عواصم عربية: أعلنت تونس، الجمعة، أنها تبذل قصارى جهدها ليتخذ مجلس الأمن موقفا ينهي الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين.
تونس: نبذل جهدا لوقف اعتداءات إسرائيل على الفلسطينيين
وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان، إن “تونس تبذل قصارى جهدها من أجل تحميل مجلس الأمن مسؤوليته للتدخل الناجع والسريع واتخاذ موقف واضح لا لبس فيه يدعو إلى الوقف الفوري للعدوان الصارخ على الشعب الفلسطيني”.
وأضافت: “بدعوة من تونس وبالتنسيق مع الجانب الفلسطيني ورئاسة مجلس الأمن وعدد من الدول الأعضاء، عقدت جلستان طارئتان للمجلس ودعا إلى جلسة ثالثة علنية (الأحد)”.
وأردفت: “تونس تقوم بتحركات واسعة واتصالات مكثفة على أعلى مستوى مع باقي الدول الأعضاء في المجلس ومع دول شقيقة وصديقة أخرى مؤثرة من أجل تحرك دولي واسع”.
كما أكدت الرئاسة التونسية، أنها “تبقى دوما منتصرة للشعب الفلسطيني ولحقوقه التي لن تسقط بالتقادم ولا يمكن أن تكون موضوع مساومة أو تنازل”.
كما ارتفع إجمالي عدد شهداء الضفة الغربية خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي منذ الاثنين الماضي إلى 15، وفق حصيلة رسمية.
السودان يعلن مساندته للفلسطينيين في مواجهة اعتداءات إسرائيل
وأعلن السودان، الجمعة، وقوفه مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية واستعداده لتقديم كل ما يلزم لوقفها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجرته وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي، مع نظيرها الفلسطيني رياض المالكي، وفق بيان للخارجية السودانية تلقت الأناضول نسخة منه.
وقال البيان، إن المهدي “أعربت عن قلقها وقلق بلادها من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ووقوف السودان حكومةً وشعباً مع الشعب الفلسطيني أمام هذه الاعتداءات”.
وأكدت “استعداد السودان تقديم كل ما يلزم أو تطلبه دولة فلسطين منه لوقف تلك الاعتداءات”.
كما أكدت المهدي، استعداد بلادها “للانخراط في أي جهد فردي أو جماعي لدعم الموقف الفلسطيني والضغط على المجتمع الدولي من أجل التحرك لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ضد قطاع غزة ومدينة القدس الشرقية”.
ووفق البيان، قدمت المهدي عدة اقتراحات لتفعيل العمل العربي، دون توضيح لتلك المقترحات.
وأضاف “اتفق الوزيران على استكمال الاتصالات فيما بينهما، والعمل على بذل كل الجهد الممكن لرفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني في كامل الأرض الفلسطينية المحتلة”.
وفي ذات السياق، أجرت المهدي اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، لبحث توحيد الجهود لاحتواء تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وفق بيان آخر للخارجية السودانية.
وناقش الاتصال، وفق البيان، “ترتيبات الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن تطورات الأوضاع بفلسطين، المزمع عقده الأحد”.
وأكد الوزيران “ضرورة أن يخرج الاجتماع بقرارات تصب في وقف العدوان الإسرائيلي والتصعيد الممنهج على شعب فلسطين ومقدساته وممتلكاته وحقوقه التي كفلها له القانون الدولي الإنساني”.
ومنذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي “الشيخ جراح”، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية العنيفة المتواصلة على القطاع منذ مساء الاثنين، إلى 126 شهيدا، بينهم 31 طفلا و20 سيدة، إضافة إلى 950 إصابة.
كما ارتفع إجمالي عدد شهداء الضفة الغربية خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي منذ الاثنين الماضي إلى 15، وفق حصيلة رسمية.
وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره التونسي التحرك العربي في مجلس الأمن
وحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره التونسي عثمان الجرندي “جهود إنهاء الهجوم الإسرائيلي والمواجهة في الأراضي الفلسطينية”.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي مساء اليوم الجمعة إن شكري ثمن خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من نظيره التونسي عثمان الجرندي جهود تونس في إطار مجلس الأمن والدور الذي تقوم به للتعبير عن الموقف العربي ضمن الموقف الذي اعتمده مجلس الجامعة العربية الثلاثاء الماضي.
وأضاف البيان أن الوزيرين نسقا فيما يخص الاستعداد لجلسة مجلس الأمن المفترض عقدها بعد غد الأحد لبحث المخارج الممكنة من “حالة التأزم الحالية عبر وقف لإطلاق النار يحقن دماء الضحايا الذين يروحون نتيجة العمليات العسكرية والهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة”.
وكالات