوم بتجنيد أمثال هؤلاء إلى آخره من أوهام نظريات المؤامرة وتلقف أحبال الهروب إلى الأمام.
علي إبراهيم

الجهل هو المسؤول
الدين شيئ وبعض المؤمنين شيئ آخر . بعض جهلاء الدين ممن يطلق عليهم البعض علماء . هم المسؤولون أولا وأخيرا عن المصائب التي تلحق بالمسلمين بسبب إساءة إستخدام الدين ..يبدو أن ماحدث للكنيسة الغربية يتكرر مع الإسلام بما فعله القساوسة ببعض المؤمنين الصغار . خبراء في الهويه والخصوصية الموهومة . هل نحن في حاجة االي عدو وهمي لكي نتحدث عن هوية مختلفه عن الهويه الإنسانية وحقوقها . . هل هي عقدة نقص أو دجل لغوى ؟. هل حقوق الإنسان في التخلص من الهيمنه وطلب الحرية والمطالبة بأفضل نظم للحكم علي وجة الكرة الأرضية الصغيرة جريمة وكفر ؟ ما هو البديل ؟ هل نحن في حاجة الى إختراع العجلة من جديد ؟
م حسن هولندا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية